امضِ، ولو بثقل التعب
فالأثر لا يُصنع في الراحة، بل في الخطوات التي لم يرها أحد، لكنّ الله رآها
ولأن الله رآها؛ أعدّ لك ما لم تتوقّعه، فرجًا يأتي من حيث لا تحتسب، ونجاحًا يُشبهك: صادق، هادئ، وعميق.. فلا تستعجل الوصول، فكل ساعٍ بصدق، تُكتَب له النهاية التي تليق بثباته!
أنجذب لا اراديًّا للشخص اللي يمتلك ذكاء ومعلومات في مواضيع لا تُدرّس مثل الذكاء العاطفي والذكاء الاجتماعي وكيفية التعامل مع مختلف البشر بشتّى حالاتهم و المواقف اللي ساعدت على تشكيلهم لما هم عليه اليوم
واللي اكتشفت مؤخرًا انه يُعرف بمصطلح ”السوقوفيلية“ (Sophophilia)
@nothaventhis فعلاً لكن تفسيرها بنظري إنه الشخص بتجاهله بيزيد حرقة العدو أكثر وكأنه مب شايفه شيء، بعكس لو أعطاه ردت فعل بيهيج العدو إنه يمارس عليه أنواع السوء ويخرج اللي بداخله،
لذلك أكبر إنجاز تسويه إنك تحقق أهدافك قدامه وهو خله بمستوى القاع
كان مبدأ عمر بن الخطاب الذي يسير عليه ويردده دائمًا يقول "لا أبالي على أي حالٍ أصبحت، على ما أحب أو على ما أكره لأني لا أدري الخير فيما أحب أو فيما أكره"
اعتقد لو طبقنا هذا الكلام واستوعبناه جيدًا، جلُ مصائبنا وهمومنا ستتلاشى، او على الاقل ستخففها كثيرًا
نصائح ابن الخطاب ذهبية.
@kh_fwaed صحيح
هي في العموم الإنابة والتوبة، ومن حسن ترابط الآيات أنه يذكر الشواهد بعدها مباشرة.
فلما ذكر أنه أواب، أتبعه بشاهد على سرعة توبته، وهي قصته مع الخيل عليه السلام.
العلم والتعلم ليس ميدانا للتنافس بغية الوصول إلى المراتب أو تحطيم أرقام قياسية ..
هذه ميادين للغبطة والبهجة والفرح بفضل الله ، تصيب منها شيئا ويفوتك أشياء. ..
فأبعد عن بالك الرهق والتحفز في غير طائل.
ونحبوا إليك يا الله، خفافًا حينًا، وثقالًا حينًا، نُغالب أنفسنا فنغلبها وتغلبنا، نكابر على ضعفنا، ونحن نعرف أن لا قوة إلا بك، ولا عون إلا من عندك، فتولّنا يا ربّ، تولّ قلوبنا وأسماعنا وأبصارنا، فإنه لا يذل من والَيْت.
حين يُوقن المرء أنه مُحاسب عن عمره؛ فيمَ أفناه؟ وعن علمه؛ فيمَ فعَلَ فيه؟…
يهدأ قلبه، وتطمئن نفسه، وتزداد عزيمته
وسلّواه في ذلك " أن ساعاته في طلب العلم لن تذهب سُدى، بل هي إجابات لامتحان الدنيا والأخرة ".
@lynbdll97910272 @uixi_9 لا أعرفك، لكن استشعارك للكلمات ووقعها على قلبك يدل على أنك تحملين من الخير الكثير والكثير، فادعوا الله أن لاتنطفئ هذه البذرة فيك.
في بداية أمرك ستطلب العلم الشرعي وتظن أنه "عادي" لأنك لا تعرف غيره، ثم تمضي إلى طلب غيره من العلوم، مع الوقت سيرجع إليك بصرك بعد التكرار، وتكتشف أن ماظننته عاديًا لم يكن إلا ذروة الحكمة..
"فاللهم علمنّا التأويل وفقهنا في الدين".
@ksauniverstis أول فكرة كطالب ماجستير وطالب علم، عليكِ أن تعيّ أن النزعة الكمالية هي أول ماتعصف بالفرد نحو الخسران، خسران الصحة وخسران العلم، ولاتقارن نفسك بنجاح زملائك لأن الحقيقة أن لا أحد كامل، الماجستير مرحلة لصنع الفكر وإبراز الشخصية والكتابة الرصينة، أكثر من كونها مرحلة لجمع الدرجات.