هناك منتخبات تخرج من كأس العالم ولا يتذكرها أحد وهناك منتخبات تودع البطولة، لكنها تفرض على الجميع سؤالًا واحدًا: كيف وصل هذا الفريق إلى هذا المستوى؟
بالنسبة لي، كاب فيردي هو القصة الأجمل في هذا المونديال.
ليس لأنه حقق إنجازًا تاريخيًا، بل لأنه أجبر الجميع على مراجعة أفكارهم عن كرة القدم. منتخب يخوض أول كأس عالم في تاريخه، ومع ذلك لم يدخل البطولة بعقلية “نريد تقليل الخسائر”، بل بعقلية فريق يريد أن ينافس أي خصم مهما كان اسمه.
وأول من اكتشف ذلك كانوا الإسبان.
بعد التعادل معهم في الجولة الأولى، سُئل عدد من لاعبي إسبانيا عن المنتخب الذي يتوقعون أن يكون الحصان الأسود للبطولة، فجاءت الإجابة نفسها: كاب فيردي.
لم يكن ذلك مجاملة بل اعترافًا من لاعبين شعروا داخل الملعب أنهم أمام فريق يملك شخصية وهوية، وليس مجرد مجموعة لاعبين يدافعون طوال المباراة.
ثم جاءت مواجهة الأرجنتين.
كل التوقعات كانت تتحدث عن ليلة سهلة لبطل العالم، لكن كاب فيردي حوّل المباراة إلى اختبار حقيقي للأرجنتين.
أنا لا أنظر إلى النتيجة هنا، لأن النتيجة لا تروي ما حدث.
ما حدث أنَ منتخبًا محدود الإمكانيات أجبر أحد أفضل منتخبات العالم على اللعب بأقصى تركيزه. فريق لم يختبئ، ولم يتراجع، ولم يتخلَّ عن أسلوبه حتى أمام ميسي ورفاقه.
هذا النوع من المنتخبات هو الذي يلفت انتباهي.
منتخب يبدأ اللعب من الخلف بثقة، ويتحرك كوحدة واحدة، ويعرف متى يضغط ومتى يهدئ الإيقاع، ولا يمنح منافسه الشعور بأنه يواجه فريقًا صغيرًا.
هذه التفاصيل لا تأتي بالصدفة.
وراءها عمل تدريبي كبير، وإيمان كامل بالفكرة، ومدرب أقنع لاعبيه بأن قيمة القميص لا تحددها أسماء النجوم.
ولهذا أرى أن بيدرو بوبيستا كان أحد أفضل مدربي البطولة.
لم يكن يمتلك كوكبة من اللاعبين، ولا ميزانية ضخمة، ولا خبرة في كأس العالم، لكنه امتلك أهم شيء… مشروعًا كرويًا واضحًا.
وفي رأيي، هذه هي الرسالة التي يجب أن تصل إلى منتخباتنا العربية.
الفارق بينك وبين الكبار لا يبدأ بالأموال، بل يبدأ بطريقة التفكير.
يمكنك أن تكون أقل منهم موهبة، لكن ليس أقل منهم تنظيمًا أو شجاعة أو إيمانًا بنفسك.
لهذا لن أتذكر كاب فيردي بسبب خروجه من البطولة.
سأتذكره لأنه أعاد تعريف معنى الحصان الأسود.
منتخب لم يطلب احترام أحد بل انتزعه داخل الملعب.
وهذا، بالنسبة لي، أكبر انتصار يمكن أن يحققه أي فريق في كأس العالم.
منقول بتصرف
🚨🚨رسميًا.. شرطة العاصمة البريطانية تعلن نجاح الخطة الأمنية لموكب احتفالات نادي أرسنال، والذي يُعد أحد أضخم المواكب الاحتفالية التي شهدتها العاصمة لندن خلال السنوات الأخيرة ❤️🤍
وشهدت شوارع شمال لندن حضورًا جماهيريًا استثنائيًا، إذ تُقدر الإحصاءات الرسمية لشرطة لندن وفرق الطوارئ الحضور بنحو 750 ألفًا إلى مليون مشجع اصطفوا على طول مسار الموكب، في مشهدٍ رائع اكتست فيه شوارع العاصمة باللون الأحمر احتفاءً بالتتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز الغائب منذ عام 2004. ⚽️🏆🔴
نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
لأول مرة في التاريخ يتناسل النصر والهزيمة من أب واحد … ترامب ونتنياهو ومجتبى الكل يرفع شارة النصر والكل يخفي وجه الهزيمة … لكن المنتصر الحقيقي هو من رفع بصيرة العقل وكشف عن وجه الحكمة والإتزان من أول لحظة في شهوة هذا الصراع …. دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكة العربية السعودية لم تقبل أن تكون طرفاً في نصر يروى خارج الأقواس ولا هزيمة تخفى وراء الأنفاس … لذلك دافعت عن نفسها دون ضجيج فحين يكلّ الناس في البحث عن المنتصر والمهزوم في ركام المعركة او الهدنة فإن النصر والهزيمة يتحولان إلى مجرد سردية تروى يستحيل ان يكون الحكماء طرفاً فيها !
#السعودية #الخليج_العربي #امريكا #ايران #اسرائيل
🚨🚨 بمناسبة إطلاق سلسلة هواتف Galaxy S26 الرائدة في السوق السعودي.🇸🇦😍
مسابقة سادسة وفرصة أخيرة للفوز بهاتف Galaxy S25 Ultra هدية 🎁📱
الشروط بسيطة جدًا:
- رتويت للبوست
- شارك في هاشتاق #GalaxyAI
موفقين ياحبايب💙
الإمام الراشد العادل الذي أعاد توحيد أعظم وأقدس وأطهر وطن ، لا تنسونه من دعواتكم في الشهر الكريم وفي وقت وحين … فكل ما نحن فيه من خير وأمن وأمان بفضل الله ثم بفضله رحمه الله وغفر له وأسكنه الفردوس الأعلى في الجنة.