رقم يخصّ غاتوزو…
علاش إفريقيا عندها 10 مقاعد في كأس العالم؟
اليوم القارة الإفريقية جاوبت فوق الميدان، موش بالكلام ، 9 منتخبات من أصل 10 بلغت الدور الثاني، في رسالة واضحة ليه و للمشككين.
9/10 في الدور الثاني… يا غلادياتور! 😏😏
لا يوجد ما يستفزني أكثر من بعض المغاربة الذين ينتشرون في الصفحات العربية ليكتبوا و يختزلوا هوية بلد كامل في عبارة، "المغرب بلد أمازيغي".
المغرب 🇲🇦 أكبر من أي اختزال..
هويته تشكلت عبر روافد متعددة، ودستوره أكد اننا بلد عربي، أمازيغي، والإسلام من ثوابته، وننتمي للأمة العربية.
⛔️ يحزنني أن أرى من المغاربة أحياناً من يقتحم لحظات الفرح بالإنجازات الرياضية المغربية، ليس للمشاركة في الفرحة، بل لإلقاء الخطب على من يفرح للمغاربة من الدول العربية فيقول لهم : "نحن لسنا عرباً، نحن أمازيغ فقط".
هذا الكلام، وإن صدر بحسن نية عند بعضهم، يحمل تصوراً خاطئاً لهويتنا المغربية…
المغرب ليس بلداً ذا هوية واحدة متصارعة مع أخرى، بل هو نسيج متكامل من عروبة وأمازيغية، تشكّلتا معاً عبر قرون لتصنعا الهوية المغربية الفريدة التي نعتز بها جميعاً.
اللغة العربية هي لغتنا الرسمية ولغة ديننا وثقافتنا المشتركة، والأمازيغية هي اللسان الأصلي لهذه الأرض و لغتنا الرسمية أيضا ومكوّن دستوري رسمي معترف به…ولا أحد منهما ينقص من الآخر، بل كل واحد يغني الآخر ويكمله.
حين يرفع لاعبونا علم المغرب، فهم يرفعونه باسم كل المغاربة..الأمازيغي والعربي، الريفي والصحراوي، الفاسي والسوسي. الفرحة لا تقسّم، والانتصار لا يجزأ.
لذلك، فلنترك الانقسامات البيزنطية جانباً في لحظات نحتاج فيها للفرح، ولنتذكر أن قوة المغرب في تنوعه، لا في تفرقته…
كن أمازيغياً فخوراً، وكن عربياً فخوراً..و كن مغربياً فوق كل ذلك..
🗣️ جيمس ميلنر عن موسم 2019/20:
وصلنا إلى 99 نقطة للفوز بالدوري؛ أمر لا يُصدق.
حتى فريق أرسنال عندما حققوا الدوري الذهبي كانوا سينهون الموسم في المركز الثالث، أليس كذلك؟
واحد من افضل الاحتفالات في تاريخ البريميرليغ.
ديفيد مويس يتهم سواريز قبل الديربي بأنه "غطاس" وممثل ويبحث عن ركلات الجزاء،
سواريز يسجل ثم يذهب للاحتفال أمامه
كيف تحمّل ليفربول سنوات من ضياع الهوية ، المؤامرات، والألم..ليستعيد زعامته الإنجليزية في النهاية؟
قصة تبدأ بكوارث مأساوية وتنتهي بمجد تاريخي.
ثـريـد ✍️🔴