رحمك الله يا أبا الحسن .. ”..فطرت والله بغمائها، وفزت بحبائها، وأحرزت سوابقها، وذهبت بفضائلها، لم تفلل حجتك، ولم يزغ قلبك، ولم تضعف بصيرتك ولم تجبن نفسك..“.
مشاكل الزواج الرئيسية في هذا الزمن اختصارها في مشكلتين: الرجولة والإيمان:
أولاً: مشكلة الرجولة:
أ- بالنسبة للبنات:
1- غياب دور الولي عن المشهد، مما يجعل الأمر دائراً على رأي النساء بين الأفكار الحالمة والسوشال ميديا القاتمة، فاعلية الولي تضع حداً للتردد والخوف وتشكل دعماً وطمأنينة.
2- كون الولي هو العائق سواء بكثرة الاشتراطات غير الضرورية والاحتياطات المتوهمة، أو بأنانيته التي قد تظهر على شكل طمع أو شخصنة للأمور وتضخيم لمسائل الكرامة.
ب- بالنسبة للشباب:
1- غياب المرشد من الرجال، والذي يشجع ويدعم.
2- التضليل من الأب والإخوان والأقارب والأصحاب حول صعوبة الزواج وأنه "بدري" وأنك "لازم تعيش حياتك" وأنك "لست أهلاً للمسؤولية بعد".
3- افتراض وجوب قيام الشاب بمصاريف الزواج والزوجة دون مساعدة، بحجة تعليمه الاستقلالية وعدم الاتكالية، مع أن الطبيعي هو مساعدة الصغير (حتى في الزواج) إلى أن يكبر، لا تركه دون زواج حتى يستقل مادياً ويتأخر.
4- تراخي الشباب وركونهم للسفر والمتع والراحة فور توفر المال وظهور أي عقبات (تجربة فاشلة - اشتراطات صعبة) مما يصعب الخروج من منطقة الراحة.
ثانياً: مشكلة الإيمان:
الإعراض عن أمر الله ورسوله بالمبادرة إلى النكاح والتشكيك في الوعد الإلهي بالعون والتوفيق والغنى، وتولي كبر ذلك بمحاولة فرض وضع مثالي قبل الزواج، مما يضيع الفرص القائمة في سبيل ملاحقة فرص وهمية بسبب الاتكال المبالغ فيه على النفس، وينتهي الأمر بالخذلان: العجز عن اتخاذ القرار أو فوات الأوان.
أبى الله أن تجري الأمور إلا بأسبابها، وحتى تكون فلا بد من إزالة موانعها لتمضي مشيئته سبحانه على طبق موازينه.
فإذا رأيت الموانع للبلاء تزال فاعلم أنه واقع وأن الناس من طلبوه بفعلهم وفي الرواية: "إذا أراد الله إنفاذ قضائه وقدره؛ سلب ذوي العقول عقولهم؛ حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره .."
بنفسي من لا زال غضاً مصابه
كما لم يزل غضاً مدى الدهر مصحف
مصاب له السبع السماوات أسبلت
دموع دمً و الجن بالنوح تهتف
هل كيف لا يشجي السموات قتل من
بخدمته أملاكها تتشرف
#عاشوراء#يا_حسين
رسالة من المستقبل:
لكل كائن في هذا الفضاء، بالأخص لمن هم في سنين المراهقة والعشرينات:
(لا تُفرط) في توثيق تفاصيل حياتك مع العالم، خاصةً مع سيادة ثقافة الصورة ومُجتمع الفُرجة!
أنت ستتغيّر، ظروفك ستتبدّل، وعالمك سيتحوّل ولكن لحظاتك ستبقى خالدة: للمتردية والنطيحة، للأقارب والعقارب على حدٍ سواء.. ارتباطك، دراستك، وظيفتك، وصحتك النفسية على المَحك هنا..
قاوِم غمرة الدوبامين السعيد من الثناء والمديح والتعزيز.. كلها مشاعر سريعة الزوال -إدمانية جدًا!
ابحث عن هذه النشوة في أماكن أخرى ومع صفوة الناس حولك..
أغلبنا لك مجاهيل وأغراب، لا تعنينا ولا نعنيك، فهل صدقًا نستحق هذا "الامتياز" منك؟
من عيون كلمات الإمام زين العابدين (ع)
لَيْسَ كُلُّ مَنْ تُسْمِعُهُ شَرّاً يُمْكِنُكَ أَنْ تُوَسِّعَهُ عُذْراً
* * *
إياك وقبح الكلام مع الآخرين، فقد تكون تلك الكلمة آخر فرصة للعلاقة
وعليك بحسن الكلام دائماً، فإنها في كل الأحوال حسنة
إن رجل الإنسانية الغربي، مملوء بالإنسانية لكنها مخصوصة بمن يشبهه، أي من يعتبره إنسانًا مثله، أما غيرهم فهم خارج هذا النطاق.
هذه الحالة التي لا يزال الغربي يستصحبها مهما ادعى عدم صحتها يثبتها الواقع الذي يجعله بكل صلافة يمايز بين ضحاياه دون أن يكلف نفسه تقديم تبريرات لذلك.
وأنا أشوف مقاطع وصور جريمة قصف مستشفى المعمداني في غزة أتذكر كلام مولانا الإمام علي عليه السلام لم قال:
(فلو أَنَّ امْرَأً مُسْلِماً مَاتَ مِنْ بَعْدِ هَذَا أَسَفاً مَا كَانَ بِهِ مَلُوماً بَلْ كَانَ بِهِ عِنْدِي جَدِيراً)
لعنة الله على الصهاينة
#طوفان_الاقصى#غزة_تُباد