في نسخة متطورة عن سجن غوانتانامو سئ السمعة يقبع آلاف من أسرى غزة الذين يتعرضون لأبشع أنواع التعذيب فقط لأنهم من غزة
منهم 43 معتقلون قبل الحرب و قد انتهت محكومياتهم
يجب العمل من المؤسسات لتبني قضيتهم فأقل حق لهم هو النجاة من ظلمات غوانتانامو العصر ،مسالخ الوحوش البشرية الصهيونية ...
#أنقذوا_الأسرى
#أسرى_غزة
سياسة التجويع في غـ.زة ليست نتيجة ثانوية للحر/ب، بل هي ,,,لاح ممنهج. أدوية محجوبة، معابر موصدة، وبضائع تُحظر تحت أعذار واهية. أطفال يمو-تون جوعاً بينما تلهث المؤسسات الدولية وراء الأباطيل.
#كذبوا_عليكم#غزة#غزة_الصمود
أطفالٌ خلف القضبان، يحرمون من أبسط حقوقهم، ونساءٌ حوامل يواجهن ظروفًا قاسية تهدد حياتهن وحياة أجنتهن. أين الضمير العالمي؟ "حريتكن واجبنا" صرخة حق في وجه الظلم.
#حريتكن_واجبنا
د. مروان الهمص.. ألف ساعة من التحقيق وأشهر من الحرمان والعزل
لم يكتفِ الاحتلال الإسرائيلي باستهداف المستشفيات وتدمير غرف العمليات وقصف سيارات الإسعاف وقتل الأطباء أثناء أداء واجبهم الإنساني، بل امتدت جرائمه إلى ملاحقة من نجا منهم خلف القضبان، وكأن ارتداء المعطف الأبيض أصبح تهمة تستوجب العقاب.
اليوم يقف الطبيب الأسير د. مروان الهمص في مواجهة خطر حقيقي يهدد حياته داخل سجون الاحتلال، بعد أشهر من الحرمان المتعمد من دواء القلب، والتجويع، والعزل الانفرادي، ومنع التواصل مع عائلته، في انتهاك صارخ لكل القوانين والاتفاقيات الدولية التي تكفل حماية الأسرى والكوادر الطبية أثناء النزاعات المسلحة.
لقد فقد الدكتور مروان الهمص نحو 20 كيلوغراماً من وزنه منذ اعتقاله، وانخفض وزنه إلى ما يقارب 69 كيلوغراماً، بينما تستمر سياسة الحرمان الطبي والإهمال المتعمد التي تحولت في كثير من الحالات إلى أداة قتل بطيء داخل السجون.
ولم يكن اختطافه سوى فصل جديد من استهداف المنظومة الصحية الفلسطينية، إذ جرى اعتقاله مع ابنته الممرضة تسنيم الهمص أثناء توجههما لأداء مهمة طبية قرب المستشفى الميداني التابع للجنة الدولية للصليب الأحمر في منطقة المواصي، في مشهد يلخص حجم الانتهاك الذي طال حتى أولئك الذين حملوا رسالتهم الإنسانية بعيداً عن أي اعتبار سياسي أو عسكري.
خضع د. مروان الهمص لتحقيقات قاسية استمرت 43 يوماً متواصلة، بما يقارب ألف ساعة من الضغط النفسي والجسدي والاستنزاف، في محاولة لكسر إرادة طبيب اختار أن يكون إلى جانب مرضاه وجرحاه في أصعب اللحظات التي مرت بها غزة.
وما يتعرض له د. مروان الهمص ليس حالة استثنائية، بل يأتي ضمن سياسة ممنهجة استهدفت الكوادر الطبية الفلسطينية، من الشهيد الطبيب د. إياد الرنتيسي الذي قضى تحت التعذيب، إلى الطبيب الأسير د. حسام أبو صفية الذي تتوالى التحذيرات بشأن تدهور وضعه الصحي، وصولاً إلى عشرات الأطباء والمسعفين الذين ما زالوا خلف القضبان أو تحت التهديد المستمر.
إن استهداف الأطباء ليس استهدافاً لأشخاص فحسب، بل هو استهداف لحق شعب بأكمله في العلاج والحياة والكرامة الإنسانية.
الحرية للدكتور مروان الهمص، والحرية لجميع الأطباء والكوادر الصحية المعتقلين، فالأطباء الذين أفنوا أعمارهم في إنقاذ الأرواح لا يجوز أن يُتركوا وحدهم في مواجهة المرض والتعذيب والعزل خلف القضبان..
