طريقه نصب جديده احذروها
قال تعالي عنهم وعن امثالهم
في القران من ١٤٤٧سنه
وَيل لِّلمُطَفِّفِين(1)
الذِين إِذا اكتالُوا على الناس يَستَوفُون(2)
وإِذا كَالُوهُم أو وَّزَنُوهُم يُخسِرُون(3)
ألا يظُن أُولَٰٓئِك أنهُم مَّبعُوثُون(4)
لِيومٍ عَظِيمٖ(5)
يَوۡمَ يَقُوم الناسُ لِرَب العلمِين
اصحاب حجة ضمو اصحابكم اقسم بالله ان 90% من الشحاتين من حجه، عيب عليكم والله ما لقيت شحات في السعودية الا ويطلع من حجه، المنشور مش عنصري ولا مناطقي لكن الموضوع زاد عن حده، اشتغل مثل بقية الناس ولا بيع ماء في الجولات ولا تكونو تشحتو، سمعه مش تمام.
تأملات في اسم الله الوهاب (1/ 2):
كنت أقرأ اسم الله (الوهّاب) فأمر عليه مرور الكرام، ظانًا أنه مرادف للرازق أو الكريم، حتى قادتني "خيوط النور" في كتاب الله إلى رحلة استقراء هزت كياني، وأعادت صياغة مفاهيمي عن الملك والرحمة والذرية، بل وعن وجودي بأسره.
- بدأت رحلتي من لحظة حيرة وتساؤل: ما الفرق بين ما نكسبه وما يُوهب لنا؟
- ولماذا اقترن هذا الاسم العظيم بمواقف العجز البشري وانقطاع الأسباب؟
- هنا، انفتح لي باب التدبر، وبدأت أتلمس الخيط الناظم.
.. أول ما استوقفني وأنا أتتبع هذا الخيط، هو ذلك الاقتران المهيب في سورة (ص) بين العزة والوهب، في قوله تعالى: ﴿أَمْ عِندَهُمْ خَزَائِنُ رَحْمَةِ رَبِّكَ الْعَزِيزِ الْوَهَّابِ﴾.
- تساءلتُ: لمَ "العزيز" هنا؟ فأدركت بقلبي قبل عقلي أن الهبة تقتضي عزاً واقتداراً؛
- فالعاجز لا يهب.
- لكن الدهشة الحقيقية تجلت لي حين رأيت سليمان عليه السلام في السورة ذاتها يطلب ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده، مستخدماً هذا الاسم تحديداً: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- هنا لمحتُ أول الخيط: الوهّاب هو الذي يعطيك ما يتجاوز خيالك، بأسباب قمت بها ، أو ما يعجز قانون الأسباب الأرضية عن الإتيان به.
- سليمان لم يطلب توسعة في الرزق، بل طلب خرقاً للعادة، وسلطاناً على الريح والشياطين، فكان مفتاح هذا الطلب المستحيل هو "الوهّاب".
.. ثم شدني الخيط بقوة إلى "بيوت الأنبياء"، لأرى أن أدق العلاقات الإنسانية وأعزها، علاقة الأب بابنه، والأخ بأخيه، هي محض هبة لا يد للبشر فيها.
- وقفت أمام شيخوخة إبراهيم عليه السلام وهو يقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ﴾.
- تأملت "على الكبر"؛
- حيث انطفأت شعلة الشباب وجفت مياه الأسباب، جاء "الوهّاب" ليعلن أن عطاءه لا يحده زمن ولا يقيده قانون بيولوجي.
- وتكرر المشهد مع زكريا عليه السلام في سورة مريم، حيث العاقر والشيخ الفاني، ومع ذلك: ﴿ووَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ﴾، وفي موضع آخر عن الخليل إبراهيم: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً﴾.
- رأيتُ هنا أن الذرية ليست نتاجاً بيولوجياً حتمياً، بل هي هبة ربانية قد تأتي من رحم العدم ومنتهى اليأس، لتكسر غرور الإنسان بعلمه وطبه.
.. ولم يتوقف الخيط عند الذرية، بل امتد ليربط لي أواصر الأخوة والنصرة بالهبة الإلهية.
- وقفت منبهرا عند قوله تعالى في حق موسى عليه السلام: ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ مِن رَّحْمَتِنَا أَخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا﴾.
- يا الله!
- حتى الرفيق الصالح، والسند الذي يشد أزرك في معترك الحياة، هو هبة منه سبحانه.
- تغيرت نظرتي لأصدقائي ولإخوتي؛ لم يعودوا مجرد صدف اجتماعية، بل هم "هبات" ساقها الوهّاب لرحمتي.
- إن وجود شخص يفهمك ويعينك على الخير في هذا العالم الموحش هو تجليات اسم الله الوهّاب في حياتك.
.. ثم ارتقى بي الخيط إلى ما هو أسمى من الذرية والملك والسند؛ ارتقى بي إلى "هبة العقل والنور والحكمة".
- رأيت كيف امتن الله على موسى فقال: ﴿فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ﴾.
- الحكم والفهم، تلك البصيرة التي تفرق بها بين الحق والباطل، ليست ذكاءً مجرداً وراثياً، وليست نتاج كثرة القراءة فحسب، بل هي هبة يقذفها الله في قلب من يشاء.
- وتذكرت دعاء الراسخين في العلم في مطلع سورة آل عمران: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ﴾.
