رسالة إلى زعماء وقادة الأمة
أصحاب الجلالة والفخامة والسمو
إن الاعتداء على دولة عربية مثل قطر رغم أنها من أكبر حلفاء الولايات المتحدة الأمريكية وتوجد فيها واحدة من أكبر القواعد الأمريكية في العالم
إنما يحمل في طياته رسالتان
التكملة في تعليق
https://t.co/k3bl6Mnx7c
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتنظيمية، واستناداً إلى مبادئ وثوابت المؤتمر الشعبي العام التي جسدها الميثاق الوطني، يتواصل التفاعل الواسع مع “تيار استعادة تفعيل دور المؤتمر”، بوصفه صوتاً نابعاً من عمق القواعد التنظيمية، وحالة وطنية تسعى إلى الإسهام في إعادة الحيوية والدور الفاعل للمؤتمر في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
لقد عكست الأسابيع الماضية حجم الالتفاف الصادق من قيادات وقواعد وكوادر المؤتمر في الداخل والخارج حول هذا المسار، إدراكاً منهم بأن المؤتمر الشعبي العام ظل على مدى عقود مشروعاً وطنياً جامعاً ارتبط بالدولة والاعتدال والشراكة الوطنية، وشكل صمام أمان للحياة السياسية اليمنية.
وفي ظل التحديات المصيرية التي تعيشها اليمن جراء انقلاب المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما نتج عنه من تمزيق للنسيج الوطني وتدمير لمؤسسات الدولة وتعطيل للحياة السياسية في جزء من الوطن الغالي، برزت الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى استعادة حضور المؤتمر الشعبي العام وتفعيل مؤسساته ولمّ شمل أبنائه، باعتباره أحد أهم القوى الوطنية القادرة على الإسهام في معركة استعادة الدولة وترسيخ الاستقرار.
ونؤكد مجدداً أن “تيار استعادة تفعيل دور المؤتمر” لا يمثل كياناً جديداً داخل المؤتمر الشعبي العام، ولا يسعى إلى الحلول محل مؤسساته أو قياداته، بل يعبر عن شعور واسع داخل الجسم المؤتمري بضرورة تحريك المياه الراكدة والدفع بمسؤولية نحو إعادة تفعيل دور المؤتمر واستعادة حضوره الوطني والتنظيمي.
كما نجدد التأكيد أن هذا الحراك لا يتحرك بمنطق الصراع أو المغالبة، وإنما ينطلق من إيمان راسخ بأن المؤتمر الشعبي العام أكبر من الخلافات والتباينات، وأن الحفاظ عليه موحداً وفاعلاً مسؤولية وطنية وتنظيمية مشتركة.
وإذ نثمن عالياً كافة الرسائل والتفاعلات والانضمامات الجديدة التي وصلتنا من مختلف المحافظات اليمنية ومن قيادات وكوادر المؤتمر في الداخل والخارج، فإننا نؤكد أن هذا الحراك سيظل مفتوحاً أمام كافة المؤتمريين دون استثناء، ومتمسكاً بالحوار واحترام المرجعيات التنظيمية والعمل بروح المسؤولية الوطنية.
وفيما يلي أسماء المنضمين الجدد إلى هذا المسار الوطني والتنظيمي، مع حفظ المقامات، والذين تم تدوين أسمائهم بناءً على التواصل والتأكيد، وعلى النحو التالي:
انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والتنظيمية، واستناداً إلى مبادئ وثوابت المؤتمر الشعبي العام التي جسدها الميثاق الوطني، يتواصل التفاعل الواسع مع “تيار استعادة تفعيل دور المؤتمر”، بوصفه صوتاً نابعاً من عمق القواعد التنظيمية، وحالة وطنية تسعى إلى الإسهام في إعادة الحيوية والدور الفاعل للمؤتمر في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.
لقد عكست الأسابيع الماضية حجم الالتفاف الصادق من قيادات وقواعد وكوادر المؤتمر في الداخل والخارج حول هذا المسار، إدراكاً منهم بأن المؤتمر الشعبي العام ظل على مدى عقود مشروعاً وطنياً جامعاً ارتبط بالدولة والاعتدال والشراكة الوطنية، وشكل صمام أمان للحياة السياسية اليمنية.
