قمة ازدواجية المعايير في المنشن
من جهة عادي رونالدو وغيره من اللاعبين يصاحبون لأنهم على ( الفطرة )
ومن جهة أخرى يصير الموضوع ديني بحت على هذا الخبر
شيء ما تفهمه ولا تشوفه عند أي شعب في العالم إلا عندنا
لذلك لا تزعلون اذا حطوا أجانب في مناصب كبيرة بسبب تفكيركم الأدلخ المتناقض
@Bahee_@nowayokyou@alshiriandawood@missdior456 أنت افترضت هذا الافتراض من عندك وتبغى تلزمنا فيه كحجة عشان تسيطر على الناس ؟
ترا حجب ولا ما انحجب الـVPN يقوم بالدور والصغير والكبير يعرفون له وخلك أنت على طريقتك البدائية واحجب
زي النعام لما تدفن رأسها في الأرض وتحسب انها متخبية
أتمنى البنت تعيد قرار زواجها من عديم الشخصية هذا الي ياخذ كلامه من سربوت
السعودي أسهل كائن يتم استغلاله والتلاعب به وأدلجته بأسهل الطرق
دائما هو الفريسة السهلة والمضمونة لتمرير أي أفكار عليه خصوصا لو غلفتها له بغطاء ديني خلاص يجيك معمي ما عنده القدرة على التحليل فيقبل بالفكرة
@iQuriv أنت منجدك تتنظر منهم رأي مستقل ؟
والله النقيدان ما كذب في مقولته عنا بالرغم انها كانت قاسية وزعلتني وقتها
لكن مع مرور الأيام في كل تكوة أنصت بس وأسمع التعفن الفكري الي ينطرح قدامي
كلهم مؤيدين لبعض وموافقين لبعض ومستحيل تلاقي بينهم مخالف
انتقادات واسعة بعد حلقة مسؤول التواصل ل #طيران_الرياض
المنتقدين يطالبون بأجوبة مباشرة حول الارقام مثل الرحلات و التوطين و غيرها.
المشكلة الأساسية أن الشركة لم تقم بتشغيل كامل أعمالها.. لديها ٣ طائرات و للتو أطلقت رحلاتها.
المسؤول ما عنده شيء يتكلم عنه عدى الخطط و الروئ المستقبلية.
الفكرة؟
الشركة أحدثت صخب إعلامي و تسويقي، لا يتوازى مع حجم أعمالها المحدود.. و الجمهور طبيعي يتوقع شيء أكبر!
النقص الذي أنقذ كريستيانو من عبادة نفسه
محمد العباس
لا يختبر القدر العاديين. إنه ينتظر العظماء حتى يوشكوا على ملامسة الكمال، ثم يترك فيهم ثغرة واحدة لا تندمل. وفوق كتفي كريستيانو رونالدو استقرت تلك الثغرة، كما تستقر الندبة على وجه تمثال لا يشيخ.
كانت حياته محاولة متواصلة لإثبات أن الإرادة تستطيع إعادة كتابة قوانين الطبيعة. حارب الزمن كما لو كان خصماً في الملعب. روّض الجسد حتى بدا أنه خرج من حدود البيولوجيا. حوّل الانضباط إلى عقيدة والعمل إلى قدر حتى غدت سيرته احتجاجاً دائماً على فكرة الحدود. وكلما اعتقد الناس أن النهاية اقتربت عاد ليؤجلها وكأنه يخوض مباراته ضد الفناء أكثر مما يخوضها ضد خصومه.
ثم وقف أمام كأس العالم. وكانت تلك اللحظة التي صمتت فيها الإرادة، ونطق القدر.
كتبت رويترز: «رغم كل أرقامه، لم يستطع رونالدو فك شفرة كأس العالم». في هذه العبارة تختبئ مفارقة تتجاوز كرة القدم. يستطيع الإنسان أن ينتصر ��لى منافسيه وأن يهزم التعب وأن يتجاوز ما ظنه الآخرون مستحيلاً ثم يجد نفسه أمام باب لا يُفتح إلا إذا وافق القدر.
كل عظيم يحمل تصدعا�� يطارده. ذلك التصدع يمنح العظمة معناها الأعمق. فالسيرة التي تبلغ تمامها تتحول إلى نصب رخامي صامت. أما السيرة التي تحتفظ بأثر مبتور فتظل نابضة بالحياة لأن الأسئلة لا تموت. الامتلاء المطلق يترك وراءه إعجاباً عابراً. أما الغياب فيترك أثراً يستدعي التأمل الطويل.
كان إميل سيوران يرى أن النقص ينقذ الإنسان من عبادة نفسه. وعند إسقاط هذه الفكرة على رونالدو تنكشف طبقة أعمق من المأساة. فقد عُرف طوال مسيرته بسعيه الدائم إلى تجاوز الإنسان في داخله عبر العمل والانضباط والإرادة. وكأن القدر حجب عنه الكأس حتى يحول دون اكتمال صورته.
