يامعشم خاطري معك بكبار الشفوف
راحت الدنيا مراح السنين الخاليـه
احسب إن ما للهقاوي نصيب من الحسوف
لين ما لحقت على الأولات التاليـه
كان لي عندك معزه ولي منك معروف
سلني مع سلوة أهل القلوب الساليـه
ولاتكلمني على .. عزة النفس العيوف
والله إن نفسي مثل ما أنت غالي .. غاليّـه
يا كم مرّ سبت من التحرّي و عوّد سبت
لكن الوعد لا من عتق مشرقه دارك
أنا اللي سقيتك من بياض الوجيه و غبت
ولا جيت ليل ولا إقتطفتك من أسوارك
متى ما إعتراك الشكّ في ما مضى و إرتبت
أنا أقرب من مزوحك و ضحكات زوّارك
إن زعلتي مابقى للعُمر والتاريخ قيمه
والأسف سكه طويلة لين يركع تجاهك
اذكريني نار بدوٍ في لياليك العتيمه
وقبل أشدّ جرحي كنت بشدّ انتباهك
يا انتصاري في طريق الفقد ودروب الهزيمه
حالف إني لا ارسم البسمة على طارف شفاهك
-
حس الفكاهه والشغف والتوناس
جميعهم ماعنهم الطير خبر
احيان يكسرني من النود نسناس
واحيان لاهمّلت كسري تجبر
في المجتمع فيني من عناد جساس
وفي عزلتي مثل الفجيع المصبر
ماحدٍ لمح في عيني الضعف والياس
على كثر ما اقبل زماني ودبر
ان زانت اوضاعي تواضعت للناس
وان شانت اوضاعي بديت اتكبر
-
يارب .. وانا من عناي استجيرك
عبدك وهاجدني من الضيق هاجد
طماع .. في مغفرتك و جود خيرك
وفي خاطري حاجات ماهيب واجد
تغنيني .. من الحاجه اللي لغيرك
واحيا على طاعتّك و اموت ساجد
يا الله يا رب السجود الركوع
سيدٍ كل سيد وراعيٍ كل راع
من ارادتك اتينا لك و إليك الرجوع
وكل جودٍ يقدم غير جودك ضياع
جعل عبدك بما تقسم صبورٍ قنوع
لا يحرم الجياع ولا يحسد الشباع
في زحام المغريات وليلها المتمادي
من ترك لله شيً عاضه أبرك منه
يالله أعصم من محابيل الحرام فؤادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنة
ياعظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبً عنه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وأنت عبدك عند ظنه لا أحسن بك ظنه