مأزّمة بالمفاوضات.. كبّر ترامب صندوق البريد من الجنوب للضاحية
وهلق اخطر تصريح:
ترامب: أريد أن تشنّ إسرائيل هجوماً دقيقاً على حزب الله ويمكننا ان نساعدهم بذلك او ان اجعل سوريا تقوم بذلك
الله يعين الناس
في كتير سذاجة بالحكي عن الرئيس عون او الرئيس سلام أو الوزير عراقجي.. لازم اللبنانيين يعرفو انو البلد صار ساحة. في مشروعين عم يتصارعو على الأرض اللبنانية. اللي بيربح، بيحكم البلد لعشرين سنة. اما أعداد الضحايا، والشتائم والاتهامات والتضليل، فهيدي تفاصيل بالمشروع الكبير
في عملية التفاوض وجب وضع الإطار النهائي للتفاوض وعدم الوقوع مجددا في بيان مشترك أميركي لبناني يجمع التناقضات كما نحذر من عملية التفاوض من اجل التفاوض مثل مسار أوسلو حيث قد يصبح قسماً من الجنوب وتراثه وتاريخه وشعبه في خبر كان كما يحدث في فلسطين #لبنان
نقطة وحيدة عالقة وبيمشي الاتفاق: مبدأ حرية الحركة للاسرائيلي. اذا اتفقو عليها، الاتفاق بيمشي بكل بنوده وما حدا بيقدر يرفضو
وقف اطلاق النار أولوية للناس.. باقي الامور بيحلها الوقت
ماذا تقول وزيرة التربية السيدة ريما كرامي اليوم بعد مجزرة طريق الخردلي؟
الطالبة ثيودوسيا جايمس كرم لم تكن في نزهة، بل كانت عائدة من الجامعة اللبنانية بعد تقديم امتحاناتها عندما استهدفت الغارة الإسرائيلية السيارة المدنية التي كانت تقل عائلتها، فسقطت مع والدها الدكتور جيمس كرم وشقيقها ضحايا لهذا العدوان.
هذه الجريمة تضع وزارة التربية ورئاسة الجامعة اللبنانية أمام مسؤولياتهما المباشرة. فكيف يمكن الإصرار على إجراء الامتحانات الرسمية والجامعية وكأن البلاد تعيش ظروفاً طبيعية؟
كيف يُطلب من الطالب الجنوبي أن يتوجه إلى مدرسته أو جامعته فيما الطرقات أصبحت مسرحاً للغارات والاستهدافات؟ وكيف يُطلب منه أن يخوض امتحانات مصيرية فيما يعيش تحت وطأة الخوف والتهجير وفقدان الأحبة؟
هناك مناطق ما زالت محاصرة، وآلاف الطلاب يعيشون ظروفاً استثنائية نتيجة الحرب والاعتداءات والنزوح. إن الإصرار على إجراء الامتحانات من دون مراعاة هذه الوقائع الأمنية والإنسانية يضرب مبدأ تكافؤ الفرص ويُحمّل الطلاب ما يفوق قدرتهم على الاحتمال.
ما جرى على طريق الخردلي ليس حادثاً عابراً، بل إنذار جديد بأن الوصول إلى المدرسة أو الجامعة قد يتحول في أي لحظة إلى رحلة موت.
لذلك، نطالب وزيرة التربية ورئاسة الجامعة اللبنانية بإعادة النظر فوراً في مواعيد وآليات الامتحانات الرسمية والجامعية بما يحفظ حق الطلاب في التعليم والحياة معاً.
أما إذا كانت الوزارة عاجزة عن رؤية هذه الوقائع أو التعامل معها بالحد الأدنى من المسؤولية الوطنية والإنسانية، فربما أصبحت الاستقالة موقفاً أكثر احتراماً من الاستمرار في إدارة هذا الملف بهذا القدر من الانفصال عن معاناة الطلاب وأهاليهم.
تصعيد في جنوب لبنان، هو مفاوضات بالنار بين أميركا وإيران، جرى اختيار الساحة اللبنانية لها. أميركا تضغط بالقوة الإسرائيلية، والحزب يواجه الاستسلام.
لا نتنياهو يقاتل لأجل انتخاباته، ولا لأجل سكان الشمال الذين اختبروا أمنهم باتفاقات سياسية بين العامين 2006 و2023. الباقي قرط حكي!
@Salah_Halawi@MariamKesserwan مدينة منزوعة السلاح فكرة مقبولة وحق لأي ناشط انو يطالب فيها.. بس مدينة مفتوحة؟ هيدي سابقة مش صايرة منذ اعتبار باريس مدينة مفتوحة امام النازيين وتشكيل حكومة فيشي.
رئيس الحكومة اللبناني الأسبق فؤاد السنيورة: الحكومة اللبنانية قد تلجأ إلى التلويح بورقة الانسحاب من مفاوضات واشنطن حال استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.. ولو كنت في موقع المسؤولية لانسحبت فورا.. وقدرات لبنان التفاوضية محدودة بسبب حزب الله وعدم دعم أميركا للجيش لتنفيذ عملية حصر السلاح أو الضغط على إسرائيل لوقف عملياتها العسكرية
@brotuma28280 إمارة آل عمار في طرابلس.. وفي كسروان كانت هناك ثلاث حملات بدأت في ١٢٩٨ وانتهت في ١٣٠٥.. راجع كتابي كمال الصليبي وسعدون حمادة
طبعا هناك علويون ومسيحيون لكن الإثني عشرية كانوا الاساس وهربوا اثر النكبة إلى بعلبك شرقا وجرود جزين جنوبا
تحاول الإبقاء على ستاتيكو: اطلاق النار على جنودها داخل الأراضي اللبنانية، يقابله قصف لكل بلدات الجنوب وبعض بلدات البقاع الغربي. تلك هي المعادلة.
منعا لتأويلات بعض المحللين المدّعين، لا خلفيات سياسية لها.
التهديدات الإسرائيلية بقصف الضاحية امنية بحت، لا علاقة لها باي رسالة سياسية، لا موجهة للدولة قبل جلسة ٢٩ الشهر، ولا استباقا لحل منتظر بالملف الايراني.
بعد ايام من استهدافات لمواقع عسكرية على داخل مستوطنات الشمال، اسرائيل تحاول فرض قواعد اشتباك: قصف المستوطنات يقابله قصف الضاحية.
أهل الجنوب اليوم لا يكترثون للجهة التي ستأتي بوقف الحرب. بالنسبة لهم، إذا "ضرّاب الطبل" يأتي بوقف إطلاق النار، سيكون بطلاً بنظرهم
لذلك لا مصلحة لأحد بالتشويش على آمالهم، وإظهار نفسه بأنه يعرقل وقف الحرب (إذا كانت الأمور تسير نحو وقفها فعلياً) لأجل المناكفة. الناس يستحقون الاحتضان