وأنت في طريق حفظك للقرآن:
- أكثر من الدعاء بالإخلاص والتيسير.
- ذكِّر نفسك بدرجات الجنة التي يرقاها حافظ القرآن الذي أخذه بحقه.
- جاهد نفسك على تكرار حفظك ومعاهدته، والصبر حتى تبلغ آخر آية تحفظها من كتاب ربِّك.
لن تكتشف مدى تقصير همتك نحو هذه الأيام الفضيلة إلا حِين توفق لمجاهدةٍ أولى بعدها بريق التوفيق يلوح لناظريك🤍
سترى يُسر العبادة
وحلاوة الدعاء
والتخفف من عناءٍ موهوم وشُغلٍ يمكن أن يؤجل.
أحمد المغيري.
تَذكر والديك في كُل مرّة تقرأ فيها شيئًا من
القرآن، أو تحفظ آية جديدة، أو تُراجع وتثبت
محفُوظك القَديم، واعزم أن تَكون ذاك النَجل
الذي يُلبسهما التِيجان والحُلل يوم القيامة
فَهذا هو الوَفاء الحَقيقي لمن أفنيا عُمريهما في تَربيتك🤍!