كل ما ستسفر عنه المساعي الخائبة للجماعة الحوثية الإرهابية، بدعمٍ من إيران، لانتهاك سيادة اليمن وترسيخ منطق الفوضى والإرهاب، لن يقود إلا إلى إعادة توجيه بوصلة الدولة اليمنية نحو الخيارات الحاسمة لاستعادة العاصمة صنعاء وكل شبر من الأراضي اليمنية المحتلة.
إن كل محاولة للمساس بسيادة اليمن أو فرض واقع بالقوة محكوم عليها بالفشل، ولن تفضي هذه الممارسات الإرهابية إلا إلى تقويض أي فرصة حقيقية للسلام. السلام لم يكن يومًا خيارًا لدى الجماعة الحوثية، التي اختارت منذ نشأتها نهج العنف والانقلاب والارتهان للمشروع الإيراني على حساب مصالح اليمن واليمنيين.
وستبقى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب واستعادة مؤسساتها وسيادتها على كامل التراب الوطني الطريق الوحيد لتحقيق سلام عادل ودائم يضمن الأمن والاستقرار لليمن وشعبه.
⭕ مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني اليمني:
⭕ نشيد بجاهزية واحترافية القوات المسلحة وإحباطها محاولة فرض الأمر الواقع بالقوة
⭕ نؤكد مواصلة أقصى درجات الجاهزية واليقظة واتخاذ كافة التدابير اللازمة لمنع الانتهاكات الإيرانية
⭕ الدولة تعاملت مع هذا التصعيد بأعلى درجات المسؤولية والتوازن بين حماية السيادة وعدم الانجرار إلى مواجهة أوسع
⭕ الانتهاكات الإيرانية الأخيرة تشكل خرقاً واضحاً لقواعد القانون الدولي وانتهاكاً لسيادة الجمهورية اليمنية وتتعارض مع قرارات مجلس الأمن
⭕ ميليشيا الحوثي الإرهابية تتحمل كامل المسؤولية عن هذا التصعيد وتداعياته
⭕ لن نسمح مستقبلاً تحت أي ظرف بدخول أو هبوط أو تسيير رحلات أجنبية دون موافقة الحكومة اليمنية
#الحدث_اليمني
مجلس القيادة الرئاسي ومجلس الدفاع الوطني اليمني في اجتماع مشترك:
⭕ ندين بشدة الاعتداءات الإرهابية التي شنتها ميليشيا الحوثي على الأراضي السعودية
⭕ الاعتداءات الحوثية واستهدافها المتكرر للمدنيين والمنشآت الحيوية يمثلان تهديداً مباشراً لأمن دول الجوار والاستقرار الإقليمي
⭕ نشيد بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة والدفاعات الجوية السعودية وقدرتها العالية على اعتراض صواريخ ميليشيا الحوثي
⭕ ميليشيا الحوثي تهرب من التزاماتها تجاه المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتها بالقوة وتلجأ إلى تصدير أزماتها الداخلية إلى دول الجوار
⭕ السعودية تواصل تقديم الدعم الأخوي لمؤسسات الدولة وتخفيف معاناة اليمنيين
⭕ السعودية ترعى بشكل دائم ومستمر مبادرات إحلال السلام وإنهاء الحرب
#الحدث_اليمني
مجلسا القيادة الرئاسي والدفاع الوطني اليمني:
⭕ نحذر ميليشيا الحوثي الإرهابية من مغبة الاستمرار في سياسة التصعيد وتعريض أمن المواطنين واستقرار البلاد للخطر
⭕ الدولة ستتعامل بحزم كامل مع أي انتهاك جديد وستمنع أي خرق للسيادة عبر أي منفذ في أراضي الجمهورية
⭕ قواتنا المسلحة والأمن ستضرب بقوة كل من يحاول المساس بسيادة الدولة أو فرض الأمر الواقع بالقوة
⭕ قواتنا ملتزمة بأقصى درجات الحرص على حماية المدنيين وصون أرواحهم وممتلكاتهم
#الحدث_اليمني
مجلسا القيادة الرئاسي والدفاع الوطني:
⭕ نطلب من قيادة تحالف دعم الشرعية استمرار دعم وإسناد قواتنا لأداء مهامها في حماية سيادة اليمن
⭕ ندعو المجتمع الدولي إلى الانتقال من حالة الإدانة إلى مرحلة الردع وتطبيق العقوبات وحظر نقل الأسلحة والخبراء إلى ميليشيا الحوثي
⭕ نتمسك بخيار السلام دون السماح بالمساس بسيادة الدولة وسندافع عن #اليمن وشعبه ونصون سيادته واستقلاله
#الحدث_اليمني
معالي الأمين العام لمجلس التعاون @jasemalbudaiwi : استهداف جماعة الحوثيين للمنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية عمل إرهابي، ويؤكد استمرار نهجها في زعزعة أمن المنطقة واستقراره .
