كل شيء يحدث لك هو مكتوب ومقدَّر، فلا تقل فلان قطع رزقي، وفلان كان سبب، مهما كان البشر لا تضر ولا تنفع إلا بأمر الله!
امسح على قلبك، بأن أمرك كله خير ولو كان عكس رغباتك.
قال النبي ﷺ: "يا غلامُ، اعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك . . ."
يسرّني أن أعلن عن إتاحة دورة
احترف برنامج Microsoft Excel
عبر قناتي في يوتيوب 🎯
هذه الدورة قُدِّمت سابقًا بشكل مدفوع، أما الآن فهي بين يديكم مجانًا على يوتيوب، عبر مقاطع قصيرة متسلسلة؛ لتكون مرجعًا متكاملًا لكل من يرغب في بناء أساس قوي وإتقان برنامج Excel، ولمن يطمح إلى تطوير مهاراته في تحليل البيانات 📊✨
💡 تفاصيل الدورة
🎓 صُمِّمت لتأخذك خطوة بخطوة حتى تصل إلى فهم عميق للبرنامج
✅ تم نشر المحور الأول بالكامل
📅 سيتم نشر بقية المحاور والمقاطع تباعًا ابتداءً من الأسبوع القادم في الأيام التالية:
🗓️ الأحد | الثلاثاء | الخميس
🚀 ابدأ رحلتك الآن من خلال الرابط:
https://t.co/3QvRtmfKVg
إذا رأيتَ كبير سن يراجع في المستشفى
دون مرافقة أحد أبنائه، و أشفقت عليه،
فلا تستعجل وتحكم عليهم بالعقوق ✋️
ربما:
- يحضرون معه دائما لكن اليوم فقط
لم يستطيعو
- لم يُرزق بأبناء
- مات أبناؤه
- مديرهم في العمل متعنّت
- ابنهم عمله حساس جدا ولا يستطع
ترك عمله..
- الابن مسافر لعمل/دراسة
- مريض
..إلخ
فلا تستعجل و تحكم جزافا ✋️
🔴 و الأهم لا تنكّد و تضيّق صدر المريض
بكلامك ( فين عيالك عنك ؟؟ ..
معقول يتركون أبوهم كذا لحاله ..
عز الله آخر زمن ... إلخ )
.
حاجتك إلى الدعاء مع قوة الأسباب ووفرتها، هي نفس حاجتك إليه مع ضعف الأسباب وانعدامها، وربط الاحتياج بمدى (الخطر المشهود) قصور في الفهم واختلال في التصور؛ فربُّ السقف الذي يُظلّك في بيتك هو ربُّ الموج الذي يحيط بالغريق، إلا أن الغريق انكشفت له الحقائق، والمستقرّ غرّه ستارُ الأسباب!
بما إن الإجازة قربت وفيه وقت فراااغ كتبت لكم حلقات بودكاست من أجمل الحلقات اللي سمعتها وكانت راااائعة ضروري تخصصون لكم وقت وتسمعونها ولاتفوتكم حلقة الدكتور عبدالعزيز الراجحي اخترت لكم الحلقات بعناية ❤️
برأيي كل المقابلات الوظيفية والتدريبية الأفضل أن تكون افتراضية عبر الانترنت
تجيب الشخص من مدينة ثانية يدفع تكاليف سفر وسكن عشان ترفضه أو يكون رقم من المتقدمين؟
في حالات قليلة يمكن يكون هناك مقابلات حضورية بعد الفرز الأولي أو في حال الحاجة لتقييم فني معين
ومهم أن يتاح للمتقدم الحضور لرؤية المكان عند الرغبة لكي يتخذ قراره هو أيضا بعد المقابلة
يسر جمعية التنمية الأهلية بظهرة لبن وفريق كناز التطوعي دعوتكم لحضور معايدة الأطفال
ضمن برنامج بستان الأطفال 🌟
ألعاب ممتعة، أنشطة ترفيهية، هدايا وجوائز بانتظار أطفالكم 💛
📅 الخميس 11 يونيو 2026
⏰ 5 - 7 مساءً
📍 مقر الجمعية
حضوركم فرحتنا 🎈
#معايدة_الأطفال#حي_لبن
طفلي والهاتف.. متى؟ وكيف؟ وكم؟
"المنع التام مستحيل، والانفلات دمار.. ما الحل؟"
هذا السؤال يؤرق كل بيت اليوم.
"أنصح بحفظ هذا المقال ومشاركته حتى تعم الفائدة"
الحقيقة:
الهاتف ليس عدواً مطلقاً، وليس مربياً بديلاً. بين المنع والقمع، والانفلات والضياع.. تُحسم المسألة بـ "الخارطة العمرية المرنة" وبيئة منزلية تضبط الاستخدام قبل إرادة الطفل.
