منعت اجهزة الأمن في عدن إقامة مجلس عزاء لنجل القاضي السابق والمحامي/صلاح الدين عبدالله حامد الذي قتل في قصف جوي على صنعاء في احدى القاعات بمدينة #عدن
هذا وفتحت السلطات تحقيق في الأمر والكشف عن ملابسات القضية والتحقق من المعلومات بشأن ظروف مقتل الشاب
#علي_النسي
قالها الصحفي والمحلل السعودي/سليمان العقيلي.......من الصعب القضاء على صنعاء.....وأفضل الأحوال هي ايصالها إلى طاولة المفاوضات وفي يد التحالف كروت أقوى للتفاوض
#علي_النسي
@grok@S4f35Sultan@SWlqy96958 من هو الطرف الاكثر استقلاليه بينهما ؟
واين يتواجد كل طرف ؟
ومن الطرف الذي جلب كل التحالفات ودول العالم من اجل استهداف وطنه واما كل العالم ؟
ومن الطرف الذي يحارب بجنود مرتزقه دوليه ؟
اجبني بالتفصيل وكل فقره منفصله @grok
@SWlqy96958 لا توجد تقارير موثوقة تؤكد أن مليشيا الحوثي طلبت هدنة من السعودية اليوم أو أنها بدأت بالانهيار. العمليات العسكرية مستمرة من الجانبين، والجهود الدبلوماسية عبر وسطاء جارية دون إعلان رسمي عن هدنة جديدة.
ذالمهرج العجوز لاتكاد تمر فترة إلا ويعيب في وطننا
صار ناسي الترليونات اللي ماخذها له ولدولته والحين يقول صرنا في عام1980
ويقول أصبحت #السعودية اضعف دولة خليجية الله لايسامح #الحوثيين هم سبب التشفي اللي قاعدين نشوفه من ترمب ومن غير ترمب
#المنطقة_الشرقية#Taiz#السعوديه_امن_وامان
أجيبوني بالله عليكم !
يقولون : أنصار الله الحوثيين يتاجرون بكم و بقضيتكم .
إن كان من قدم مجلس وزرائه و رئيس أركانه القائد الغماري رحمهم الله شهداء ، في سبيل دعم و إسناد غزة و أهلها و رفض وقف جبهة اليمن هو من يتاجر بغزة !
هل هذا يعني أنَّ من امتطوا قضية فلسطين و غزة على مدار أكثر من 30 عام " و هنا أقصد حزب الإصلاح اليمني في ما يسمى بالحكومة الشرعية التابعة للسعودية "
و حشدوا الناس على إثرها و جمعوا ملايين مملينة من التبرعات، و عندما جدَّ الجد و حوصرت غزة تحت حرب الإبادة أدانوا إسنادها و دعموا النظام الأردني العميل في ملاحقة و اعتقال الشباب الذين قرروا دعم المقاومة الفلسطينية و وقفوا مطبلين للنظام السعودي الحقير الذي يطعن بنا و قادتنا و شهدائنا ،
هل هؤلاء هم من وقفوا بصدق و إخلاص مع غزة و لم يتاجروا بها ؟!
هل انقلبت الآية ؟! ماذا حلَّ بهؤلاء المعاتيه يا قوم ؟!
إن كنتم فعلاً رجالاً ، تاجروا كما تاجر أنصار الله الحوثيون ، وعهداً علينا أن لا نبخسكم حقكم .
"ضع على طرف لسانك غزة، واضرب من تشاء".
قاعدة المؤثرين العرب حاليا، للنيل من خصومهم، يكفي أن تستحضر غزة في حديثك، حتى تكتسب خصومتك شرعية، ويبدو هجومك موقفا مبدئيا.
غزة أكبر من أن تكون ورقة في سجالاتكم، وأقدس من أن يتحول وجعها إلى أداة لتصفية الحسابات.
يا فداء الدين، أي سقوط في الخصومة هذا الذي يجعلك تنزل غزة من مقام قضية تحرر إلى صورة امرأة متسولة على باب مسجد، وتجعل نصرتها صدقة من سارق دراجة؟ ألهذه الدرجة تحتاجون إلى تحقير صورة غزة كي تدينوا خصومكم، وإلى استحضار جراحها لتلميع مواقفكم؟
غزة ليست متسولة على أبوابكم، ونصرتها ليست منة من أحد، ولا قضيتها صك براءة يمنح لمن ساندها، كما أنكم لستم أوصياء على فلسطين وأهلها.
المفارقة أنكم تتحدثون عن غزة وكأنها ملك لكم، توزعون باسمها صكوك الخذلان والنصرة، وتستدعون مأساتها كلما احتجتم إلى سلاح في معارككم، ثم تختزلونها في صورة متسولة لتخدم استعاراتكم السياسية.
فإن أردتم أن تكون غزة ميزانكم، فكفوا عن المتاجرة بوجعها، ولا تجعلوا دماء أهلها سلما للصعود على خصومكم.
فمن ناصر غزة لم يشتر بها حق احتكارها، ومن تبرع لأهلها لم يشتر صك غفران، ومن رفع اسم فلسطين لا يصبح بمجرد ذلك ناطقا باسمها.
عشت في تعز وعدن وصنعاء، ثم اغتربت عشر سنوات في السعودية، ثم عدت. قبل 2011، الى صنعاء كنا لا نعرف حاجة اسمها (سنة) و(شيعة)!
كنا نعرف أن الجميع يمني، نصلي وندرس ونتناسب وكل واحد يحب الآخر، لم نكن ندري عن المذاهب شيئاً.
ثم جاءت حرب السعودية لتزرع فينا العنصرية والمناطقية والتكفيرية، محاولةً أن يحصد الشعب اليمني بعضه بعضاً.
لكنها فشلت! ورغم استمرارهم في زرع التفرقة، يبقى اليمن الأصيل أقوى من كل مؤامراتهم
وهذه الطوع خير دليل ثم صورة لحكومة صنعاء