وهذا هو الفرق بيننا وبينكم :
عندما كنا نحذركم حتى آخر ساعة من يوم 14 ابريل انكم ستدفعون ثمن هذا الغباء لم تسمعونا ..
عندما ذهب خالد سلك لمنزل ياسر العطا قبل الحرب باسبوع وحذر من هذه الحرب ابتسمتم .
عندما حذر بابكر فيصل قبل الحرب بايام وقال لكم ان المخرج هو الاتفاق الاطاري سخرتم .
كنتم تتوهمون ان الدعم السريع صيد سهل والقضاء عليه يعني القضاء على اي مقاومة لمشروعكم الانقلابي وان البلاد ستبقى لكم لوحدكم ، وبعد ان ورطتم البلاد والعباد عجزتم عن تحمل المسؤولية ورميتم بلاويكم علينا .
كنا الجهة الوحيدة التي سعت لمنع هذه الكارثة وكنا الجهة الوحيدة التي ننصح ونحذر .
عموماً الايام بيننا ، هذه الحرب ستنتهي وسيجري تحقيق وسيعرف المغفلون من الشعب السوداني من خطط لها ومن اشعلها وسيندمون حينها انهم اتبعوا الكيزان وخدمهم ورموا اشرف من في البلاد بالتهمة .
لسنا على عجلة من امرنا الحقيقة ستظهر رغم انفكم
هشام عباس
من لم يمت بالرصاص مات بغيره ..
تشهد اغلب المناطق في الولاية الشمالية (وخاصةً اهلنا في المحس والسكوت ) كارثة انسانية بكل ما تحمل الكلمة من معنى جراء السيول والامطار التي اتت بمعدلات لم تعرفها المنطقة تاريخياً ، بيوت هدم�� ومزارع جرفت وقرى تقطعت اليها السبل ووفيات واصابات .
الكارثة ليست في غياب الحكومة لاننا طوال تاريخنا خارج الدولة اصلاً لم نسمع ولا نعرف معنى حكومة لاننا لم نرى حكومة في حياتنا لكن الكارثة الاكبر ان الحكومة التي لا نعرفها ولم نرها فتحت ابواب التعدين العشوائي في المنطقة وارسلت كلابها لتتصدى لكل احتجاجات الاهالي ومطالبهم ايقاف التعدين العشوائي وما سببه من ضرر بيئي خطير .
مع هذه السيول والامطار التي تجرف كل مخلفات التعدين العشوائي من سيانييد وغيرها باتت التربة غير صالحة والمياه الجوفية غير صالحة وحتى النيل لم يعد آمن كونه المصب لهذه المياه .
بمعنى بسيط بات محكوم على اهلنا بالاعدام الجماعي جراء هذه الكارثة والغريب ان الحكومة حتى مع انشغالها بالحرب ارسلت كتائب شرطية قبل ايام لمواجهة سكان المنطقة الرافضون لهذه الجريمة في مناطق دلقو وابوصارة وصاي وتعدوا بالضرب على المواطنين واعتقال الشباب .
التعدين العشوائي في المنطقة النوبية لا يمكن وصفه الا بالابادة الجماعية فقط لا منتبه لغياب صوت الرصاص .
هشام عباس
البرهان كلما يلقى واحد معاه عشرة مسلحين وعامل حركة مسلحة او مليشيا على طول يصدر قرار بتعيينه اما في مجلس السيادة او منصب وزاري ،، تقريباً حكومة بورتسودان نقدر نسميها حكومة المليشيات او عصابات الحرب او شلة الدراويش ،، واحد عاقل والا محترم مافي !! نع��ل تتطابق .
باقي شيبة ضرار وهو الصراحة اولى لان معاه 30 مسلح والتوم هجو ��كن مشكلة التوم هجو لو عمل حركة مسلحة ما حينضم لحركته الا هو .
المضحك ان هناك من يريد اقناعنا ان هناك دولة وحكومة لا والاسوء بيقنعونا ان الشلة دي ممكن تكون على حق .
الزريبة ارحم بكتير
هشام عباس
تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)
طالعنا اللقاء الذي بثه تلفزيون السودان مع الفريق أول ياسر العطا، مساعد القائد العام للقوات المسلحة وعضو ما يسمى بمجلس السيادة، والذي جاء مخي��اً لآمال ملايين السودانيين الذين يتطلعون لسلام حقيقي ينهي معاناتهم التي فاقت حد الوصف في مراكز النزوح ومعسكرات اللجوء، وعوضاً عن أن يبشرّهم أحد قادة هذه الحرب اللعينة بقرب إسكات صوت البنادق، جاء اللقاء بعكس ذلك تماماً، كما حفل اللقاء بالعديد من المغالطات والاتهامات الجزافية في حق القوى المدنية الديمقراطية المنادية بوقف الحرب.
