@QioHub عجيب كيف بعض الناس تقضي امورها بالكتمان في مواضيع الفرح، وبالمواضيع اللي تسد النفس والهموم تلجأ لك! مو منطق اتحمل قرف ومشاكل أحد ووقت الفرح ما يشاركني. (ما ابرر لرد الطرف الثاني في المحادثة) لكن الموقف مستفز لو أنا مكانها ابارك وانسحب، ماني صندوق تفريغ طاقة سلبية لأحد
حتى لا نألف وننسى شكر النِّعم !
حين نسمع عبارة "تم الاعتراض والتصدي"
ونحن نمارس حياتنا بهدوء، ومساجدنا تضج بالمصلين، ونمضي في أشغالنا دون أن نشعر بقلق.. فهذا توفيقٌ إلهيّ محض يستوجب منا الانكسار لله شكراً، والثناء عليه فضلاً،فكم من بلاءٍ رده الله عنا بلطفه، وكيدٍ أبطله بحفظه ".
سلاحهم الآن نشر الخوف
عن طريق التنبؤ بأحداث مأساوية ((حرب نفسية))
استماعك لهم ورفع مشاهداتهم
ونشر خوارزمياتهم = نشر الخوف وتغييب المنطق واتخاذ قرارات شخصية خاطئة
اللهم كما أفسدوا علينا عبادتنا في شهرك الفضيل فأفسد عليهم معيشتهم
اللهم كما حرمونا السكينة والطمأنينة في رمضان حرم عليهم طعم الراحة واحرمهم هدوء البال
اللهم يا قوي يا عزيز يا من بيده ملكوت كل شيء
"تورث بيت لمن بعدك"
اللي بعده = عياله لحمه ودمه
إذا الإنسان ما كدح وصنع مال لعياله
وبيت يلمهم
اجل يصنع مال لمين!
هذا منطق الآباء الأنانيين يعيش عياله في جحيم
ويعيش كسلان لا يستثمر ولا يصنع مال
ويخليهم بالإيجار
ويمكن يسافر ويتمشى ويعيش بالطول والعرض
ومستقبلهم وتعليمهم وبيتهم وحياتهم آخر همه
أنا ومن بعدي الطوفان
حتى تربية ما يربيهم يتعامل معهم كعالة عليه
استوقفتني هذه الآية (إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا)
وسألت نفسي كم من المرات، كان الله بي حفيًا؟ وبدأت أستذكر تلك اللحظات الصعبة، التي أخرجني الله منها كأن شيءً لم يكن، وأوصلني إلى قمة الطمأنينة، وأدركت أن أيامي كلها، لا تخلو أبدًا من حفاوة الله وكان الله دائما لي خير وكيل♥️
"السعودي لا يخاف"
أجهز الفطور واسمع قرآن وقمة بالروقان
وهذي نتيجة طبيعية لكل شخص عنده يقين بالله
ثم قيادته وجيشه وأرضه
الحمدلله احنا بخير ونعمة وأمن واطمئنان ..
في رمضان المقبل سأكتب أنني وأخيرًا نِلتُ ما أتمنى بعد صبر طويل، وبعد دعواتٍ لم يسمعها أحد إلا اللّٰه سأكتب أن اللّٰه لم يُخيب قلبي وأن التعويض جاء أجمل مما تخيلت وأن الانتظار لم يَضِع هباءً ♥️