"ومن اليقين ما تُهوّن به علينا مصائب الدنيا"
أي اليقين بك وبأنّ لا مَردّ لقضائك وبأنه لا يصيبنا إلا ما كتبته علينا وبأن ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة مع ما فيه من مزيد المثوبة؛ فإن مَن علم يقينا أن مصيبات الدنيا مثوبات الآخرة= لا يغتمّ بما أصابه ولا يحزن بما نابه.
فَكّر ما شئت، قَلّبها برأسك ألف مَرّة، اجعلها تعتصر بعقلك من شدّة التّفكير فيها، في النهاية لن تصل إلّا لنتيجة واحدة (وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا) .. انتهىٰ.
نشر أحد الصحفيين مقالا ينتقد طريقة تلاوة الشيخ للآية 47 من سورة الروم "فانتقمنا من الذين أجرموا وكان حقا علينا نصر المؤمنين"، إذ توقف "المنشاوي" عند كلمة حقا، ثم استكمل بقية الآية، وهو ما لم يفهم الكاتب مغزاة. إذ استدعى هذا الموقف عمه الشيخ أحمد السيد إلى الاجتماع بالعائلة ليبحثوا إن كان الشيخ "محمد" اجتهد فأصاب أم أخطأ، ليردوا على أنفسهم قبل الرد على الكاتب بإنصاف الشيخ، خاصة بعد رؤية اكتمال المعنى بالوقوف.
المصدر: موقع مصراوي الإخباري.
روي عن أبي بكر شعبة راوي عاصم أنه كان يقف على قوله {حَقّاً} وكذلك روي عن بعض أهل الكوفة، فيكون في {كان} ضمير يعود على الانتقام ، أي وكان الانتقامُ من المجرمين حقاً، أي : عدلاً ، ثم يستأنف بقوله { علينا نصرُ المؤمنين } وكأنه أراد التخلص من إيهام أن يكون للعباد حق على الله إيجاباً.
المصدر: جمال القراء وكمال الإقراء للسخاوي ٧١٤؛ التحرير والتنوير لابن عاشور ٢١/ ١٢٠).
@sarcastic_surg تفسر بإيه إن الستات مثلا مش بلاقيهم بيستخدموا الإشارات أو لما ببقى مدي إشارة يمين تتفاجئ ورايا لما ادخل يمين قدامها وتدي كلاكسات كأني عملت حاجة مش متوقعة