أستغرب من بعض العرب الذين يقفون مع إيران،
إيران اعتدت على دول الخليج،
ومن الطبيعي — بل من المشروع — أن تدافع هذه الدول عن نفسها،
فهذا حق تكفله كل القوانين، قبل السياسة.
لكن الغريب…
أن البعض يطالبنا بالصمت،
ويمنح المعتدي مبررات،
وكأن أمن الخليج أمر قابل للتفاوض.
لو تبدّلت الأدوار يومًا،
وأصبح الخطر عليهم
عندها فقط…
سيفهمون
ولكن وقتها لن يجدوا دول الخليج تقف معهم لان الحياة فعلا دروس
من يقف مع المعتدي…
أو يحاول تبرير عدوانه…
فهو شريك في العدوان، مهما حاول تزيين كلماته.
نحن في #الخليج لا نختلف في تعريف العدو.
العدو هو من يطلق الصواريخ على مدننا،
ويرسل المسيرات إلى سمائنا،
ويهدد أمن أوطاننا.
الذين يبررون العدوان…
فقد كشفوا مواقفهم بأنفسهم.
ونحن صغار كنا نسمع دائمًا المثل الذي يقول:
“الصديق وقت الضيق”.
مرت السنوات وكبرنا…
وجاءت هذه الأزمة، مع الاعتداءات الإيرانية السافرة على دول #الخليج وعلى وطننا #الامارات ، لتكشف لنا المعنى الحقيقي لهذا المثل.
سنوات طويلة ظننا أن كثيرًا من الأفراد والدول أصدقاء.
مددنا لهم يد العون، وفتحنا لهم أبواب التعاون، وقدمنا الدعم والمشاريع والمساعدات.
لكن الأزمات دائمًا تملك قدرة غريبة على كشف الوجوه.
في لحظة الاختبار…
سقطت الأقنعة،
وظهرت الحقيقة كما هي.
من ظنناهم أصدقاء،
اختار بعضهم الصمت،
واختار بعضهم الاصطفاف مع الباطل،
واختار آخرون المزايدة علينا.
ولا نريد من أحد شيئًا.
فدولتنا جاهزة،
وقيادتنا جاهزة،
ورجالنا جاهزون…
يحرسون الوطن ويحمون أرضه وسمائه.
لكن ما نراه ونقرأه ونسمعه من وقاحة تجاه الإمارات يكشف مقدار الحقد الدفين لدى البعض.
وكما يقول المثل: كل إناءٍ بما فيه ينضح.
والكلمات التي تخرج من أصحابها…
تعكس تربيتهم،
ومستواهم،
وحقيقة ما في داخلهم.
أما الإمارات، فقد اعتادت أن تخرج من كل تحدٍ أقوى، وأوضح، وأكثر ثباتًا.
وعندما تمر هذه الأزمة — كما مرت غيرها
سيحاول البعض العودة،
وسيبحث البعض عن كلمات جديدة،
وأعذار جديدة.
لكن الأزمات تحفظ الوجوه جيدًا…
والذاكرة لا تنسى.
والامارات ستبقى كما كانت دائمًا:
قوية بقيادتها،
ثابتة بشعبها،
ومحصّنة برجالها.
في الآونة الأخيرة، يتم تداول تقارير وادعاءات غير موثوقة تزعم أن دولة الإمارات تتلقى إمدادات من الغذاء أو الدواء أو السلع الأساسية، في محاولة لتصوير الأمر وكأنه واقع قائم. والحقيقة أن هذه المزاعم مجرد إشاعات.
إن دولة الإمارات تمتلك منظومة اقتصادية ولوجستية متقدمة، وسلاسل إمداد راسخة تعد من الأكثر كفاءة واستقرارًا في المنطقة والعالم. كما أن الدولة تتمتع ببنية تحتية متطورة في مجالات الموانئ والنقل والتخزين، إضافة إلى منظومة أمن غذائي وصحي قادرة على تلبية احتياجات المجتمع بكفاءة عالية.
والواقع المعروف أن الإمارات ليست دولة تعتمد على تلقي الإمدادات في مثل هذه الظروف، بل هي من الدول التي تقدم الدعم والمساعدات الإنسانية إلى العديد من دول العالم، في إطار نهج إنساني راسخ عُرفت به الدولة منذ تأسيسها.
لذلك فإن ما يتم تداوله من تقارير أو روايات تزعم أن الإمارات تتلقى إمدادات أساسية لا يعدو كونه معلومات مضللة لا أساس لها من الصحة، ومحاولة لترويج صورة بعيدة عن الواقع.
تبقى الحقيقة واضحة:
الإمارات دولة قوية، تمتلك قدرات اقتصادية ولوجستية متقدمة، وما يُتداول من مزاعم حول تلقيها إمدادات من الغذاء أو الدواء أو السلع ليس سوى شائعات.
في حب #محمد_بن_زايد
نكتب… ونغنّي… ونقول ما نقول،
ومهما قال القلب قبل اللسان
لن نوفيه حقّه.
ومع ذلك،
نردّدها يقينًا لا شعارًا:
#كلنا_محمد_بن_زايد
لأن الحب هنا فعل،
والقيادة هنا معنى،
والوطن هنا… بيت
أغنيةٌ ليست كغيرها…
كتب كلماتها الدكتور جمال محمد الكعبي وفاءً للقائد،
ولرئيس الدولة صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد آل نهيان حفظه الله.
هنا،
عكستُ إحساس الكلمات ومعناها،
وحوّلتها إلى مشاهد
تنطق بالعهد.
نحن على العهد سيدي 🇦🇪
#كلنا_محمد_بن_زايد
كلنا في حب
#محمد_بن_زايد آل نهيان.
ليس لأن الحب يُقال،
بل لأنه يُعاش.
في الثقة التي نشعر بها،
وفي الأمان الذي نراه،
وفي وطن يمضي بثبات
ولا يلتفت للضجيج.
هذا الحب
ليس هتافًا،
بل انتماء،
وطمأنينة،
ويوم نكمله
ونحن مطمئنون.
كلنا في حب محمد بن زايد…
لأن الوطن معه
قلب واحد
#زايد
ليس اسمًا في بداية #الاتحاد ،
ولا صورة في الذاكرة.
زايد هو الفكرة،
وهو الطريق،
وهو المعنى الذي مشى معنا
من أول الحكاية
إلى آخرها.
في اتحاد #الامارات ،
كان زايد هو الثقة حين كانت الطريق صعبة .. زايد هو كل الحكاية
هكذا تكون #الامارات …
حضور هادئ، وأثر يتقدم..
ما يحدث اليوم على أرض دولة الإمارات، من احتضان محادثات ثلاثية بين #روسيا و #اوكرانيا و #الولايات_المتحدة_الأمريكية ، ليس حدثًا عابرًا،
بل نتيجة مسار طويل في العمل الدبلوماسي المسؤول.
تواصل دولة #الامارات استجابتها الإنسانية العاجلة والوقوف مع المتأثرين وتُسهم بـ 5 ملايين دولار لدعم الاستجابة الإنسانية الطارئة في #السودان في ظل الأزمة الراهنة
تحيي دولة #الامارات الذكرى الرابعة ليوم 17 يناير – «#يوم_العز »، مناسبة وطنية ترسّخ قيم #النخوة_الإماراتية ، والتلاحم بين القيادة والشعب، والاعتزاز بجاهزية الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات ضمن رؤية واعية للمستقبل.