كلن على همه سرا ،
وعدنا الصباح او الظهر بنبدأ البث وبنجرب معكم زيارة مزرعة احد المتابعين المطانيخ (سعود) اللي يبينا نحلب الماعز والناقه ونروض الخيل
مدري كيف نسويها كلها سوا لكن اكيد بنستمتع ان شاءالله 🤝🤝
اليوم قررت أن اشارك معكم بعض التفاصيل
ليس لأنني مضطر لذلك، ولا لأنني أبحث عن تبرير، بل لأن هناك طرفًا واحدًا فقط يستحق أن أقدم له التوضيح والاعتذار...
وهو جمهور تي يو
عندما انطلق تي يو في عام 2024، انطلق بطموح كبير، ورؤية واضحة، وأحلام كنا نؤمن بأنها تستحق أن نبذل من أجلها كل ما نستطيع. وكأي مشروع طموح، كانت هناك قرارات نجحت، وأخرى لم تكن بالمستوى الذي كنا نطمح إليه، وتحولت مع مرور الوقت إلى تحديات كان لا بد من مواجهتها.
وفي أواخر عام 2025 بدأنا مرحلة جديدة برؤية مختلفة، هدفها إعادة بناء المشروع على أسس أكثر استدامة واستقرارًا. لم يكن هذا التغيير سهلًا، ولم يكن مجرد قرارات تُتخذ بين ليلة وضحاها، بل كان طريقًا طويلًا مليئًا بالمراجعة، والعمل، والاجتهاد، والتضحيات.
وحاولنا بكل ما نملك أن نعيد ترتيب الأمور، وأن نضع كل شيء في مكانه الصحيح، وأن نعطي كل ذي حق حقه. لكن معالجة آثار المراحل السابقة كانت أصعب مما توقعنا، واستغرقت وقتًا أطول مما كنا نأمل.
وأود أن أوضح نقطة أراها واجبة.
يؤلمني أن أرى اللوم يُوجَّه إلى الفريق الإداري، وكأنهم سبب كل ما حدث، بينما الحقيقة أنهم موظفون يعملون ويجتهدون من أجل مصدر رزقهم، ويرتبط نجاحهم بشكل مباشر بنجاح تي يو . ولم أرَ منهم إلا الحرص، والعمل، والرغبة الصادقة في أن يتجاوز هذا المشروع كل ما مر به، وسيبقون محل تقدير واحترام لما قدموه خلال أصعب المراحل.
أما ما حدث خلف الكواليس...
فهو أمر كان بإمكاني أن أتحدث عنه، وأن أذكر تفاصيله، وربما كان ذلك سيجلب تعاطفًا أكبر، أو يغير نظرة كثير من الناس.
لكنني لم أنشئ يومًا صورتي أو نجاحي على كشف ما يدور خلف الأبواب، أو على الإساءة لأحد، أو على استغلال الخلافات لتحقيق انتصار إعلامي.
ولهذا اخترنا الصمت.
ليس لأننا لا نملك ما نقوله...
بل لأننا نؤمن أن بعض الأمور يبقى احترامها أولى من الحديث عنها.
ولا ألوم جمهورنا على أي تساؤل أو استياء، فمن ينظر إلى المشهد من الخارج لن يرى إلا ما يظهر أمامه، ومن الطبيعي أن يكون من الصعب فهم الصورة كاملة دون معرفة ما كان يحدث في الداخل.
ولا يمكنني أن أتحدث عن تي يو دون أن أذكر صناع المحتوى الذين استمروا معنا.
كانوا، أمام الكاميرا وخلفها، الوقود الحقيقي لهذا المشروع. تحملوا معنا الكثير، وآمنوا بالفكرة حتى في أصعب الأيام، وسيبقون محل تقدير واحترام دائم.
وخلال هذه الرحلة تعلمنا درسًا مهمًا...
أن كل كيان، مهما بلغ من النجاح، لا بد أن يمر بمرحلة يراجع فيها نفسه، ويصحح أخطاءه، ويعيد ترتيب أولوياته.
وهذه كانت أول مرحلة تصحيح حقيقية يمر بها تي يو
واليوم، وبعد رحلة طويلة، أستطيع أن أقول لكم بكل اطمئنان إن هذه المرحلة انتهت، وإننا وصلنا إلى مرحلة أكثر اتزانًا واستقرارًا، هدفها أن يكون هذا المشروع قائمًا على أسس صحيحة، وقادرًا على الاستمرار والنمو بما يخدم تي يو ويخدم هذا المجال بإذن الله.
وأخيرًا...
لا أملك إلا أن أعتذر لكل شخص انتظر، ولكل من شعر بالإحباط أو خاب أمله خلال هذه الفترة.
وأشكركم من أعماق قلبي على صبركم، ووفائكم، وثقتكم التي عهدناها منكم دائمًا.
أنتم، بعد الله، السبب الحقيقي في استمرار هذا الكيان، وأنتم أكبر دافع لأن نعود بالصورة التي تليق بكم.
وأختم برسالة واحدة...
هذه آخر مرة أتحدث فيها عن الماضي
وبعد هذا البيان، لن أجيب عن أي حديث يُقال، أو أي محاولة لإعادة فتح هذا الملف.
لأن الماضي انتهى.
ومن اليوم، سيكون كل تركيزنا على المستقبل، وعلى أن تكون أعمالنا هي الرد الحقيقي.
شكرًا لكم ❤️
بثنا بيبدأ من الصبح عشان تشاركونا الرحله من بدايتها
بنروح الوادي وبنختار مكان نومنا وبنحرث المزارع قبل الامطار ان شاءالله
اللي ما بيلحق معليك البث محفوظ من دون نظام الاشتراك 👍🏻