https://t.co/Uf6jfVGUFO
#مجلس_التعاون#المملكة_العربية_السعودية
القصة ليست في إمكانية هبوط الطائرة الإيرانية وإقلاعها من مطار الحديدة، وإنما في حالة الإذلال والخوف التي راودت قائدها وحفنة الموالين للنظام الإيراني من جماعة الحوثي الإرهابية، الذين كانوا على متنها.
لقد كُسرت شوكتهم، وحُرموا من الهبوط في مطار صنعاء، وهي في الحقيقة معركة أدرك فيها العدو الإيراني وذراعه الحوثية أن سماء اليمن وأرضها تلفظهما، مهما تحايلوا أو خدمتهم الصدف مرة او مرات في الماضي.
القول الفصل في زوالهم على أيدي اليمنيين قريباً بأذن الله، كما زالت سلطة بيت حميد الدين وحكمهم الامامي على يد الجمهوريين العظماء في ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962، التي سبقها صمود حصار السبعين يومًا، في مواجهة المشروع الإمامي البغيض انذاك والحوثي الكريه في عصرنا الراهن.
يدرك الشعب اليمني، بكل فئاته ومكوناته، الجهة التي تسببت في تفاقم المعاناة الاقتصادية والإنسانية التي يكتوي بنارها منذ الانقلاب الحوثي المشؤوم في سبتمبر 2014. ويعي اليمنيون جيداً أن هذه الميليشيا لم تجلب لهم سوى الفقر والجوع والتشرد والحصار، ومصادرة الحقوق والحريات، والتضييق على حياتهم، والمقامرة بمقدرات البلاد وتعريضها لمخاطر متلاحقة، خدمةً للنظام الإيراني وأجنداته التوسعية في المنطقة.
لن تنطلي على اليمنيين اليوم أكاذيب هذه الميليشيا التي تزعم أن تصعيدها الأخير يأتي لفك ما تسميه "الحصار"، فيما تكمن الدوافع الحقيقية في رغبتها المستميتة لرهن مصير اليمن بمصالح نظام الملالي في طهران، دون أي اعتبار لمصالح الشعب اليمني أو حاجة البلاد لتجنيبها جولات جديدة من الحرب والدمار.
من هذا المنطلق، أوجّه رسالة إلى أبناء شعبنا اليمني الكريم في المناطق التي ترزح تحت سيطرة الميليشيا الحوثية: انتصروا لكرامتكم، وارفضوا أن تكونوا وقوداً لمشاريع الخراب التي تخطط لها الميليشيا لإحراق الجميع بنارها تحت عناوين مضللة ولافتات مخادعة.
يعلم الجميع أن اليمنيين لم يعرفوا العزلة والتضييق على حياتهم وأرزاقهم إلا في ظل قبضة هذه الميليشيا الطائفية، التي تعيد إنتاج سياسات النظام الإمامي البائد، ذلك النظام الذي تمكنت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962 من دحره وإخراج اليمن من عزلته وكهنوته.
وأبشر كل أهلنا في الداخل والخارج بأن الخلاص بات وشيكاً، وأن الفجر قادم لا محالة؛ ليمحو هذه العتمة الطويلة. وإن حرص الشرعية على تجنيب البلاد جولات جديدة من الاقتتال لم يكن يوماً ناتجاً عن ضعف أو تراجع، بل انطلق من مسؤوليتها الأخلاقية والقانونية، وانحيازها الصادق لخيار السلام المستدام وفق المرجعيات الثلاث المتوافق عليها محلياً وإقليمياً ودولياً.
