من آثار هجر القرآن الكريم؛ كثرة الهمّوم، والأحزان، واضطراب النفس، ووحشة القلب وظلمته، إذ كيف يواجه مصائب الحياة من هو هاجرٌ لكتاب الله، فالحياة مليئة بالمشاكل والهموم، ومن فقد نور القرآن لن يتمكن من الوقوف في وجه المصائب والبلايا والهموم.
لا تنس وردك من القرآن ولو صفحة واحدة
الخير لايضيع وإن كان طريق رجوعه مختلف يعود لو من غير الشخص وفي وقت احتياجك، قد تتأخر الحقوق لكنها لا تُنسى، من ظلم سيواجه الظلم ومن كسر قلبًا سيعرف الوجع، يمكن يخيل لك أن المشهد بلا عدل لكن عدل الله لا يغيب، الخير محفوظ والظلم محسوب، والقلوب النقية مهما أثقلتها الأيام ستنصر
قاعدة في التعامل مع الناس
«وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ»
تأمَّل اتساع كلمة: «أشياءهم»، لم يقل أموالهم فقط؛ بل أشياءهم. فلا تبخس إنسانًا جهده، ولا موهبته، ولا فكرته، ولا مكانته، ولا معروفًا قدّمه، ولا نجاحًا استحقه.
ومن البخس أن يصنع أحدهم شيئًا جميلًا فتنكره وتستنقصه
إنا لله وإنا إليه راجعون ،تظل فاجعة الموت، هيَّ الفاجعة التي لا يعتاد عليها أيُّ قلب، ومهما سبقها من اشتداد الحال وشدة المرض، إلا انها قاسية على القلب، اللهم ارحم من انقطع عمله، وارحمنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه..ولا حول ولاقوة إلا بالله.
يا من تعاني من ألم:
ضع يدك على مكان الألم واقرأ سورة الفاتحة وكررها،واقرأ سورة الإخلاص والفلق والناس وكررها،واقرأ آية الكرسي وكررها وقل ثلاث مرات: بسم الله
وقل سبع مرات: أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر.
الرقية لها تأثير عظيم وقوي بإذن الله في شفائك وتخفيف أوجاعك.
لا تظن أن الظلم سيئة واحدة تأخذ القليل من حسناتك !
كلا
بل اللهُ حكَمٌ عدلٌ ما كان ليُسوّي بين المظالم
فالظلم بحسب الضرر الذي ألحقته بالمظلوم فقد تظلم إنسانا ويعيش المظلوم محبوسا فيما ترتب على الظلم سنين وقد دمّرت حياته !فيأخذ يوم القيامة من حسناتك وافرة ما لا يعلمه إلا الله
"احتسب الهمّ الذي يُلمّ بك، فقد يكون كفارة لذنبٍ نسيت التوبة منه، أو قد يكون رفعةً لك لدرجة في الجنّة لا تبلغها إلّا بالصبر على مثل هذا الهمّ، أو قد يكون صدًّا لك عن أمر سوءٍ لو كنت منشرحًا لأقدمت عليه!"