نرى في قطاعات واسعة من الشارع العربي تعاطفاً مع إيران فقط لأنها في مواجهة مع أميركا وإسرائيل ونرى تجاهلاً للأضرار التي تعرضت لها دول الخليج. أحياناً يحدث ذلك على عكس رغبة الحكومات التي تبدي تضامنها مع الدول الخليجية ولكنها لا تستطيع (أو لا تريد) تغيير ثقافة تشكلت لعقود. السؤال كيف يمكن تشكيل أمن قومي عربي إذا كانت الشعوب لا تعترف بالعدو المشترك الذي تحارب من أجله؟ بدل أن تهب هذه الحكومات لنجدة أشقائها العرب، ستجد نفسها في مواجهة شعوبها الغاضبة.
لهذه الأسباب وغيرها، تبقى أطروحة الأمن القومي العربي فكرة غير واقعية. ومسوقوها لا يفعلون أكثر من محاولة تجميل فكرة ميتة كمن يضع مساحيق على جثة ممددة.
الله يرحم من رباها على الدين والطاعة أحرجت المحاور وألجمته لجاماً
آياتُ الحِجابِ واضحة..
سمِعَ من سمِع.. !!
ووعى من وعى ..!!
الويلُ لمن حآآآجّ في شعيرةٍَ من شعائرِ الله أو كذّبَ مافرضَ الله…
واللهُ المستعااان
هل تصدقون بأن هذه وزيرة فى عالمنا العربى البئيس؟!
ووزيرة للتربية والتعليم؟!
والله-الذى لا إلاه إلا هو- لو استوزروا للتعليم مثلها لسادت أمة العرب العالمين، ولاستعدنا أمجاد الفاتحين!!!
الوزيرة القطرية لولوا الخاطر سدَّد اللهُ خطاها.