- لماذا طلبوا الثبات والرحمة باسم "الوهّاب"؟ لأن الهداية هي أعظم المنح التي لا تُشترى، ولأن القلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن، فالثبات عليها ليس بشطارتنا، بل بوهبه المستمر الذي لا ينقطع.
.. ومضيت مع الآيات، فإذا بالخيط يمر بي على سورة الشورى، ليقرر قاعدة كونية في توزيع الأرزاق البشرية: ﴿يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾.
- استخدام الفعل "يهب" هنا يخلع عن الإنسان رداء التحكم، ويذكره بفقره المطلق.
- إن كنتَ أباً أو كنتِ أماً، فما بين أيديكم ليس ملكية خاصة، بل هي "هبة" مؤقتة مستودعة، تستوجب الشكر لا الفخر.
- وحتى في دعاء عباد الرحمن في الفرقان: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾، جاء الطلب بصيغة الهبة، لأن صلاح الزوجة والولد ليس بيدك أيها الإنسان، مهما بذلت من تربية ونصح - وإن كان ذلك لا يسقط عنك القيام بواجبك نحوهم فأنت مكلف بذلك - فصلاحهم منحة وهدية من الوهاب سبحانه.
أتي الحجاج بقوم كانوا قد خرجوا عليه، فأمر بقتلهم وبقي منهم واحد، فأقيمت الصلاة، فقال الحجاج لقتيبة بن مسلم: ليكن عندك، وتغدو به علينا
قال: فخرجت والرجل معي، فلما كنا في الطريق قال لي: هل لك في خير؟
قلت: وما هو؟
قال: إن عندي ودائع للناس، وإن صاحبك لقاتلي، فهل لك أن تخلي سبيلي؛ لأودع أهلي، وأعطي كل ذي حق حقه، وأوصي بما علي ولي، والله تعالى كفيل لي أن أرجع إليك بكرة
قال: فتعجبت من قوله وتضاحكت
قال: فأعاد علي القول وقال: يا هذا، الله كفيل أن أعود إليك
ومازال يلح إلى أن قلت: اذهب
فلما توارى عني كأنني انتبهت، فقلت: ما صنعت بنفسي؟!
ثم أتيت أهلي فباتوا بأطول ليلة، فلما أصبحنا إذا برجل يقرع الباب. فخرجت وإذا به، فقلت: رجعت؟!
فقال: جعلت الله كفيلا ولا أرجع؟!
فانطلقت، فلما بصر بي الحجاج قال: أين الأسير؟
قلت: بالباب أصلح الله الأمير
فأحضرته وقصصت عليه القصة، فجعل يردد نظره فيه، ثم قال: وهبته لك!
فانصرفت به، فلما خرجت من الدار قلت له: اذهب أين شئت!
فرفع بصره في السماء وقال: اللهم لك الحمد!
ولا قال لي: أحسنت ولا أسأت، فقلت في نفسي مجنون ورب الكعبة.
فلما كان في اليوم الثاني جاءني فقال: يا هذا جزاك الله عني أفضل الجزاء، والله ما ذهب عني أمس ما صنعت، ولكن كرهت أن أشرك في حمد الله أحدا!
.
الفرج بعد الشدة للتنوخي
🩵فوائد السور القرآنية:
سورة النور ——> إذا قرأت في المنزل عم الهدوء.
سورة الرحمٰن——> تؤلف بين قلوب الزوجين بالمحبة.
سورة الواقعة——> تزيد الرزق.
سورة البقرة——> محصنة للإنسان وهي حرز وحفظ له.
سورة ص و فاطر——> تسخر لك الخلق.
سورة سبأ——> تجعلك تكشف بواطن الأمور.
سورة المؤمنون——>تعصمك من الذنوب.
سورة المزمل——> للمشاكل الزوجية.
سورة الأنبياء——> للذرية.
سورة العاديات——> للديون.
سورة الحج——> للزواج.
سورة الناس——> لطرد الوسواس.
سورة يوسف——> للسجون والفرج.
سورة مريم——> لحفظ الحمل.
سورة الإنشقاق——> لتسهيل الولادة.
سورة الفلق——> للعين.
سورة الغاشية——> لنوم الطفل.
سورة الضحى——> للنسيان.
سورة الإخلاص——> تمنع النفاق.
سورة الكافرون——> تمنع الكفر عند الموت(براءة من الشرك).
سورة الكوثر——> تمنع الخصومة.
سورة الملك——> تمنع عذاب القبر.
سورة الفاتحة——> شفاء.
سورة الكهف——> نور مابين الجمعتين.
آية الكرسي بعد كل صلاة مكتوبة——> لا يبقى بينك و بين الجنة إلا الموت.
والله ما دعوت في رمضان مرة إلا وشفت استجابة،
فحبيت أقول لكم هالمعلومة.
لا تدعي إلا وأنت تقول قبلها:
“اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحد.”
وانشرها وذكّر غيرك يرددها واكتبها هنا لعلها تشفع لك،
والله يستجيب دعواتنا ويحقق لكل واحد أمنيته.
نصيحة من القلب فرغووا أنفسكم واسمعوا
المقطع للشيخ الدكتور سعد الشثري :
حديثه عن سبب من أسباب اجابة الدعوات🥺
يقول : أوصيكم بالإكثار من الدعاء بـ "ياذا الجلال
والإكرام" واسمعوا شرحه لمعنى الكلمة العظيمة
"ياذا الجلال والإكرام" ❤️