إنَّ لبنانَ وطنُ الجميع، ولا نرضى بالاعتداء عليه ولا بهدمه ولا بجموده، نصونه ونصون استقلاله ووحدته وسيادته وحريته بدمائنا وبأرواحنا..
الإمام القائد السيد موسى الصدر
#حركة_امل
أعظم الله أجورنا واجوركم بشهادة السيدة الزهراء (ع)
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
«ألا إن فاطمة بابها بابي وبيتها بيتي، فمن هتكه فقد هتك حجاب الله!»
ذكرى إستشهاد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام – الرواية الأولى
#حركة_امل
الرئيس نبيه بــري: لــســت مــتــفــائــلاً.. الــتــحــرك بــلا قــيــمــة.. واتــفــاق الإطــار طــار
صـحــيـفـة الـجـمـهـوريـة
في لقاء مختصر مع الرئيس بري سألت «الجمهورية»: هل أنتم راضون عن أداء الحكومة؟ أجاب: «تنشوف المحاسبة».
ولكن هل ستُحاسب في المجلس؟ ردّ الرئيس بري: «ستكون هناك محاسبة».
وعن سياسة الحكومة التي تجتهد في فرض الرسوم والضرائب على المواطنين، وتُرهق كاهلهم بما لا طاقة لهم على احتماله،
قال رئيس المجلس النيابي: «الدولة بدّها مصاري، ومش لازم تاخد مصاري من يللي عايز مصاري».
ورداً على سؤال حول الوضع العام في البلاد، وهل التطوّرات الأخيرة في النبطية وسواها ستؤدّي إلى احتلال إسرائيل لمناطق جديدة،
أجاب: «الوضع خطير، والحلول كلها بعيدة. اتفاق الإطار طار. وإذا أراد الإسرائيلي أن يحتل، فإنّه يستطيع ذلك». تابعالأخبار السياسية
وعن دور الجيش اللبناني في هذه المرحلة التي تصعّد فيها إسرائيل وتوسّع رقعة اعتداءاتها،
قال الرئيس نبيه بري: «إنّ الجيش هو العامود الأساس، بل الجسر الأساس للبناء اللبناني».
وعن العلاقة بينه وبين رئيس الجمهورية، أوضح بأنّها «قائمة»،
ويتابع: «حتى لو اختلفنا» ويستطرد: «نحن مختلفان حول أمور عدة. لكنّ ذلك لا يمنع صداقتنا معاً».
وقبل توديعه سألت «الجمهورية»: هل أنتم متفائلون بحلول وانفراجات في طالع الأيام، نتيجة التحركات الناشطة لإيجاد مخارج؟
أجاب: «لست متفائلاً، وأكبر دليل على عدم تفاؤلي هو ما يحصل من قتل وسقوط شهـ داء ومن بينهم الأطفال، بالإضافة إلى أعمال الجرف والهدم. والتحرُّك الذي يقومون به، بلا قيمة. فلا حلول للأسف».
الرئيس نبيه بري حزين وغاضب، وللمرّة الأولى لا يتلمّس بصيص نور، وهو يشهد ما حلّ بالجنوب من دمار مزلزل، وخراب يصعب مواجهة تداعياته،
وباللبنانيّين من بؤسٍ أدّى بشريحة واسعة منهم إلى ما تحت خط الفقر.
إنّه يعتصم بالصبر، وبإيمان عميق بقدرة اللبنانيين على الحفاظ على وحدتهم وعيشهم المشترك، وتجاوز كل الامتحانات الصعبة، وإحباط خطط مَن يريد إيقاعهم في شراك التجزئة والتشرذم.
وإنّ الخوف على الجنوب يلازمه كظلّه، وهو يرى – بسبب ما تعانيه هذه المنطقة من لبنان – أنّ البلاد تواجه خطراً وجودياً.
ومَن يقول غير ذلك يكون كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال.