If I must die,
you must live
to tell my story
to sell my things
to buy a piece of cloth
and some strings,
(make it white with a long tail)
so that a child, somewhere in Gaza
while looking heaven in the eye
awaiting his dad who left in a blaze–
and bid no one farewell
not even to his flesh
not even to himself–
sees the kite, my kite you made, flying up above
and thinks for a moment an angel is there
bringing back love
If I must die
let it bring hope
let it be a tale
@itranslate123
One year today since Israel hunted down and murdered Anas.
No Israeli will be held to account, we know that, but Anas will never be forgotten. He will inspire the next generation of Palestinian journalists, and with that immense power, his voice will never be silenced.
الله يكسرك يا إسرائيل…
لم أرَ محمد بهذا الانكسار في حياته، كان دونا محمد مبتسما ويبث الدعابة والابتسامة في وجوهنا في كل مجلس..
هذه المرة بكى محمد أمه كطفل صغير، فقدها في حصار مشفى الشفاء.. أعدمها جنود الاحتلال وهي جائعة وعطشى.. فقدها وبحث عنها بين رمال الارض حتى تعقب ما تبقى من جثتها.
فقد محمد لأمه كان حربا خاصة، هي التي عاشت له، وكان بارا بها برا لا تجده بين البشر..
رحل محمد قريقع.. وقلوبنا تبكي أبو الزين، الزين بمهنيته وطلاقة لسانه ورنة صوته، والزين بإنسانيته وبره.. محمد قصة كفاح نحتت الصخر لتكون.. لكن الاحتلال قتلها قبل أن تكبر وتكبر.. وتمتد
أقوى فيديو ستشاهده اليوم!
أشهر ممثلي العالم بن أفليك يرسل التعازي لوالدته الرحالة من خلال التعاطف مع غزة:
"لقد كان التأثر بمعاناة غزة المحفز الأساسي في حياة والدتي، ولقد اخبرتني بأن هذا الظلم لا يفارقها. ما يحدث لأهل غزة ظلم كبير. لقد قتلنا الكثير من المسلمين وغزونا بلدانهم".
لربّ أسرة هذا الشاب معي حكاية أثّرت في نفسي منذ الطفولة. والده، بشير محمود مدوخ، كان مدربًا للكاراتيه في الأعوام الأولى للانتفاضة الأولى. عام 89، كنت في الثانية عشرة من عمري، وقد ادّخرت كل مصروفي للاشتراك في دورة الكاراتيه التي كان يعقدها في شارع المغربي بحي الصبرة.
أخذنا معظم دروس الحزام الأول ولم نكملها، إلى أن جاء الاحتلال واعتقل بشير وأغلق الحواصل، مكان التدريب.
بعد ستة أشهر، جاء العم بشير إلى المنزل يبحث عني، ومعه كشف بأسماء كل من كان في الدورة، وأعاد لنا جميعًا مبلغ الاشتراك، الذي كان حينها 10 شواكل
رحل العم بشير ورحلت لاحقاً زوجته أم مصعب وجميع أفراد عائلته خلال الإبادة.
@hekaya_pal
"غزة فيها أعلى نسبة تعليم، الناس فيها أصحاب رقي عالٍ، والشعب الفلسطيني كان دائمًا الشعب الأكثر تعليمًا في الشرق الأوسط"
مادس جيلبرت طبيب نرويجي متخصص في التخدير وطب الطوارئ
اشتهر عالميًا بسبب عمله الإنساني في قطاع غزة خلال الحروب، خاصةً في مستشفى الشفاء.
وهو أيضًا أستاذ جامعي وناشط سياسي معروف بدعمه للقضية الفلسطينية.
أصبح معروفًا على نطاق واسع خلال الحرب على غزة بين عامي 2008 و2009، عندما كان من بين عدد قليل جدًا من الأطباء الأجانب الموجودين داخل غزة، وظهر كثيرًا في وسائل الإعلام متحدثًا عن الوضع الإنساني والظروف الطبية هناك.
هو رجل واضح جدًا في مواقفه السياسية وتصريحاته المؤيدة للفلسطينيين وانتقاداته الحادة لإسرائيل.
مقال:
فاز المُتملّقون !
د. أيمن بدر كريّم
جاء في تعريف «التملّق»: «التودّد طمعاً، والتذلّل، والمُداهنة، والتضرّع لأحدهم فوق ما ينبغي، وإبداؤه من الودّ ما ليس في قلبه».
وهو ثناءٌ كاذب أو مديحٌ مُبالغ فيه، وتذلُّل يلجأ إليه الشخص بهدفِ إرضاء أحدهم ولفتِ انتباهه طمعاً فيه، وتحقيق أغراض شخصية.
وفي الواقع، فإن «التملّق» يوصل المرء إلى مكاسب بطرق مُختصرة، فالمُتملّقون، يفوزون عادة بحظوات مادية واجتماعية ومناصب إدارية أكثر من غيرهم، كما يخطب ودّهم الناس بشكلٍ يعزّز مكانتهم ويكرّس هذا السّلوك. وبنظرته الواقعية، يقول (ابن خلدون): «إنَّ الخضوعَ والتملُّقَ من أسبابِ حصولِ الجاهِ المحصّلِ للسعادةِ والكسبِ، وإِنّ أكثرَ أهلِ الثروَةِ والسّعادةِ بهذا الخُلُق.. ولهذا نجدُ الكثير ممن يتخلَّقُ بالترفُّعِ والشَّمَمِ، لا يحصُلُ لهم غرضٌ من الجاه، فيقتصِرونَ في التكسُّبِ على أعمالِهِم، ويصيرونَ إلى الفَقْرِ والخصاصةِ»، ويقرّر (ابن خلدون) بهذا قاعدةً اجتماعية أخلاقية في غاية الخطورة، إذ يقول: «فاز المتملّقون»!.
ومع استمراء سلوك «التملّق» المُبتذَل، وتعرّف الناس على منافعه الشخصية، وانتشاره كقاعدة خُلُقية مقبولة اجتماعياً، يُصبح من السّهل على أحدهم أن يتخلّق به، فبغيره قد يصعب حصوله على استحقاقاته الوظيفية ومكانته الاجتماعية ومطامعه الشخصية، يقول (ميكافيلي) صاحب التنظير السّياسي الواقعي: «من الممكن أن يُقال بوجه عام: إنّ الإنسان منافقٌ سليط اللسان، مُنكِر للجميل، يحبُّ الربح ويكره الخطر، وما دمتَ تنفعهُ فهو من أتباعك». ويقول الأديب (دوستويفسكي): «لا شيء في العالم أسهل من التملّق».
يُحكى عن أحد الأُمراء إبّان الحكم العثماني أنه قال لخادمه يوماً: «نفسي تشتهي أكلة باذنجان، فقال الخادم: «الباذنجان؟! بارك الله في الباذنجان، هو سيّد المأكولات، لحمٌ بلا سمن، يُؤكل مقلياً، ويؤكل مشوياً، ويؤكل محشيا، ويؤكل مخلّلا».. فقال الأمير: «ولكني أكلتُه قبل أيام فنالني منه ألمٌ في معدتي»!. فقال الخادم: «الباذنجان؟! لعنة الله على الباذنجان، إنه ثقيلٌ على المعدة، غليظ، ينفخ البطن، أسودُ الوجه، كريه الرائحة»!. فقال له الأمير: «ويحك، تمدحُ الشيء وتذمُّه في وقتٍ واحد؟!! فقال الخادم: «يا مولاي.. أنا خادمٌ للأمير ولستُ خادماً للباذنجان»!! إذا قال الأمير نعم، قلتُ نعم، وإذا قال لا، قلتُ لا».!
روى مسلم في صحيحه عن همام بن الحارث، أن رجلاً جعل يمدحُ عثمان رضي الله عنه، فعمَد المقداد أحد الصحابة وكان جالساً في المجلس فجثى على ركبتيه وكان رجلاً ضخماً، فجعلَ يحثو في وجه المادح الحصْباء، وهي الحصى الصغير مع التراب، فقال له عثمان: ما شأنك؟ ماذا جرى لك؟ فقال: إنّ رسول صلّى الله عليه وسلّم قال: «إذا رأيتُم المدّاحين فاحثوا في وجوههم التراب».
Yani benim aklım almıyor !!!
Vallahi billahi çıldıracağım !!!
112 tane bebek şehit ediliyor ve dünyadan çıt yok !!!
Sözde İslam ülkelerinin liderlerinden çıt yok !!!
Yaw bunlar bebek, bebek ya bebek !!!
Nasıl suskun kalırsınız, nasıl !!!
#GazzedeZulümArşaDayandı
كلمات الحُسام:
"هالرسالة هي أغلى شيء عندي
بعد ما يقارب ٩٤ يوم اول مرة اسمع صوتها
والله مشتاق يما كانت بكل رسالة تقلي انت بتوجع اليهود (الصهاينة) بصورك يحسام اليهود بنخنقوا من توثيقك استمر يما واوعى تقف"
لم يرتب كلماته هو.. بل نطقها في ذورة قهره !
يودع هنا العشرات من عائلته في موكب واحد، ونطق "أنت يا نتنياهو من سيخرج من هذه البلاد".
لا انفكاك بين كل هذا الدم وهدف تهجير أهل الأرض.. فاتورة ثقيلة هدفها. الطرد.. لكن الفلسطيني في ذورة قهره وحزنه وبكائه يعلنها صراحة "أنت العابرون ولسنا نحن".
وكأن كل قبر يفتحه هنا.. هو غرسٌ لثأر سينفجر بركان