ليس بالضرورة أن يكون عوض الله أشخاصًا، أحيانًا يكون سكينةً بعد فوضى، وطمأنينةً بعد قلق، وبابًا يفتح لك حين ظننت أن الطرق انتهت، قد يكون قلبًا لم يعد يلتفت لمن خذله، أو حياةً أهدأ مما تمنيت، فالله إذا عوّض لا يكتفي بالجبر، بل يمنحك ما ينسيك أصل الخسارة".
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم ، اللهمّ هوِّن بردَ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين في كلِّ مكان».
هذه الحياة بكل مافيها لا تُساوي شيء أمام العافية، الاستقرار النفسي، طمأنينة القلب، سكينة الروح، النوم بعمق، إن سألت الله شيء فاسألهُ هذه الرحمة أولاً .
أن يحاول أحدهم من أجلك حتى لو بكلمة، أن تكون المحاولة نابعة من محبة وإخلاص، أن يطمئن مخاوفك في المضي وحدك، أن ينتبه لصوت قلبك قبل أن يتحطم، ويراعي هشاشة خاطرك، هذه أسمى طرق المحبة وأكثرها بهاء وسحرًا"