جئنا خفافًا مثقلين بشوقنا
فبعثتنا نحو السماء غماما
جئناك سمّارا حنين نياقنا
حث الحداة فأجهشوا أنغاما
ما كان حج قلوبنا لك بدعةً
أبدًا، ولا كان الطواف حراما
🇸🇦
قصيدة تشرفت بإلقائها سابقًا بين يدي خادم الحرمين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله تعالى 🤍
القصيدة كاملة 👇🏻
"ما رأيت في حياتي شخصًا أخذ من المقارنات منهجًا له إلا وكانت أيامه بائسة لا يكاد يفيق منها إلا على أعتاب القبور، فسبحان من أنزل "ولا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ"، فكانت قاعدة للكف عن المقارنات والوصول للسواء النفسي."
لا تجعل شخصيتك خليطا من ردات الفعل تجاه الآخرين فتفقد تناسقها
كالثوب المرقع بألوان متنوعة
يقول العقاد رحمه الله :
( الناس فيهم الكاذب والغشاش والخائن والمخادع
فلو أنك عاملت كل إنسان بما فيه من صفته .. لاجتمع فيك ما تفرق فيهم )
"أعتقد أن النضج أساسه الاكتفاء..
فوصولك للمرحلة التي لا تسعى فيها لنيل رضى أحدهم، الوقت الذي تصبح فيه قانعًا لشخصك ومحب لما أنت عليه وراضيًا بتقبل الناس لك أو رفضهم ، مكتفي بنفسك ومتقبل لبقاء المحيطين بك أو ذهابهم.. ذلك هو النضج."
ذنوب الخلوات تأكُل الحسنات !
الخلوة مع نفسك ، اختبار لإيمانك.
لذلك أجمع العارفون بالله "أن ذنوب الخلوات هي أصل الانتكاسات"،
ويؤيِّد ذلك ابن رجب رحمه الله، فقال: "وأن خاتمة السوء تكون بسبب دسيسة باطنة للعبد لا يطلع عليها الناس"
قال ابن الأعرابي: أخسر الخاسرين من أبدى للناس صالح أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد.
يا من تختلي بنفسك بعيدًا عن عيون الناس وأنت تنظر إلى الحرام، وتستمع للحرام، وتتكلَّم بالحرام، وتتعامل بالحرام، تذكَّر أن ذنوب الخلوات تجعل حسناتك هباءً منثورًا، فهل من توبة صادقة من هذه الذنوب؟ هل من رجوع حقيقي إلى الله ؟
اللهُمَّ أن أمر أنفسنا بيدك، فسخِّرها لطاعتك، واعصمها عن معصيتك، وارزقها جنتك، إنك سميع الدعاء.
🔺️مغالطات مضحكة عن التواتر والآحاد🔻
📌 [منشور مطول]
حينما يقول العلماء إن من واجب الإنسان تجنب الكلام فيما لا يفقهه يتهمهم بعض ضيّقي الأفق بممارسة الكهنوت!
والواقع أن منعه من الكلام فيما لا يفقهه واجب شرعي وعقلي، لأنه بذلك يستر عورته ويكفي الناس من التشغيب بغير علم.
■ هاهنا [5] مغالطات في رد المعترض أوضحها سريعا:
1️⃣ علماء الحديث لا يقولون إن المتواتر (7) أحاديث!
● فمحمد بن جعفر الكتاني جمع في كتابه (نظم المتناثر من الحديث المتواتر) ما مجموعه [310] أحاديث.
● ثم ذيّل عليه محمد الناصر الكتاني في كتاب (عيون الآثار فيما تواتر من الأحاديث والأخبار) فزاد ما مجموعه [356] خبرا.
ومع أن بعض ما جمعاه لا يتحقق فيه شرط التواتر، ومع أنه فاتهما أيضا بعض ما وصفه غيرهما بالتواتر أو اجتمعت فيه شروطه ولم يذكراه، لكنني هنا أردت توضيح موقف (2) من علماء الحديث من عدد المتواتر، حيث زاد عندهما على [650] خبر وحديث.
⚠️ فالقول بعد كل هذا إن عدد (الأحاديث المتواترة) عند علماء الحديث (7) أحاديث فقط جهل مضحك.
2️⃣ (حديث الآحاد) ليس ما رواه شخص واحد عن شخص واحد!
حديث الآحاد عند علماء الحديث كل حديث لم تبلغ طرقه درجة التواتر، وذلك يشمل:
● الغريب (ما تفرد به راو واحد في أحد طبقات الإسناد على الأقل)
● والعزيز (ما رواه اثنان على الأقل في جميع طبقات الإسناد)
● والمشهور (ما رواه ثلاثة فأكثر في جميع طبقات الإسناد، ولم يبلغ حد التواتر)
⚠️ فالقول بعد كل هذا إن الآحاد ما رواه واحد عن واحد فقط جهل مضحك ثان.
3️⃣ كلمة (الظن) في القرآن لها معان متعددة:
- الظن بمعنى اليقين
{الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم}
- الظن بمعنى الشك
{إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون}
- الظن بمعنى التهمة
{وماهو على الغيب بظنين}
- الظن بمعنى الحسبان
{وظنوا أنهم قادرون عليها}
وكل هذه المعاني لا علاقة لها بمعنى (الحديث الظني)!