ومع ذلك، فإن الشرعية لن تتخلى في نهاية المطاف عن مسؤولياتها الوطنية والدستورية، وستستخدم كل الوسائل التي يكفلها القانون الدولي لحماية سيادة اليمن ومؤسساته، ومواجهة الميليشيات المسلحة التي تسعى لجر البلاد مجدداً إلى مربع الصراع، هرباً من مطالب الشعب اليمني وضغوطه المستمرة، وخدمةً لمشروع الولاية الإيراني الذي يستهدف دول المنطقة بأسرها.
إفشال الجسر الجوي.. ضربة استباقية لمشروع الهيمنة الإيرانية
نسيم البعيثي
لمن يستوعب ما حدث جيدًا، فإن ما كان يُحاك في الخفاء لم يكن مجرد خطوة عابرة أو إجراء إنساني كما حاولت أدوات المشروع الإيراني تسويقه، بل كان جزءًا من مخطط استراتيجي خطير يهدف إلى ترسيم واقع جديد وتحويل أجوائنا إلى ممر مفتوح لتهريب السلاح، ونقل الخبراء، وإدخال قيادات من الحرس الثوري الإيراني، بما يعزز من إحكام السيطرة على اليمن وتقويض ما تبقى من سيادة الدولة.
إن محاولة الميليشيا الحوثية تدشين خط جوي إلى إيران تحت أي غطاء لم تكن سوى بوابة لإعادة إنتاج نموذج الهيمنة الإيرانية في المنطقة، وتحويل اليمن إلى منصة متقدمة لتهديد أمنه القومي ومحيطه الإقليمي.
أتي قرار فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي كخطوة شجاعة ومسؤولة، تعكس إدراكًا عميقًا لحجم التهديد، وتؤكد أن الدولة لن تسمح بتمرير أي مخطط يستهدف سيادتها و إن توجيه القوات المسلحة بحماية الأجواء اليمنية، وفرض السيطرة الكاملة عليها، هو إعلان واضح بأن السيادة الوطنية خط أحمر.
اليوم، لا يتعلق الأمر برحلة جوية أو هبوطها، بل بمعركة وعي وإرادة وطنية، بين مشروع يسعى لاستعادة الدولة ومؤسساتها، ومشروع آخر يعمل على تكريس الفوضى والتبعية المطلقة ، ومن هنا، فإن الاصطفاف الوطني خلف القيادة الشرعية، ودعم القوات المسلحة في أداء مهامها، يمثل واجبًا لا يقبل التردد، وخطوة أساسية في معركة استعادة اليمن وهويته العربية.
إن ما حدث يجب أن يُقرأ باعتباره لحظة فارقة، أعادت رسم حدود الموقف الوطني، ووضعت الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية، فإما دولة سيدة مستقلة، أو ساحة مفتوحة للمشاريع الخارجية ولا خيار لليمنيين سوى الانحياز لوطنهم، والدفاع عن سيادته بكل الوسائل الممكنة.
لقد شكّل إحباط تدشين الخط الجوي الذي كانت الميليشيا الحوثية تعتزم إطلاقه إنجازًا نوعيًا في مسار حماية السيادة الوطنية، إذ تم كسر أحد أخطر المسارات التي كانت تُهيأ لتهريب السلاح، واستقدام الخبراء، ونقل قيادات من الحرس الثوري الإيراني إلى الداخل اليمني تحت غطاء مدني مضلل.
هذا التحرك الحاسم لم يكن ضد رحلة جوية معينة ، بل أسقط مشروعًا متكاملًا كان يستهدف ترسيخ واقع عسكري وأمني جديد، وتعزيز نفوذ إيراني على حساب الدولة اليمنية، وبذلك، فإن هذا الإنجاز يُعد ضربة استباقية أعادت ضبط المعادلة، وأكدت أن الأجواء اليمنية لن تكون ممرًا لأي أنشطة تهدد الأمن الوطني أو تمس باستقلال القرار السيادي.