اتهم الفريق أول ياسر العطا تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية "تقدم"، بالعمالة والخيانة وهي تهم، غير أنها كاذبة، تنم عن درجة عالية من عدم المسؤولية في إطلاق الحديث على عواهنه فيمن يفترض فيه صفة القيادة والحكمة، إذ يعلم الفريق العطا قبل غيره مجافاة هذه الأكاذيب للحقيقة، فمن عمل على تجنيب البلاد الحرب؟ ومن سعى لإطفاء نارها؟ ومن يعمل ليل نهار لمعالجة آثارها الكارثية التي ساهم فيها الفريق العطا بقسط وافر؟ فمن هو الذي يعمل لمصلحة وطنه وشعبه بالفعل من يدعو للسلام أو من حمل المعاول لهدم بلاده وقتل أهلها في حروب السودان السابقة والراهنة، وفض الاعتصام، وشارك في صناعة انقلاب ٢٥ أكتوبر وما تلاه من قتل للمتظاهرين، وأخيراً من أشعل حرب ١٥ ابريل و يصر على استمرارها حتى وإن مات الناس جميعا ودٌمرت البلاد من أقصاها إلى أقصاها.
الفريق العطا غارق في بحر دماء شعب السودان التي سفكها دون رحمة، ومن يرتكب كل هذه الجرائم لا يحق له أن يدعي أفضلية أخلاقية تمنحه حق توزيع صكوك الوطنية وجدارة الانتماء إلى تراب الوطن وشعبه.
كما أن تصريحات العطا تكشف عن مأساة المؤسسة العسكرية التي سٌيست حتى النخاع ولم تعد تكترث لأبسط قواعد المهنية العسكرية، فليس للرجل رؤية للحرب ولا رؤية للسلام وإنما أدمن حرب الكلام التي تضج بالعنصرية والحط من قدر العديد من المكونات السودانية الأصيلة. المؤسسة العسكرية التي اخترقتها الحركة الاسلاموية بصورة كبيرة وحولت بعض كبار قادتها لمجرد متحدثين باسمها عوضاً عن أن يتقيدوا بالمهنية والانضباط والصرامة الواجب توفرها في من يرتدي البزة العسكرية، هذا التسييس أضعف المؤسسة العسكرية وأوصلها إلى مدارك سحيقة من الاستهتار بمصالح الشعب وبمقدّرات البلاد، وهذا ما كشفته بجلاء حرب ١٥ أبريل، والتي أوضحت صحة ما ذهبنا إليه من وقت مبكر حول ضرورة بناء جيش مهني قومي واحد ينأى عن ممارسة السياسة والاقتصاد ويتقيد بواجباته الأساسية والتي تنحصر في الدفاع عن البلاد من المهددات الأمنية.
اخيراً نؤكد نحن في تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم) أن مثل هذه الأحاديث لن تزيدنا إلا تمسكاً بطريقنا الذي اخترناه في البحث عن سبل إحلال السلام في بلادنا، وهو طريق تعترضه قوى عديدة تستثمر في الحرب وتتخذها سلّماً لبلوغ غاياتها السلطوية على حساب خراب البلاد وموت العباد. ومصاعب هذا الطريق لن تثنينا عن العمل لصالح بلادنا وشعبها حتى تنتهي هذه المأساة وتنعم ��لادنا بالسلام والعدالة والديمقراطية والرخاء في وطن تنتهي فيه كافة أشكال التمييز والتسلط والفساد.
رسالتنا للفريق الفريق ياسر العطا وبقية رفاقه في القوات المسلحة أن ما ينتظره شعب السودان منكم ليس هتافات عنصرية وزعيق فارغ ولا حديث في الفلسفة عن الفرق بين مفهوم الشعب والأمة ولا كيل الاتهامات المجانية تجاه القوى المدنية الساعية لإنهاء الحرب وتوزيع نياشين الوطنية، بل ينتظر منكم قرارا شجاعا بالذهاب إلى التفاوض للوصول إلى سلام دائم مقتضاه معالجة أصول وأمهات المشاكل التي أدت إلى الحروب عبر حل سلمي متفاوض عليه.
بكرى الجاك
الناطق الرسمي باسم تنسيقية القوى المدنية الديمقراطية (تقدم)
الأحد ٤ أغسطس ٢٠٢٤
#وحدتنا_تصنع_السلام
#انقذوا_السودان
#SaveSudan
البرهان : وين الكيزان ؟ اسع شايفين كوز هنا ؟ دا جيش
العطا : اصلا الكيزان نحنا طردناهم وشغالين مع الدعم السريع .
طبعاً الاثنين غير مؤاخذين وكدابين كدب الابل لدرجة انكروا جريمة زي فض الاعتصام اللي وقعت قدام العالم وعملوا انقلاب وقالوا دا ما انقلاب دا هظار
لكن المهم في التصريحات دي ان الكيزان ناس عرر وجربانين لدرجة انكار البرهان والعطا كما ينكر المذنب ذنبه .
عرر لاقت عرر
هشام عباس
ياسر العطا: أحد الأشخاص قال لي إنّ الحركة الإسلامية هي التي ضربت احتفال جبيت بالمسيرات، فقلت له ذلك صحيح، فقال كيف يعني، فقلت لأنّ الحركة الإسلامية هي التي تقود الدعم السريع
#السودان#sudan