معلم طموح صاحب مواهب متعددة ومهارات محددة.
شعاري:
إذا وجد التمييز علينا أن نرفع شعار التميز
نصيحتي: إذا أردت أن ترتقي بنفسك، فساعد شخصًا آخر على الارتقاء
تميزك العلمي لا يكفي لتكون مؤثرًا في مجتمعك، حتى ولو نلت أعلى الشهادات، ما لم تجمع لذلك خلقًا تتحلى به، ورسالة تسعى لها ومهارات تمتلكها، وابتسامة ترسمها على وجوه من حولك، وعقلًا تزيّن به ذلك كله.
إنَّ #السعادة تنتقل بالعدوى، لا تنتظر العدوى
من أحد، وكن حاملًا لهذا الميكروب.
إذا أردت أن تصل إلى التصالح مع الذات ومن ثم السلام الداخلي .. تخلّ عن أكبر عائق في حياة البشر .
إنه الخوف فوق الطبيعي .
لاتخَف من فقد شيء تحبه ..
لا تخَف من حصول شيء تكرهه ..
لا تخَف من عدم الحصول على شيء تنتظره ..
الخوف ليس حلاً ..
سلّم أمرك لربك ، وافعل الأسباب .. واطمئن ..
تشتكي من كثرة التفكير في شي يزعجك؟
لاتقُل يجب أن لا أُفكر ..
بل عش حياتك واهتماماتك بشكل طبيعي .. ركز على أشياء أخرى في حياتك.
لو رجع لك نفس التفكير لاتتذمر منه ..بل قل لنفسك عادي لن أجعل هذا التفكير محور حياتي ، سأتقبله وأمارس حياتي..
وكلما رجع انتبه لاتُقل لنفسك: متى أتخلص منه.
ِلسلامك النفسي .. ابتعد عن أربع :
• تفكير مؤذٍ يجعلك في صراع دائم مع نفسك.
• أمر لا تملك تغييره مهما أطلت التفكير فيه.
• ماضٍ انتهى .. وتصر على أن تعيش تفاصيله من جديد.
• حياة لاتشبهك .. تظل تراقبها وتقارن نفسك بها.
اترك ما يستنزفك .. والتفت لما يستحق منك أن تعيشه .
من أقوى المعلومات التي اكتشفها البشر في العقود الأخيرة :
أنك عندما تتحكم في تفكيرك ، فإنك تتحكم في مزاجك ونفسيتك وتحفيزك ..
وبالتالي تتحكم في حياتك..
اختر الفكرة التي تسترسل معها.
استرسل مع الفكرة التي لاتضرك.
طريقة تفكير قد تغير حياتك:
لا تنتظر أن تتغير الظروف حتى تشعر أن حياتك ستكون بخير ..
قد تتحول أشياء تراها اليوم مستحيلة إلى أمور ممكنة ، وما تظنه صعبًا إلى شيء يسير .. حين تتغير نظرتك أنت إلى حياتك.
تخل عن فكرة أنك ضحية لأشخاص أو لظروف لم تخترها ..
وقل لنفسك بدلًا من ذلك :
أنا مسؤول عن نفسي وحياتي ،
أنا أملك أن أختار كيف أتعامل مع ما يحدث لي ..
أنا مسؤول عن سعادتي وطمأنينتي.
ولست مضطرًا أن أنتظر أحدًا أو ظرفًا حتى أبدأ بالعيش كما أريد.
من هنا يبدأ التغيير الحقيقي ..
حين تنتقل من سؤال: لماذا يحدث هذا لي ؟
إلى سؤال أكثر قوة: ماذا يمكن أن أفعل الآن لأجعل حياتي أفضل ؟
كل شيء فاتك وخرج من يدك لاتندم عليه..
قل لنفسك: القادم أجمل بإذن الله..
حياتك لاتتوقف على فرصة أو شخص ، حياتك تتوقف إذا أوقفتها بتفكيرك السلبي.
فرصة الحياة والسعادة متواجدة باستمرار ..
ربي يسعد قلبك.
يشتكي البعض من فقدان الحب والتقدير والاهتمام.
رسالتي لهم:
أحبب نفسك وستجد بعد فترة من الزمن أنه بدأ يتكاثر الناس الذين يحبونك.
قدّر نفسك وستجد بعد فترة من الزمن أنه بدأ يكثر الناس الذين يقدرونك.
أشعر نفسك بالقيمة وستجد بعد فترة من الزمن أن الآخرين يُشعرونك بها.
بشرط إنك ماتترقب.
رسالة لك :
أي حالة تُثقل قلبك ، وتضغط على مشاعرك ، وتشعرك ببعض الألم .. أو بكل الألم كما يصوره لك عقلك في تلك اللحظة ، لا تُسارع إلى مقاومتها ، ولا تُرهق نفسك بمحاولة فهم كل تفاصيلها أو البحث عن مخرجٍ عاجل لها.
جرب هذه المرة شيئًا مختلفًا ..
جرب التسليم ..
أن تتوقف عن مقاومة ما لا تستطيع تغييره الآن ، وأن تكف عن النقاش الداخلي الذي لا ينتهي ، وأن لا تفعل شيئًا .. حتى داخل عقلك، لا تفعل شيئًا.
