النهاردة كان أول يوم جامعة أنزل فية بصراحة بداية اليوم مكنتش ألطف حاجة نهائي لحد لما جيه آخر سيكشن والشرح الدكتورة وطريقة بتاعتها بجد ممتنة ليها أوي كان نفسي أقولها ف آخر سيكشن ف منتهي الروعة بجد لو كل الدكاترة كدة هقدر أحب كلية عادي.
وحشني ايام البرايم بتاعي لما كنت اقعد علي المكتب بالساعات الطويله وانا بذاكر وكلي إنتاجية وحب للمذاكره وكان مستوايا معدي
دلوقتي أنا مش بفتح كلمة في الكلية
واحدة صاح��تي كلمتني بتقولي كنت بتكلم مع أختي قولتلها قبل أي مذاكرة أو شغل احتسبي العمل دة لله وجددي نيتك دايما قبل أي حاجة عشان كنت بقولها كدة علي طول فرحت أوي أوي حاجة كفيلة إنها تغير يومي والله🥹🥹
ياربّ ماما حبيبتي تشوف الخير كله طول ما هي عايشة..
وكل اللي جاي من حياتها سعادة وهنا ودلال وراحة
ومتشفش شقاء ولا تعب ولا ألم أبدًا ياربّ
يا ربّ طيّب لها الدُّنيا مثلما طيّبت لي حياتي ودللتني ياربّ
يا ربّ مشفش فيها لحظة ألم ويجعل كل أوقاتها طيبة
مش فاهمة يعني إيه يجي حد ما جربش مرار الفقد، ولا عاش ليلة واحدة مقهور من الظلم ويقولك بدم بارد كبر مخك وما تديش الموضوع أكبر من حجمه هو مين اللي أداك الحق تقيم حجم وجعي وأنت اصلا إيدك في المية الباردة هي الناس ليه بقت بتستخصر حتى في الموجوع إنه يفضفض أو يزعل وعاوزينه يمثل الثبات.