المحامي د. بدر حسين المطيري يكسب حكماً نهائياً بتغيير المكلف برعاية معاق
مع ما يترتب على ذلك من آثار
الاستئناف تلغي قرار هيئة الإعاقة للإمتناع عن تغيير المكلف برعاية المعاق بحجة أن المكلف القديم استفاد من المزايا التقاعدية ولم يمضى على تقاعده 3 أشهر
@baderkuwait
الزميلات والزملاء المحامين الكرام،
أتقدم إليكم بخالص الشكر وعظيم الامتنان على ما أحطتموني به من دعمٍ وثقةٍ ومشاعر صادقة خلال هذه المرحلة.
لقد كان أعظم ما خرجت به من هذه التجربة ليس المواقف ولا الأحداث، بل ما لمسته من أبناء الجمعية العمومية من محبةٍ خالصة، ووعيٍ عميق، وحرصٍ صادق على مستقبل المهنة وهمومها وقضاياها. وقد أدركت من خلالكم أن المحاماة ليست مجرد عمل نمارسه، بل رسالة يحملها رجال ونساء يؤمنون بأن كرامة المهنة ومستقبلها مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع.
إن كلماتكم، ورسائلكم، ومواقفكم النبيلة، منحتني يقينًا أكبر بأن هذه المهنة ما زالت عامرة بأهلها، وأن المحامي الكويتي ما زال يحمل في قلبه من الوفاء لمهنته ما يجعله حاضرًا كلما احتاجته، ومتمسكًا بحقوقها كلما تعرضت للتحديات.
وإذ أشكركم على هذه الثقة الغالية، فإنني أؤكد لكم أننا كما عاهدناكم سنبقى، لا تحركنا المناصب ولا تغيرنا الظروف، بل سنظل نحمل هموم المهنة في قلوبنا، وندافع عن حقوق المحامين، ونعمل من أجل كل ما يحفظ كرامة المحامي ويعزز مكانة المحاماة ويصون مستقبلها. فالقناعة التي اجتمعنا عليها منذ البداية لم تكن مرتبطة بانتخابات أو بمجلس إدارة، وإنما كانت مرتبطة بإيمانٍ راسخ بأن هذه المهنة تستحق من أبنائها أن يقفوا معها في كل وقت.
لقد كانت ثقتكم أكبر من أن تُشكر بكلمات، وأعمق من أن تُختصر في عبارات، وستبقى وسامًا أعتز به ومسؤولية أحملها بكل فخر.
شكرًا لكل محامٍ ومحامية منحونا ثقته، وشكرًا لكل من ساندنا بكلمة أو موقف أو دعاء، وأسأل الله أن يجمع أبناء المهنة دائمًا على ما فيه خير المحاماة وأهلها، وأن يوفقنا جميعًا لخدمة هذه الرسالة النبيلة التي شرفنا الله بالانتماء إليها.
لكم مني كل التقدير والاحترام
#جمعية_المحامين_الكويتية
#قائمة_المهنة