الإبادة البيئية في غزة
حين تتحول الحرب إلى حرب على الإنسان والأرض والماء والهواء
لم تعد المأساة في غزة تقتصر على الضحايا والدمار العمراني، بل تجاوزت ذلك لتطال الأسس البيئية التي تقوم عليها الحياة نفسها. فما تشهده غزة اليوم يمثل نموذجًا صارخًا لما يُعرف في الأدبيات البيئية الدولية بـ الإبادة البيئية، أي التدمير واسع النطاق للأنظمة البيئية بصورة تهدد بقاء المجتمعات البشرية وتحرمها من مقومات الحياة الأساسية.
فقد تعرضت المنظومة البيئية في قطاع غزة إلى أضرار غير مسبوقة مست المياه والتربة والهواء والبحر والتنوع الحيوي والبنية التحتية البيئية في آن واحد، الأمر الذي يجعل آثار هذه الكارثة تمتد لعقود طويلة حتى بعد توقف الحرب.
المياه أصبحت ضحية للحرب؛ إذ خرجت معظم منشآت المياه والصرف الصحي عن الخدمة، وتوقفت جميع محطات معالجة مياه الصرف الصحي، بينما لم يبق من أصل 54 محطة ضخ وخزان مياه سوى عدد محدود يعمل بصورة جزئية، ما أدى إلى تلوث الخزان الجوفي والبيئة البحرية وزيادة انتشار الأمراض المرتبطة بالمياه الملوثة.
أما الأرض الزراعية فقد فقدت قدرتها على العطاء، بعدما تعرضت الأشجار والمحاصيل للتدمير الواسع، وتلوثت التربة بالمعادن الثقيلة وبقايا الذخائر والمواد الكيميائية ومياه الصرف غير المعالجة، وهو ما يهدد الأمن الغذائي ويجعل استعادة الإنتاج الزراعي عملية تحتاج إلى سنوات طويلة من المعالجة وإعادة التأهيل.
والبحر الذي كان مصدرًا للرزق والحياة، تعرض بدوره للتلوث المستمر بمياه الصرف الصحي والنفايات والمواد الخطرة وبقايا الذخائر، ما أدى إلى انهيار شبه كامل لقطاع الصيد البحري وتهديد السلسلة الغذائية البحرية بأكملها.
أما الهواء، فقد أصبح جزءًا من المأساة؛ فالغبار الناتج عن القصف والهدم، والحرائق المتكررة، واحتراق المباني والمنشآت الصناعية، كلها أدت إلى إطلاق كميات كبيرة من الجسيمات الدقيقة والمواد السامة، وانعكس ذلك على ارتفاع معدلات الأمراض التنفسية، خاصة بين الأطفال وكبار السن والمرضى المزمنين.
ولعل الركام يمثل أحد أخطر أوجه الكارثة البيئية في غزة، إذ تنتشر اليوم أكثر من 80 مليون طن من الأنقاض والركام في مساحة جغرافية صغيرة ومكتظة بالسكان، ويحتوي جزء منها على الأسبستوس والمعادن الثقيلة والمواد الكيميائية الخطرة وبقايا الذخائر، بما يشكل تهديدًا مستمرًا للصحة العامة وللبيئة ولسلامة الأجيال القادمة لسنوات وربما لعقود طويلة.
إن الإبادة البيئية لا تُقاس بعدد الأشجار المقتلعة أو الآبار المدمرة أو أطنان الركام فحسب، بل تُقاس بعدد السنوات التي يحتاجها الإنسان ليستعيد حقه في ماءٍ نظيف، وهواءٍ آمن، وأرضٍ قادرة على إنتاج الغذاء، وبحرٍ صالح للحياة.
لقد أصبحت البيئة في غزة شاهداً صامتاً على حرب تجاوزت حدود المواجهة العسكرية لتطال مقومات البقاء الإنساني ذاتها، الأمر الذي يفرض على المجتمع الدولي مسؤولية قانونية وأخلاقية تجاه حماية البيئة أثناء النزاعات المسلحة ومحاسبة كل من يتسبب في تدميرها، باعتبار أن حماية البيئة ليست ترفاً تنموياً، بل هي جزء أصيل من الحق في الحياة والكرامة الإنسانية
غزة تفقد أبناءها قبل أن يروا النور
في غزة، لم تعد الحرب تقتل من وُلدوا فقط؛ بل باتت تهدد الحياة وهي في بدايات تكوّنها.
تكشف بيانات وزارة الصحة الفلسطينية عن مؤشر بالغ الخطورة في واقع الصحة الإنجابية؛ إذ سُجلت خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 3,958 حالة إجهاض، فيما ارتفع معدل الإجهاض من 64 حالة لكل 1000 مولود حي في النصف الثاني من عام 2025 إلى 208.5 حالات لكل 1000 مولود حي في النصف الأول من عام 2026؛ أي أكثر من ثلاثة أضعاف.
