س:ما حكم"الطيرة (التشاؤم) أو الاعتقاد بأن شخصًا ما يسبب نفعًا (مثل الحلاق الذي يطول الشعر بسببه او ايدهاخضره)؟
ج:هذه الاعتقادات تدخل في باب الشرك (سواء شرك الاعتقاد أو الطيرة)؛ لأن النافع والضار هو الله وحده،والاعتقاد بأن أحدًا بعينه يأتي بنفع لا يملكه إلا الله هو خلل في التوحيد.
﴿قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِنْهَا وَمِنْ كُلِّ كَرْبٍ﴾ما دام اللهُ هو المُنجّي فلا كربَ يدوم ولا همّ يبقى ولا ضيقٌ يستمرّقدتتعبُ القلوب وتضيقُ السبل وتثقلُ الأيام لكنّ رحمةَ الله إذاأقبلت بدّلت العسرَيُسرًاوجعلت بعد الدموعِ سكينة وبعد الضيقِ فرجًا جميلًا فمهماشتدّت عليك الحياة
🪷أنت في الدعاء تتعامل مع الله الكريم الرحيم اللَّطيف لا مع أيِّ أحدٍ من البشر ؛ تُناجيه وهو أعلم بما في نفسك قبل أن تدعوه ،وتسأله وأنت تعلم أنه لا أكرم من الله؛ فإيَّاك أن تشُكَّ في قُدرة الله على تحقيق ما تتمنَّى ، أو تيأس من رحمته فتترُك الدعاء ، أو تضعُف وتفتُرَ من طول بلاء .
"ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكُن"
علّقها على جدار قلبك، فهي لبُّ الطمأنينة ومقرُّ السكينة، وأنّ الراحة عندما تسلّم أمرك لله؛ إن أتاك ما تحب شكرت الله على ما أنعم به عليك، وإن لم يأتك حمدت الله وأيقنت أنه سيُيسّر ما فيه خيرٌ لك، وهكذا في كل حالاتك تشعر بأنك تأوي إلى ركنٍ شديد.
طمئنوا الخائفين:
بأن الكون كله يسير بأمر خالقه،
وأن من يأوي إلى الله لا يميل ولا يقع.
قولوا للقلوبِ المرتجفة:
إنَّ وراء الأقدار لطفًا خفيًا،
وإنَّ التدبير الذي يجري في السماء أرحم بنا من تدبيرنا لأنفسنا!
﴿فالله خيرٌ حافظًا وهو أرحم الراحمين﴾
*﴿إنه على رجعه لقادر﴾*
على رجع ماذا؟ على رجع كل شيء.
صحتك، عافيتك،ردّ غائبك، جبر قلبك، فرحك، سعادتك، استقرارك، طمأنينة نفسك،سكينة روحك، وانشراح صدرك، وكل فرصة ضاعت منك ولا زالت عالقة في ذهنك فسبحانه القادر المقتدر،ألا يكفي ذلك ليطمئن قلبك؟
وتثق أن لك ربًا قادرًا على تدبير أمرك.
لا حول ولا قوة إلابالله لن نجد أثر الحوقلة حتى تلهج بها بنية إظهار العجز الى الله وحده وتحقّق عبودية الافتقار من الحول والقوة إلا به، لا لمُجرد نية تغير الحال في العاجل ولا تستعجل الثمرة فقد تتأخر كفاية الله لكن بحكمة تخفى عليك فأقبل عليه والرضا يملأ قلبك بقدره ويضيف ثقة بمعونته
عندما توقن أن أمورك بيد من يجعل الجبال قاع صفصفا وبمن يرى دبيب النملة السوداء على الصخرة الصماء في الليلة الظلماء وبمن لا تسقط ورقة من كل اشجار الكون الا يعلمها توقن أن صاحب هذه القوة لن يتركك وأنت تدعوه في سكنات الليل وأطراف النهار و الله إن معرفة عظمة الله تملئ القلب طمأنينة.
"لا تظن أنك إن سجدت لله في جوف الليل، أو رتّلت آية، أو لفظت ذكرًا، أو أخرجت صدقة، أو فعلت خيرًا بمحض إرادتك، بل هو الله تعالى اختارك من بين الغافلين وزرع فيك حُبّه، وساقك إلى ما يُرضيه وأثابك؛ إن رأيت من نفسك إقبالاً على الطاعات فاعلم أن الله ناداك ليُكرمَك، فهرول إليه."🤍
*اطمئن 🩵*
فالأرزاق مكتوبة وهي التي تأتيك لو بينك وبينها ألف باب، عندما يُقدّرها الله لك تأتيك من حيث لا تحتسب.
وكّل أمرك لمَن خزائن ملكه لا تنفد، فهو القادر .