يأتِ بها الله، وإن بعُد المنى وتقطعت الأسباب، يأتِ بها الله وإن دنا اليأس وتوارت الآمال، يأتِ بها الله غيثًا ورحمة وإن دنا الجدب وعزّت النضرة، يأت بها الله فجرًا وإشراقًا وإن غاب النور واستبدت الحلكة، يأت بها الله فرجًا من بعد كرب ويُسرًا من بعد عسر وسرورًا من بعد حُزن..
"أحيانًا لا يدرك العبد أن الله يسوقه إلى نجاته في ثوبٍ من المنع، أو في طريقٍ لم يختره.
يُغلَق باب، فيظنّ أنه حُرم، وهو في الحقيقة نُجي.
تتعسّر الأمور، فيظنها ابتلاءً، وهي رحمةٌ تتقدّم عليه بخطواتٍ خفيّة.
فالله – جلّ شأنه – قد يمنع لتُعطى، ويُبْعِد لتُحمى"
ماني بحي الله تحدّه .. على أقصاه
حتى لو إني عن مقامي تواضعت
أنا السماء مالي على قاعك أشباه
شريت نفسي بالمعزّه .. و لا بعت
لولا الصبر و الصمت والحِلم و الجاه
ضاعت وجيه الناس وانا بعد ضعت
من طاح من عين الرضا حقه وجاه
أنا عن اللي ما يناسب .. ترفعت
اللهم إني أسألك شوق الصادقين إلى بيتك،
وطمأنينة الذاكرين في حرمك،
اللهم إن حالت بيني وبين الوصول حِكمتك،
فلا تحل بين قلبي وبين القرب منك،
واجعلني ممن إذا تأخر عنه الفضل لم يُحرم الأجر،
وإذا طال انتظاره لم يَفقد اليقين..
سبحانك ربّي، ما بلغنا ثناءَك، ولا أدّينا حقَّ جلالِك؛
عبدناك على قَدْرنا لا على قَدْرِك، وقصدناك بنقصِنا لا بكمالِك،
فأنتَ المُتعالِي عن الوصف، ونحنُ القاصرون عن العبادة،
فلك الحمدُ على حلمٍ يَسَعنا، ورحمةٍ تَرفعنا، وعفوٍ يَسبق زلّاتِنا..
أطرق بابك يا ربّ، وما أنا بخطيبٍ يحسن العِظات، ولا بلسانٍ يجيد البيان؛
أنا عبدٌ تائهٌ لا يملك إلّا ضعفَه، ويُقاتل تقصيره بصدق اللجوء إليك..
إن خذلتني نفسي، فقلبي أنت أعلمُ بما فيه،
ولا ملجأ لي في اضطرابي إلّا أن أهمس: يا رب، دلّني عليك..
"كلُّ مفقود وراءه عِوضٌ أحسن مِنه؛ الكريم الغني لا يمكن أن يختبرك ويأخذ منك ولا يعوضك، ولا يجبر قلبك
وأعظم عوض هو العِوض في الإيمان، فلا يوجد خسارات مع الله؛ كُلها تجارات رابحة" ..