سيصْدُقُ الغَيمُ لا تعجَل بشارتهُ
وإن تأخّرَ عن ميعادهِ المطرُ
ويفتَحُ اللهُ أبواباً مُغلّقَةً
كم بِتّ تطرُقُها يأساً وتنتَظِرُ
هي الحياةُ فعِش فيها على أملٍ
بأنّ آمالانا يوماً ستنتَصرُ
لا بُدّ للنفسِ مِن يومٍ تُسرُّ بهِ
والبِشرُ يومَ غدٍ يأتي بهِ القدَرُ 💜
التقينا في احدى المناسبات بعد انقطاع فرحنا وتداولنا الحديث المعهود المليء باسئلته التي لا( اطيقها) يمر من خلالها على كل تفاصيل حياتي ومنها السؤال المستفز.. الا زلت ترسم.. قلت له بهدوء كاظم الغيض.. كانك تقول الا زلت تتنفس .. فصمت وتركني في غيضي.. الفن ليس وظيفه بل اكسجين.