وفي ظل التحديات المصيرية التي تعيشها اليمن جراء انقلاب المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، وما نتج عنه من تمزيق للنسيج الوطني وتدمير لمؤسسات الدولة وتعطيل للحياة السياسية في جزء من الوطن الغالي، برزت الحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى استعادة حضور المؤتمر الشعبي العام وتفعيل مؤسساته ولمّ شمل أبنائه، باعتباره أحد أهم القوى الوطنية القادرة على الإسهام في معركة استعادة الدولة وترسيخ الاستقرار.
ونؤكد مجدداً أن “تيار استعادة تفعيل دور المؤتمر” لا يمثل كياناً جديداً داخل المؤتمر الشعبي العام، ولا يسعى إلى الحلول محل مؤسساته أو قياداته، بل يعبر عن شعور واسع داخل الجسم المؤتمري بضرورة تحريك المياه الراكدة والدفع بمسؤولية نحو إعادة تفعيل دور المؤتمر واستعادة حضوره الوطني والتنظيمي.
كما نجدد التأكيد أن هذا الحراك لا يتحرك بمنطق الصراع أو المغالبة، وإنما ينطلق من إيمان راسخ بأن المؤتمر الشعبي العام أكبر من الخلافات والتباينات، وأن الحفاظ عليه موحداً وفاعلاً مسؤولية وطنية وتنظيمية مشتركة.
وإذ نثمن عالياً كافة الرسائل والتفاعلات والانضمامات الجديدة التي وصلتنا من مختلف المحافظات اليمنية ومن قيادات وكوادر المؤتمر في الداخل والخارج، فإننا نؤكد أن هذا الحراك سيظل مفتوحاً أمام كافة المؤتمريين دون استثناء، ومتمسكاً بالحوار واحترام المرجعيات التنظيمية والعمل بروح المسؤولية الوطنية.
وفيما يلي أسماء المنضمين الجدد إلى هذا المسار الوطني والتنظيمي، مع حفظ المقامات، والذين تم تدوين أسمائهم بناءً على التواصل والتأكيد، وعلى النحو التالي:
"ايها المؤتمريون فكروا بعقل الدولة"
نؤكد للقاصي والداني بما لايدع مجالا للشك أن الخلاف لا يفسد انتماءنا، والغضب لا يلغي حق أي مؤتمري في التحرك والاجتهاد ومحاولة إعادة حضور المؤتمر ودوره الوطني الى الواجهة.
لسنا في معركة بين مؤتمري ومؤتمري آخر، بل نحن جميعا في معركة بقاء حزب كان يومًا صوت الدولة والجمهورية والشعب.. وصاحب اعظم تجربة في تاريخ اليمن..
فإما أن نختلف بعقل المسؤولية، أو نمنح خصوم المؤتمر فرصة تمزيقه من الداخل.. واستمرار تشظيه في الخارج.
من يرفض اليوم، من حقه أن يعترض… لكن ليس من حق أحد أن يصادر أي صوت يحاول إعادة الروح لحزب كان مشروع دولة وطموح امة لا مجرد لافتة سياسية.
اليوم نحن أمام مسؤولية تاريخية علينا ان نراجع اوضاعنا ومستقبلنا داخل البيت المؤتمري بعقل الدولة، أو نترك الآخرين يقررون مستقبل المؤتمر نيابة عنا.
أما انتم زملائي أعضاء تيار استعادة دور المؤتمر… وجميع المنضمين الى التيار يا من امنتم بالفكرة أقول..
لا تلتفتوا لحملات الإحباط والتشكيك، فكل فكرة جديدة تُقاوم في البداية.
تمسكوا بأخلاق المؤتمر، واحترام قواعده، وقياداته واجعلوا مشروعكم جامعًا لا إقصائيًا، لأن قوة المؤتمر كانت دائمًا وابدا في احتوائه للجميع لا في إلغاء أحد.. او تهميش احد .
انور الاشول..
عضو المؤتمر الشعبي العام.
١٤مايو ٢٠٢٦م
@Emine__Tu نعم لكن من أين هل فخامة الرئيس رجب طيب اردغان سيرسل لي بتأشيرة وتذاكر السفر ومصاريف السفر. والإقامة على حساب تركيا ، وأنت عليك تعرفيني بالمناطق السياحية خاصة الأثرية، هل توافقي على ذلك
@fathibnlazrq فضحتهم يا فتحي دردحت بهم ماناقص تقول الا أنهم منافقين ودفوا بالمساكين والبسطاء من الشباب بينما هم يجاهدون من أجل كشوفات الإعاشة خارج اليمن بعشرات الألاف من الدولارات شهريا لكل واحد منهم