@Naseem_13
د. أحمد عبيد بن دغر
طائرة الموت
13 يوليو 2026م
مع اقتراب الطائرة الإيرانية الثانية اليوم من الأجواء اليمنية، في استفزاز مدبر ومخطط له، كانت المشاعر والأذهان تتجه نحو القيادة اليمنية السياسية والعسكرية، إذ كان السؤال كيف ستتعامل القيادة مع التحدي الجديد القديم. ورأيت بنفسي مرة أخرى ما معنى أن تكون القائد الأول، حيث ينبغي أن يحضر الشعور العالي بالمسؤولية، وأن يسود العقل وتسيطر على المشاعر الحكمة، في تزامن مع استعداد عالي الهمة لكل طارئ، ففي اللحظات الحرجة تختبر القيادة.
كانت الخيارات لدى القيادة محدودة، نظرًا لوجود أعداد من اليمنيين على متنها، وكان الحرص على حياة اليمنيين هو الموقف السائد في لحظتها، لكنه كان من الضروري منع الطائرة من الهبوط في مطار صنعاء، وهو ما حدث، فإذا حصل وأن هبطت طائرة الموت في الحديدة، في مغامرة واضحة من الحوثيين والإيرانيين، فذلك لأنهم كانوا على استعداد أن يضحوا بمن عليها، ومعظم من عليها كانوا يمنيين ليكسبوا معركة سياسية بدماء يمنية. وذاك هو الفرق بيننا وبينهم. فحياة اليمني عندنا خط أحمر.
انني أثق بقدرة القيادة العسكرية على حماية السيادة اليمنية من الاختراقات الحوثية الإيرانية، وأثق من أن ذلك هو أيضًا قرار القيادة السياسية. فإذا السيادة عند الحوثيين دون معنى، فهي عندنا تعني الكرامة والشرف وحياة الإنسان والمجتمع والدولة.
معركتنا مع الحوثيين قادمة لا محالة، هذه مؤشرات لا تخطؤها العين المجردة، هم يفرضونها علينا ونحن على استعداد لها، ونقول لهم هذه المرة إن نشبت الحرب، خذوها مننا، فإنها لن تتوقف عند أطراف الحديدة أو في قمم نهم، فلم يعد هناك من يمنحكم الأمان والحصانة على حساب بلدنا وشعبنا، وستكون المعركة فاصلة في تاربخ هذا الصراع، وفي تاريخ اليمن.
وللمرة الأخيرة خطابنا واضح وجلي لكم، السلام خيارنا لكنكم تغلقون كل الأبواب إليه. لديكم شره عدواني حاقد في إسالة دماء اليمنيين تدفعكم التبعية العمياء لأسيادكم، وتقودكم العنصرية، لذا تحملوا كل النتائج المترتبة على هذا الصلف، وهذا الجهل، وتلك العمالة التي أنتم عليها. لن تعود الإمامة من جديد، وسننتصر للجمهورية والوحدة. وستخضعون لإرادة الشعب اليمني شاء من شاء وأبى من أبى.
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يوجه الحكومة والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمواصلة رفع أعلى درجات الجاهزية واتخاذ جميع التدابير لضمان حماية سيادة اليمن
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: لقد أصرت المليشيات الحوثية على فرض أمر واقع جديد عبر استقبال رحلة جوية جديدة مخالفة للقانون في انتهاك سافر لسيادة اليمن واستخفاف متعمد بمؤسسات الدولة ورفض صريح لكل الجهود التي سعت إلى منع انزلاق اليمن نحو مزيد من التصعيد
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يوجه بإعطاء الأولوية لحماية أرواح المدنيين وصون الممتلكات العامة وعدم توسيع نطاق المواجهة لتحقيق الهدف الذي تسعى إليه ايران بزج اليمن وشعبه في حروب تخدم مصالحها
رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني: لن نسمح مستقبلا لأي طائرة بانتهاك الأجواء اليمنية سواء لمطار صنعاء أو أي مطار آخر وردع أي محاولة لفرض أمر واقع يمس سيادتها أو ينتقص من سلطتها على أراضيها وأجوائها ومنافذها