أتذكر شاهيناز في ستار ميكر عام 2002. اللافت أنها لم تدخل كغيرها بأغنية شهيرة لإعادة أدائها، بل بأغنية خاصة بها، وكانت هي بوابة فوزها وشهرتها. لذلك لطالما شعرت أن المسابقة لم تكن منافسة أصوات فقط، بل دراما تلفزيونية لصناعة نجم.
جيل الثمانينيات جيل استثنائي؛ عاش طفولته في التسعينيات، ثم عاصر الانتقال من عالمٍ محدود المصادر إلى عالم مفتوح. جمع بين التعليم الحديث والابتعاث والتجربة المباشرة، وكان حاضرًا في قيادة التحول الرقمي وصناعة أثره. هذه الرحلة بين عالمين منحته قدرة على المقارنة، ووعيًا أعمق بالحياة
التراث ليس متحفاً للجمود،بل كائن يرتوي بالحركة، وتجسد (الدبكة البداوية)هذا التحول بأبهى صوره؛ فقد صاغ البدو القادمون من نجد خطوة جديدة تناسب جغرافيا الشام والجبل، لتصحب اليوم ركناً أساسياً في الدبكة اللبنانية المعاصرة.
فإعادة تشكيل التراث مع الهجرات والزمن هو سر بقائه لا تشويهه
الوتر كان كافيًا، ولا داعي للتصفيق؛فهو ليس ضمن السياق الموسيقي للقطعة، وأوجد تشويشًا لا مبرر له،لكل عنصر موسيقي مقامه وسياقه، وإذا كان الهدف استحضار الموروث الينبعاوي،فليكن في موضعه،أحيانًا الجمال في أن نترك العمل مكتملا كما هو،لا أن نضيف إليه كل ما نراه جميلًا فنشوه بدل أن نزيّن
قصيدة شويخ بقيت 7 قرون حبيسة كتب التراث،لا يعرفها إلا بعض القراء والمهتمين بالأدب،ثم جاء خالد الشيخ،فصاغ لها لحنا عبقريًا منحها حياة جديدة؛فأخرجها من صفحات الكتب إلى الأسماع،ومن دائرة المطلعين إلى الذاكرة العربية.وهنا تتجلى قوة اللحن،الذي منح القصيدة عمرا آخر،وجعلها أشهر من زمنها
في الرقص الترفيهي، ليس شرطًا أن تؤدي حركاتك بطريقة أو شكل معين؛ الأهم أن تكون حركتك متناغمة مع الإيقاع، منسجمة مع الموسيقى، وتعبّر عن إحساسك بها. فالرقص الترفيهي ليس استعراضًا لحركات محفوظة، بل تفاعل مع الإيقاع وإحساس بالموسيقى، ولكل شخص طريقته في التعبير عنها.
*الصوت هنا مركب
أتذكر شاهيناز في ستار ميكر عام 2002. اللافت أنها لم تدخل كغيرها بأغنية شهيرة لإعادة أدائها، بل بأغنية خاصة بها، وكانت هي بوابة فوزها وشهرتها. لذلك لطالما شعرت أن المسابقة لم تكن منافسة أصوات فقط، بل دراما تلفزيونية لصناعة نجم.
السامري فن نجدي أصيل ذو جذور ضاربة في بادية نجد وثّقها الرحالة قبل التلفزيون. أما الخلاف، فمرده إلى تأثر "شكل الأداء النسائي" وحركاته في ثمانينيات القرن الماضي بما بَثّه التلفزيون الكويتي وترسّخ في الذاكرة الحديثة؛ فالفرق كبير بين أصل الفن وتطوّر أدائه.
أما (خط البلدة)، فبقي بالنسبة لي أكثر من مجرد سروال قديم وجدته في سحّارة جدتي؛ صار قطعة صغيرة تختصر شيئًا من حياة النساء في ذلك الزمن، وتذكرني بأن أشياء كثيرة كنا نراها ونحن صغار ولا نفهم معناها، ثم تكشف لنا الحياة معناها بعد سنوات.
خط البلدة
زمان، دخلت غرفة جدتي، ولقافة مني، جلست أفتش في دولابها، فوقعت عيني على صندوق حديد كانت تسميه (سحّارة) كان الصندوق يحتوي على بعض الملابس القديمة، لكن الذي لفت انتباهي وأثار استغرابي أنني وجدت بينها سروالًا.
سألت أمي عنه لاحقًا، مستغربة وجوده بين ملابس جدتي؛