فالحديث الظني عند علماء الحديث هو (كل حديث لم يبلغ درجة القطع بثبوته).
وسبب تسميته ظنيا أن قرائن وأدلة صحته - رغم وفرتها - لم تبلغ بصحته درجة اليقين، لكنها أيضا لا تنزل به إلى درجة الشك (الشك هو تساوي احتمال الصحة واحتمال الضعف)، فيحكم العلماء بصحته هنا بناء على غلبة الظن بثبوته.
⚠️ فالتعامل بعد هذا مع كلمة الظن في اسم (الأحاديث الظنية) على أنه نفس الظن في الآيات التي تتكلم عن (شك الكافر وتخرّصه في الحق دون دليل) جهل مضحك ثالث.
4️⃣ (الشهادة عند القاضي) مختلفة عن (رواية العلم والأخبار) بـ [9] فروق ذكرها أهل العلم.
والقرآن نفسه ينص على التفريق بينهما أيضا:
● فبينما ينص على عدد الشهود المقبولين في (الشهادة عند القاضي)، يجعل (نقل العلم والخبر) من (شخص واحد موثوق) أمرا مقبولا يجب العمل به:
ففي قوله تعالى (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) حض على أن يخرج من كل (فرقة) من الناس (طائفة) للتفقه في الدين ونقله إلى من بقي منهم ممن لم يخرج معهم من فرقتهم ليعملوا به.
و (الفرقة) كلمة تطلق في اللغة على الجماعة من الناس، وأقلها [3] أشخاص.
وإذا كان كذلك فأقل الطائفة التي تخرج من الفرقة [شخص واحد] فقط، وقد حث القرآن على الأخذ بما تنقله هذه الطائفة الناقلة للدين ولو كانت شخصا واحدا، ولم يشترط فيها عددا معينا كما اشترط في الشهود.
● والقرآن أيضا يذكر لنا عمل الأنبياء السابقين بخبر الواحد:
- فموسى عليه السلام خرج وسافر من بلده بناء على خبر رجل واحد.
- وذهب إلى والد المرأتين بناء على قول امرأة واحدة.
- ويوسف عليه السلام تراسل مع الملك وفسر رؤياه بخبر شخص واحد.
وغيرها كثير.
⚠️ فالتعامل بعد كل ذلك مع (خبر الشخص الواحد بالعلم والأخبار) بنفس التعامل مع (الشهادة عند القاضي) جهل مضحك رابع.
5️⃣ لا يتوقف وصول الأحاديث النبوية الصحيحة إلى (درجة القطع بثبوتها) على (التواتر) فقط، إذ التواتر وسيلة من وسائل ثبوت الخبر قطعيا لكنه ليس كل ما يمكن أن نقطع بصحة الخبر من خلاله.
فكل خبر احتفت به قرائن توصله إلى (درجة القطع بثبوته) فهو (قطعي الثبوت)، ولو لم يصل إلى التواتر.
ومن ذلك الأحاديث النبوية التي اتفقت الأمة كلها منذ [1400] عام على ثبوتها والعمل بها، كحديث (النهي عن الجمع بين المرأة وخالتها أو عمتها)، وحديث (لا وضوء إلا من صوت أو ريح) ونحوها، وهي أحاديث لم تصل درجة التواتر.
● ومن أدلة وصول الحديث إلى (درجة القطع بثبوته) بغير (التواتر) أن المسلمين في زمن النبي ﷺ يأخذون برسائله المكتوبة إليهم مع أن ناقلها قد يكون شخصا واحدا لأن قرائن النقل دلت على قطعية ثبوت خبره عن النبي ﷺ.
⚠️ فالقول بعد كل هذا إنه (لا يوجد حديث قطعي الثبوت) غير القرآن جهل مضحك خامس.
■ وأما الجهل المتعلق بـ (عدم وجود وحي خارج القرآن) فسبق الرد عليه في منشور منفصل سابق.
كل يوم يثبت الغرب أن أخلاقه مادية وتعتمد على النفعية القاتلة للروح الإنسانية، ومن أجل المال يمكن أن يحتل دولة وينهب قارة ويغتصب القاصرات.
الليبرالية والعلمانية أكذوبة هدفها هدم القيم الاجتماعية والأسرية لتأكيد الاستعمار الناعم، والتنبه لهذه المفاهيم ضرورة وجودية لكل مجتمع.
العقل وعاءٌ، واللِّسان آلةٌ تؤدِّي عنه، فإذا أردتَ أن تعرف قدر عقلٍ أحدٍ؛ فانظر إلى ما يتكلَّم به، وصفة كلامه، وزمانه، ومكانه، فما خفي من العقل؛ يفصح عنه اللِّسان، ويدلُّ عليه.
الفترة التي احتل فيها العثمانيون البلاد العربية مازالت غائبة عن الدرس النقدي، ولابد من العودة إليها ودراستها نقديًا لأنها مرحلة مهمة في تشكل العقل العربي واختلاطه بآيدلوجيات لاتستقيم مع أصله.