وفي أبريل/نيسان بلغ المعدل ذروته عند 377.25 حالة لكل 1000 مولود حي، بينما سجل يونيو/حزيران 790 حالة إجهاض، وهو أعلى عدد شهري خلال الفترة.
والأشد إثارة للقلق أن 73.6% من حالات الإجهاض وقعت قبل الأسبوع الثالث عشر من الحمل، فيما تشير البيانات إلى أن 57.1% من الحوامل المسجلات يعانين من فقر الدم.
هذه ليست مجرد أرقام في سجلات المستشفيات، بل جرس إنذار صحي وإنساني يجب أن يسمعه العالم.
فالمرأة الحامل في غزة تخوض رحلة الحمل وسط الجوع وسوء التغذية وفقر الدم، والنزوح المتكرر، والخوف والضغط النفسي المزمن، وتلوث المياه، وانهيار جانب كبير من خدمات الرعاية الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والفحوصات والمتابعة الطبية.
ولا يمكن علميًا نسبة كل حالة إجهاض إلى سبب واحد دون دراسات وبائية متخصصة، لكن هذا الارتفاع الحاد وغير المسبوق يستوجب تحقيقًا علميًا مستقلًا وعاجلًا في أثر الحرب والجوع والحرمان والنزوح وانهيار المنظومة الصحية على الحمل والأمومة ومستقبل الصحة الإنجابية في غزة.
نحو أربعة آلاف حالة إجهاض خلال ستة أشهر فقط، ومعدل تضاعف أكثر من ثلاث مرات مقارنة بالنصف الثاني من عام 2025.
إنها ليست إحصائية أخرى تُضاف إلى أرقام الحرب؛ إنها حيوات لم يكتمل طريقها إلى النور، وأمهات يحملن وجع الفقد بصمت، وإنذار بأن المأساة في غزة لم تعد تهدد الحاضر وحده، بل تمتد إلى الأجيال التي لم تولد بعد.
غزة لا تفقد أبناءها الذين وُلدوا فحسب؛ إنها تفقد حيوات قبل أن ترى النور.
وحماية أمهات غزة وأجنتهن ليست قضية طبية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية تستوجب تحركًا عاجلًا لحماية النساء الحوامل، وضمان الغذاء والدواء والرعاية الآمنة، واستعادة خدمات الأمومة والصحة الإنجابية.
فحين تُهدَّد الحياة قبل أن تبدأ، لا يكفي أن يحصي العالم الخسائر بعد وقوعها.
خلفَ صمت المؤسسات الحقوقية، تبقى الأسيرات وحدهنَّ يواجهن الألم، وكأنَّ العدالة التي وُعد بها الإنسان لا تصل إلى أبوابِ الزنازين.
#حريتكن_واجبنا#Your_Freedom_Is_Our_Duty
نحن لا نملك أن نكسر باب الزنزانة بأيدينا، لكننا نملك ألَّا نكسر عهد الوفاء، وألّا نترك أسماءكن تذوب في دفاتر النسيان.
#حريتكن_واجبنا#Your_Freedom_Is_Our_Duty
تلد وأياديها مكبلة بالقيود
كيف سترضع طفلها وهي مكبلة؟
كيف سترعاه وتنظفه وتلبسه؟
كيف ستأمن عليه وهو في أيادي عدو مجرم لايعرف للإنسانية معنى؟
شارك بصوتك وكلمتك وقلمك في حملة: #حريتكن_واجبنا
ليست الأسيرات أرقامًا في قوائم السجون
إنهن أمهات وبنات وطبيبات وطالبات سُرقت أعمارهن خلف القضبان وبقيت بيوتهن معلّقة على موعد الحرية
في 20 يوليو 2026
سنملأ المنصات بأسمائهن وصورهن وحكاياتهن
ونحوّل الغياب المفروض عليهن إلى حضور لا يمكن تجاهله.
#حريتكن_واجبنا#الحرية_للاسرى
📌لقد تحولت هذه المناسبة إلى موسم سنوي لتصعيد الاقتحامات وتسجيل أعداد قياسية للمقتحمين، بعد ارتفاعها من نحو 2200 مقتحم عام 2022 إلى 4000 مقتحم عام 2025 مع السعي للوصول إلى خمسة آلاف مقتحم في عام 2026.
📌هذه التحركات تستدعي تعزيز الرباط والصمود في المسجد الأقصى
#الأقصى_معركة_وجود
أطلقت لجنة القدس وفلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، بالشراكة مع اتحاد المرأة الفلسطينية في تركيا، حملةً دولية بعنوان "حريتكن واجبنا"
نصرةً للأسيرات الفلسطينيات الحوامل والأطفال في سجون الاحتلال، وتسليطًا للضوء على ما يتعرضون له من انتهاكات ومعاناة.
#حريتكن_واجبنا