وربما كانت تلك الثغرة ضرورة وجودية أكثر ��ن كونها خسارة رياضية. فالتصدع يغدو كبحاً تراجيدياً لجبروت الإرادة الإنسانية. ويبقى صاحبه إنساناً في قلب الأسطورة. فالأساطير المغلقة تنتهي عند لحظة إحكامها. أما الأساطير التي تحمل ندبة فتظل قابلة لإعادة القراءة مع كل جيل.
ومن هنا تلتقي حكايته مع الحساسية الجمالية عند شارل بودلير. كان يبحث عن الجمال في التوتر بين المثال والزوال وبين ما يشرق وما يتداعى. فاللامكتمل يمنح الأشياء عمراً أطول من الكمال. وتتجلى هذه اللحظة البودليرية في ذلك المشهد المهيب. دموع رونالدو في الممر الضيق المؤدي إلى غرف الملابس بعد ليلة الإقصاء. كما باحت بذلك تضاريس وجهه.
في ذلك الممر المعتم انهار المثال الصارم وظهر الإنسان بكل هشاشته. تلك الدموع وذلك الجسد المنهك شكلا الشق الصغير في التمثال. ومن خلال ذلك الشق دخل الزمن إلى الأسطورة وسكنت الذاكرة فيها. ولهذا نعود إلى تلك الصورة مرة بعد أخرى.
لو عاد رو��الدو من كأس العالم بالكأس لانغلقت حكايته كما تنغلق الدائرة. وكان التاريخ سيمنحه خاتمة سعيدة ثم يطوي الصفحة الأخيرة. أما اليوم فقد بقيت الصفحة مفتوحة. وبقي سؤال واحد يرافق اسمه أكثر من كل أرقامه. كيف استطاع رجل أن يهزم حتمية الزمن ثم يعجز أمام الصدفة؟
يمثل الزمن تلك الحتمية البيولوجية القاسية التي استطاع رونالدو ترويضها بعبقرية الانضباط. وتمثل الصدفة ذلك العنصر المنفلت الذي يتشكل في تفاصيل مباراة واحدة وفي ارتداد كرة وفي لحظة لا تخضع للحساب. انتصر على الجسد وانتصر على الوقت وانتصر على حدود الطاقة البشرية. ثم وجد نفسه أمام عالم لا تعترف قوانينه بالإرادة وحدها. عالم يحكمه الاحتمال كما يحكمه الجهد.
خرج رونالدو من المونديال محملاً بكل ما يمكن لإرادة بشرية أن تنتزعه من مخالب الفناء. وترك خلفه تلك الكأس العصية. غيابها منح إرثه بعده التراجيدي ومنح حكايته خلودها. فالذاكرة البشرية يصيبها الملل من النهايات ا��كاملة. وهي تعود دائماً إلى الحكايات التي تركت سؤالاً مفتوحاً وإلى الأبطال الذين حملوا معهم ثغرة واحدة لا تندمل.
@iQuriv متابعتي لروشن بسبب حبي للاتحاد
لكن هذا جاء على حساب صحتي النفسية فقط،
وحبي للاتحاد ما يعني ان عندنا كورة اصلا سواء كلاسيكو ولا غيره
الكورة عندنا تشوه بصري صعب تتفرج فيها دون ما تفقد اعصابك،
عكس الكورة الاوروبية وانا مشجع لمدريد من عام 2007 ما سبق حسيت بالتعب النفسي زي عندنا
@iQuriv انا اتخذت قرار بعد فوز الاتحاد بالدوري وفرحت وانبسطت
قلت ذي نهاية مثالية اني اترك متابعة الكورة بشكل عام والمحلي بشكل خاص
ولي سنة معد اشجع ولا اتابع
ولا عمري وصلت لهذه المرحلة من السلام الا بعد ما تركت متابعة دوري روشن
@iQuriv والواقع كذلك
والله مجرد افتح معهم موضوع
لا منطق لا عقلانية لا نقد لا ثقافة لا مفردات لا حجج
يؤمنون بالخرافات أكثر من العلم وسهل أدلجته بدون ما تتعب معاه
لما أجلس في جلسة مع أخوياي بستفرغ حتى من المواضيع والاهتمامات الي يطرحونها
@abdullah_1027 نعم تصحح فكر الصحوة الذي بدأ منذ عام 79 كان هذا نتاج أدلجتهم لكامل المجتمع حتى في المدارس،
تتكلم عن ما قبل 2015 حين لم يكن هناك وسائل التواصل الاجتماعي لكن هذا ينفي وجودها
بل كانت أكثر من الان بسبب قلة المصادر والبحث عن المعلومة
حاليا لا يجرؤ أحد على التصريح بهذا الشيء علنا
حين يفلس الكائن فكرياً وإنسانياً في الحاضر، يرتد إلى أقذر ما في الماضي ليتسول منه شعوراً زائفاً بالأهمية
تمنّي العبودية والسبا ليس علامة قوة، بل هو أقصى درجات العجز الوجودي، رغبة مريضة في امتلاك إنسان آخر لأنك لا تملك الأهلية لتكسب احترامه كإنسان حر
الدولة تصحح وأمثال هذا يخرب