اترك الأمر كله لله سبحانه ، وسلّم الأمر له تسليمًا صادقًا .. وكأنك تقول بقلبك قبل لسانك : يا رب .. أنت أعلم ، وأرحم ، وأحكم .. وأنا راضٍ بتدبيرك .
ستكتشف أن كثيرًا من الألم لم يكن بسبب الحدث نفسه بل بسبب مقاومتك له ومحاولتك السيطرة على ما ليس بيدك ..
وحين يتحول قلبك من المقاومة إلى التسليم يبدأ الهدوء بالتسلل إلى نفسك ويخف ضجيج الأفكار ..
وتجد أن السكينة التي كنت تبحث عنها لم تكن في تغير الظروف بل في تغير موقف تفكيرك منها ..
عندها ستدهشك كمية السكون التي ستشعر بها .. وستوقن أن من سلم أمره لله كفاه الله .. وألقى في قلبه من الطمأنينة ما لا تصنعه كل حلول الدنيا ..
ربي يسعدك .
من مفاتيح السعادة في الحياة :
• تنافس مع نفسك ، ولاتقارن نفسك بغيرك.
• قدّر قيمة مالديك ، ولا تركز على ماينقصك.
• احتفظ في عقلك بالمواقف التي تحفزك ، ولاتحتفظ بالذكريات المكدرة.
• تفاءل بكل شيء جميل ، ولا تتوقع الأسوأ .
• امتلك الشعور بالرضا ، وابتعد عن التشاؤم.
الحياة أكبر من ظرف لم يكن على مايرام.
أكبر من مشكلة عارضة
أكبر من موقف آلمك
أكبر من أي تعثر مررت به
ولأن الحياة أكبر فإن أبواب السعادة فيها أكثر من أن تُغلق جميعها.
لكن انتبه
التفكير السلبي قد يوهمك أن كل الطرق مغلقة.
حتى لو أُغلقت أبواب الأرض، فإن أبواب السماء لاتغلق أبدًا .
كلام في العمق:
الثرثرة المتكررة داخل عقل الإنسان ليس لها هدف.. العقل يكرر ذات الأفكار ، يرهق المشاعر بدون جدوى..
العقل يحب تكرار التفكير في الألم لأنه أصبح جزء من هوية متوهمة له ..
دورك أن لاتصدق تلك الأفكار ، وأن تعتبرها بلاقيمة ، طالما هي ترهقك بدون جدوى ..
الوعي هو أداتك لذلك.
سرّ السلام النفسي:
١-القرب من الله والتوكل عليه والاطمئنان لوعده ..
٢-التقبّل والرضا.. كل شيء حدث مهما كان صغيرًا أو كبيرًا.. لاتقُلْ لنفسك لو أنه ماحدث .. لماذا حدث.. تقولها وأنت تشعر بالاعتراض وعدم التقبّل .
٣-اعتمد هذه القاعدة: كل شيء صار وانتهى في واقعك ، اجعله ينتهي من عقلك.
لكي تمتلك ذكاءً اجتماعيًا ، درّب نفسك على خمسة فنون :
• فن الإنصات ..
• فن الاهتمام ..
• فن التقدير ..
• فن التجاهل(عدم التدقيق على كل شيء)..
• فن معرفة الحدود..(حدك ، حدهم ، حد المزح ، حد النصح ، حد الميانة ...الخ)
الناس الواعين لايتمنون حياة أشخاص آخرين ، ولا نصيبهم من الدنيا ، ولا أشكالهم .. ولا أي شيء يخصهم ،.
يسعون لتنمية أنفسهم وتحسين حياتهم ، وهم راضون عن ذواتهم كما هي .
مايحدث قد لايكون بيدك ، قد لايكون لك فيه اختيار ..
لكن ردة فعلك على الأحداث اختيار..
يمكن أن تختار الشكر ..أو الجحود
يمكن أن تختار الرضا..أو السخط
يمكن أن تختار الصبر ..أو الجزع
يمكن أن تختار الاطمئنان..أو القلق
يمكن أن تختار لو ….. أو قدّر الله وما شاء فعل، والحمد لله.
لاشيء أقوى من معية الله وعونه لك ،
العالَم كله لايستطيع أن يؤذيك ، ويمسك بسوء وأنت في حفظ ربك..
ولن يصيبك إلا ماكتب الله لك.. وهو خير على كل حال ، وإن لم تدرك ذلك.
فأزح همك واستشعر الانشراح في قلبك..
الله يسعدك.
على المستوى الشخصي ..
الأزمة عادةً تأتي معها فرص تحول إيجابي ، ونقلة في الوعي ، ونضج ، وتوسع في الرؤية ، وقيمة أعلى للذات ، وتجاوز ، ومناعة عاطفية .. وتصالح مع الماضي والحياة وكل شيء..
كل أزمة لها جانب مضيء..
اطمئن.. وتفاءل .
رسالتي لك الآن :
أنت مسؤول عن حياتك وسعادتك..
وسعادتك لا تزدهر مع البقاء أسيرًا لما يؤلمك.
حوّل تركيزك إلى ما ينفعك ويبهج قلبك ، بعيدًا عن دائرة الألم ، واستنزاف التفكير ..
الله يشرح صدرك، ويملأ حياتك طمأنينة وتيسيرًا ..