بالشارع قبل شوي راعي البرد يوقف السيارات و يعطيهم برد، أشرلي و رحت له قلت اكيد مرته ولدت او شي و قاعد يوزع من الفرحه، سألته شنو المناسبه؟
قال لي: أمي و أبوي استشهدوا بفلسطين!
ماني قادره اوقف دموعي.. والله مادري ازعل ولا ابارك له! الله يقوي ايمانه و يصبره و يرحمهم يا رب
هذا الرجل مات بعيدا عن اهله وبالغدر من ظالم مدمن وضيع من اجل ان يستولي على جهاز كهربائي ب 150 دينار
خلال ساعات ناس لاتعرفه تكفلت ببناء مسجد من اجله ، ولكن يبقى جزاء هذا القاتل معلق وكذلك الايتام الذي انقطع معيلهم والارمله التي فقدك سندها
سأبحث عن اهله للتواصل معهم ساعدوني
أجمل شوط لبرشلونة حرفياً منذ عامين أمام فريق كبير .. سيطرة مطلقة وتفوق تكتيكي وفردي وذهني .. لكن وجود نافاس أفسد بريق كل هذا العمل الرائع الذي يستحق التقدير لكومان واللاعبين.
En son temps, le Prophète Mahomet était l’objet de maintes attaques.
Hors cela ne le bouleversa guère.
Nulle insulte pourrai enfreindre son patrimoine de tolérance, de patience et de paix. Ces dogmes vivent aujourd’hui à travers ceux qui suivent son véritable exemple.