What is happening in Gaza defies description. The horrors they endured before their lives were taken are beyond words. This scene captures the scale of the catastrophe.
The genocide continues while the world watches in silence.
بأغلبية ساحقة تناهز الثلثين، رفض الكونغرس الأمريكي مشروع قانون يطالب بوقف المساعدات الأمنية لإسرائيل. ويعكس هذا التصويت بوضوح عمق النفوذ الإسرائيلي في دوائر صنع القرار بواشنطن؛ إذ لا يزال قرابة نصف الأعضاء الديمقراطيين يدعمون استمرار الدعم العسكري السنوي، على الرغم من تصاعد حدة الانتقادات الشعبية له، لا سيما داخل قواعد الحزب الديمقراطي نفسه.
#They_lied_to_you#كذبو_عليكم
أين الوسطاء (مصر و تركيا وقطر ) و الضامنين أعضاء مجلس السلام ( تسليم فلسطين ) .
👇👇👇👇 👇👇👇
- البحرين - مصر - الأردن -كازاخستان- الكويت- المغرب - باكستان - قطر - تركيا - المملكة العربية السعودية - الإمارات - أوزبكستان - إندونيسيا
Israeli protesters are demanding immediate release of Dr. Hussam Abu Safiya, the director of Gaza’s Kamal Adwan Hospital.
Abducted by Israel 1.5 years ago, he has been held without trial ever since. His lawyer says he has been tortured daily, his health is deteriorating, and there are growing fears he could be deliberately killed.
MTG: "Lindsey Graham was a neocon warmonger. He was a murderer. He wanted to wipe out many people in Iran, Gaza and Lebanon. He supported war more than anything. He never wanted peace. He was the greatest lobbyist that the military industrial complex could ever have."
ملاحظات حول تغطية قناة الجزيرة للحرب العدوانية على إيران
سلوك قناة الجزيرة في تغطيتها للحرب الأمريكية/الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في إيران يثير تساؤلات جدية حول المهنية والتوازن، بل ويكاد يخرج عن حدود المقبول إعلاميًا.
في حرب الإبادة الجماعية على غزة، التي استمرت لأكثر من عامين، لم تتردد القناة لحظة في نقل كل كلمة، وكل مؤتمر صحفي، وكل تصريح للمتحدث العسكري الإسرائيلي أو أي مسؤول صهيوني، بل كانت تقطع برامجها بشكل متكرر لبث تلك التصريحات على الهواء مباشرة، مهما بلغت من التفاهة أو التضليل.
أما اليوم، فنكاد لا نرى هذا "الحرص المهني" ذاته حين يتعلق الأمر بالرواية الإيرانية. نادرًا ما تبث الجزيرة بثا حياً أي مؤتمرات أو تصريحات المتحدث الرسمي باسم الخارجية الإيرانية، أو متحدث مقر خاتم الأنبياء، أو أي مسؤول إيراني آخر بشكل مباشر. هذا الغياب لا يمكن تفسيره بالصدفة أو ضغط الوقت، بل يعكس اختلالًا واضحًا في معايير التغطية.
والأكثر إثارة للقلق هو ما نشهده في البرامج الحوارية اليومية حول هذه الحرب، حيث يُستضاف أربعة أو خمسة متحدثين يهاجمون الموقف الإيراني بشكل شبه جماعي، ويجد بعضهم نفسه في موقع تبرير السياسات الأمريكية، مقابل ضيف إيراني واحد—غالبًا ما يكون أكاديميًا أو بروفيسورًا—تلقى إجاباته تقديرًا واسعًا من المشاهد العربي، رغم محاصرته بهذا الاختلال في التوازن.
المشكلة هنا ليست في الاختلاف في الرأي—فذلك صحي وصحي جدًا—بل في غياب الحد الأدنى من التوازن الذي كان يُفترض أن يكون السمة المميزة لهذه القناة. ما يحدث يوحي بانزلاق سريع ومفاجئ في المعايير، وهو أمر لا يمكن فصله عن سياق أوسع من الضغوط السياسية وإعادة التموضع الإقليمي.
إن المصداقية لا تُبنى في يوم، لكنها قد تتآكل بسرعة حين يشعر الجمهور أن ميزان العدالة الإعلامية قد اختل. والجزيرة، التي بنت لنفسها مكانة مرموقة عبر عقود، تجد نفسها اليوم أمام اختبار حقيقي: إما أن تعود إلى معاييرها التي عُرفت بها، أو تخاطر بفقدان الثقة التي كانت رأس مالها الأهم.
في زمن الحروب الكبرى، لا يكون الانحياز مجرد خطأ مهني—بل يتحول إلى مشاركة غير مباشرة في صناعة الرواية، وفي تزييف وعي الجماهير. وهنا تكمن الخطورة.
الهدف الذي سجلته مصر في مباراتها مع الأرجنتين ، لا يقلّ روعة عن هدف مارادونا الشهير في كأس العالم …
وإذا كانت الفيفا ألغته لأسباب دنيئة، فقد سجّلته الكاميرات بالصوت والصورة والعقول والقلوب والضمائر والحب كله لمصر …
ونكاية بالفيفا وكل المتآمرين، أقولها من أعماق القلب وبأعلى صوت :
تحيا مصر .. تحيا مصر !
لا ثقة في الإتفاق بين إيران و أمريكا و إسرائيل . فقط يريدون ربح الوقت و التحايل على الأسواق و ينتظرون إنتهاء كأس العالم . فكل من ترامب و نتانياهو كذاب و مخادع .
The Somali referee Omar Abdulkadir Artan, selected by @FIFAWorldCup and distinguished by CAF as the best African referee of 2025, was rejected upon arriving in the United States at Miami airport and deported back to Istanbul.
This World Cup is the worst.
Le contrôle des Américains, j’en parlerai dans mon prochain livre. Ils ne laissent absolument rien passer, même Pathé avec ses chaussures en plastique 😂😂😂🤦🏽♀️🤦🏽♀️