الخطوات العملية الممنهجة لإدارة هذا التحدي تقوم على أسس واضحة:
أولاً: الخارطة العمرية الرقمية المبنية على النمو البشري
من 0 إلى سنتين (مرحلة البناء العصبي):
تقتضي هذه المرحلة غياب الشاشات تماماً؛ نظراً لأن دماغ الطفل يحتاج في هذا العمر إلى الحركة، واللغة الحية، والتواصل البصري المباشر لبناء الخلايا العصبية.
من 3 إلى 5 سنوات (مرحلة التلقي الموجه):
يُقترح ألا يتجاوز الاستخدام 30 دقيقة يومياً من المحتوى الهادئ والتعليمي، مع ضرورة وجود بالغ يربط ما يراه الطفل بالعالم الحقيقي، ودون تخصيص هاتف مستقل.
من 6 إلى 9 سنوات (مرحلة تنظيم الأولويات):
يكون الحد الأقصى 60 دقيقة مجزأة على مدار اليوم، مع بقاء الأولوية المطلقة للنوم، والواجب المدرسي، واللعب الحر. ويفضل أن تكون الشاشة في مكان مشترك بالمنزل وليس خلف الأبواب المغلقة.
من 10 إلى 12 سنة (مرحلة التدريب على الأمان):
يُنصح بتجنب فتح حسابات في شبكات التواصل الاجتماعي في هذا السن، والتركيز على التوجيه المسبق: التفاهم حول الهدف من فتح الجهاز والمدة المقررة، مع فتح حوار دافئ حول الأمان الرقمي.
من 13 إلى 15 سنة (مرحلة التوجيه الهادئ):
يُعتمد هنا على التفاهم الأسري والوضوح المسبق حول أوقات خلو المنزل من الشاشات، مع إشراف تربوي يقوم على المراجعة الدورية الهادئة للسلوك الرقمي كجزء من روتين الحياة الطبيعي.
من 16 إلى 18 سنة (مرحلة المسؤولية الاستقلالية):
تتوسع مساحة الثقة تدريجياً، مع ربط هذه المساحة بمدى استقرار النتائج الحياتية الأخرى مثل: جودة النوم، التحصيل الدراسي، استقرار المزاج، ومتانة العلاقات الاجتماعية.
ثانياً: مبادئ هيكلية تسبق إرادة الفرد
- البيئة قبل الإرادة: الاعتماد على خيارات تنظيمية تلقائية تجنب الأسرة كثرة الجدال، مثل جعل الشحن خارج غرف النوم، وضبط الإشعارات لتكون صامتة افتراضياً للجميع.
- توفير البدائل الحية: سحب الأجهزة يحتاج دائماً إلى توفير بدائل موازية في الأهمية، مثل الأنشطة الرياضية، اللعب الجماعي، المشاريع اليدوية، أو القراءة المشتركة.
- النموذج السلوكي السائد: القواعد تكتسب قوتها من سلوك البالغين في المنزل؛ فخلو طاولة الطعام من الهواتف من قِبل الكبار هو السند الحقيقي لأي قيمة تربوية.
- الوضوح والهدوء: الالتزام بقواعد قليلة ومفهومة، وتحديد العواقب مسبقاً وتطبيقها بشكل مرن يغني عن الصراخ والتوتر اليومي.
- حماية الساعات البيولوجية: إيقاف كافة الشاشات قبل موعد النوم بساعة كاملة، وإبقاء الهواتف خارج غرف النوم ليلاً.
ثالثاً: روتين تنظيمي مرن وتلقائي
- التفاهم الشفهي البسيط: سطران محددان في بداية الأسبوع يوضحان أوقات وأماكن الاستخدام المسموحة بشكل ودي.
- المؤقّت البصري: الاعتماد على ساعة رملية أو مؤقت ظاهر، والتنبيه اللطيف قبل انتهاء الوقت بخمس دقائق لمنع الصدمة الانتقالية للطفل.
- حوار الإغلاق: دقيقتان من النقاش الهادئ بعد الإغلاق ترتكز على أسئلة معرفية خفيفة: ما الفكرة المستفادة؟ وكيف هو الشعور الآن؟
- العاقبة التلقائية: عند تجاوز الوقت، يجري إنقاص النسبة نفسها من وقت اليوم التالي تلقائياً مع تفعيل النشاط البديل، دون الحاجة لعتاب أو مشاحنة.
رابعاً: مؤشر الاستقرار الرقمي في المنزل
يمكن قياس نجاح المنظومة الرقمية في البيت من خلال خمسة مؤشرات صامتة:
(نوم مستقر، واجبات منجزة، لعب حر يومي، تواصل عائلي حي، وقدرة على إطفاء الجهاز بهدوء خلال دقيقة واحدة من انتهاء الوقت).
ظهور خلل في أحد هذه المؤشرات يعطي إشارة تلقائية بضرورة مراجعة الأوقات أو نوعية المحتوى المعروض.
خلاصة تربوية:
"ضبط الهاتف لا يبدأ من يد الطفل… يبدأ من بيئة البيت ونموذج الكبار."
د. عبد الكريم بكار