﴿وألنّا له الحديد﴾
إذا تولاك الله فرّج همّك ولوكان أقسى من الحديد!
اللهم تولّ أمرنا وفرج همنا
ويسر ما أستعسر علينا
اللهم كن لنا وليا ومعينا وظهيرا ونصيرا💔
إلى الذين قصمت تصاريف الحياة قلوبهم، ويحترقون دون أن يعلم بهم أحد، تفيأوا ظلّ الفرج الذي جاء به الصّادق ﷺ: "إذًا تكفى همّك، ويغفر لك ذنبك"
وألظّوا بالصلاة عليه، اللّهم صلّ وسلم على نبينا محمد .
المؤمن غالٍ على الله، آلامه ليست مهدورة أبدًا، ومن يُكفِّر بالشوكة، هو من يُكفِّر بالألم والهم، هو من يرسل العطايا ليُنقِّيك، ويرحمك ويعطيك.. لتعود مغسولًا حاملًا كنز اليقين بين أضلعك، راغبًا في رضاه، طامعًا فيما عنده .
﴿يُنَبَّؤُا الْإِنسَانُ يَوْمَئِذٍ بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ﴾
آيةٌ توقظ القلب؛ فما من قولٍ أو عملٍ أو أثرٍ إلا وهو محفوظ. فلنجعل كلَّ يومٍ شاهدًا لنا لا علينا، ولنحاسب أنفسنا اليوم قبل أن نُحاسب غدًا، ولنُكثر من الاستغفار والعمل الصالح قبل أن تُطوى الصحائف.
{لا تَسمَعُ فيها لاغِيَة}:من تمام نعيم الجنة أن يَسلم أهلها من كل مايؤذي القلوب أو يكدّر النفوس،فلا لغو ولا خصام ولا كلمات جارحة
اللهم إنا نسألك الفردوس الأعلى من الجنة ووالدينا و من نحب .
اللهم كما أنجيتَ موسى عليه السلام وقومه في هذا اليوم، وفرَّجتَ عنه الكرب:
فاللهم فرِّج عن أحبابي كلَّ كرب، وهب لهم مع بوادر الفرج يقينًا، وعلى محطات الصبر معينًا، وفي كلِّ أحوالهم توفيقًا وتسخيرًا وتمكينًا .
من أعظم أسباب الثَّبات وصلاح القلب واستقامتها :
الخلوة الصَّالحة؛ فإنَّ لها تأثر عجيب على القلب، قال أحد السَّلف: إن أطعت الله في السِّر = أصلح قلبك، شئت أم أبيت!