@o_o_dr حقيقي 🤣 مره كنت مغطية شفت و كان زحمة و يوم مره ضغط، رحت ابغه استخدم الكمبيوتر لقيت باكستاني واقف و معاه ورقة رحت له قلت له تشتكي من ايش قال الم صدر اشوف الورقة طلعت ecg الاقيه inferior MI صرخت بصوتي code stemi. عجيب كيف كان متحمل و واقف دوره
Until now, physicians using AI in clinic had to assemble the patient’s context themselves. Allergies, comorbidities, medications, prior procedures, copy-pasted in from the chart.
Today we’re announcing a partnership with @CedarsSinai. OpenEvidence now works directly inside Epic, drawing on the patient’s full record and interpreting the medical literature through the lens of that specific patient.
Cedars-Sinai is the first academic health system to deploy patient-aware clinical intelligence at enterprise scale. The clinician asks a complex question in natural language. The answer reflects both the best available evidence and the patient in front of them.
Patient data is never stored after the clinical session or used for any other purpose.
في التخصصات الدقيقة للطب الباطني، يقف استشاري القسطرة القلبية في مقدمة أكثر التخصصات حساسية ودقة. هذا الطبيب الذي يناوب من 6 إلى 8 ايام شهريا، قد يتم استدعاؤه في أي لحظة لإنقاذ مريض يحتاج تدخلا قلبيا عاجلا.
ساعات طويلة من الجهد، وقرارات مصيرية في دقائق، ومسؤولية قد تعني إنقاذ حياة إنسان.
هنيئا لكم هذا الشرف العظيم: ﴿ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا﴾
The Hippocratic Oath says "DO NO HARM."
But working 72-hour shifts causes harm.
Underfunded hospitals cause harm.
Unpaid salaries cause harm.
Where is the oath that protects the doctor?
اللي قاعد يصير في الصحة القابضة أسوأ بأضعاف من اللي صاير بالقدية.
قالوا بالبداية رواتب الأطباء لن تمس ستبقى كما هي إن لم ترتفع، والنتيجة؟
راتب طبيب عام انخسف 4000 ريال
راتب طبيب نائب أنهى البورد انخسف 5000-7000 ريال
الدور قادم على الاستشاريين الصامتين يحسبون انهم محميين، لا عزيزي قطار القابضة ما يرحم أحد.
ثم قالوا أن التوظيف مستمر بوتيرة قائمة، ولم يتم تقليص الفرص الوظيفية أو المقاعد التدريبية بعد التخرج، فقط النموذج تغير: التوظيف لم يعد بالطريقة الحكومية التقليدية، بل عبر “الصحة القابضة”
النتيجة؟
أكبر عطالة أطباء نشهدها في تاريخ المملكة على مختلف المستويات من حديثين تخرج إلى الأخصائيين من أنهى تدريبه في البورد السعودي.
كل هذا يحدث في صمت مطبق، غياب تام للتصريحات من المتحدث الرسمي للصحة القابضة أو الجهات المعنية وعدم الوضوح وغياب الشفافية يُشعر الكثيرين بعدم الاستقرار.
في المقابل، نلاحظ تعاملًا مختلفًا تمامًا من هيئة العقار.
عندما أبدى المسوقون العقاريون غضبهم واستيائهم من بعض القرارات أو الإجراءات، تحركت الهيئة بسرعة لتوضيح الموقف:
• خرج المتحدث الرسمي للهيئة في لقاء تلفزيوني مباشر ببرنامج «يا هلا» لشرح الموضوع بشكل مفصل.
• لم يتوقف الحساب الرسمي للهيئة وحساب المتحدث عن نشر التوضيحات والردود المستمرة.
• حافظوا على تواصل مفتوح وشفاف مع الجمهور والمهتمين.
هذا النموذج في التواصل يعكس احترامًا للجمهور واستجابة سريعة للمخاوف، وهو ما يُفتقد حاليًا في ملف “الصحة القابضة” رغم أهميته وحساسيته لآلاف الكوادر الصحية.
نتمنى من الصحة القابضة أن تحترم الطبيب السعودي، وتعطيه الشفافية والوضوح الذي يستحقه في مستقبله المهني.