بخاف في أي لحظة أفقد معية ربنا
بحس إن مفيش حاجة أسوء من إن الإنسان يُترك لنفسه تهلكه وبدعي كل يوم "ولا تكلني إلي نفسي طُرفة عين" بخاف من إني أعتمد علي أسباب أو حتي علي نفسي، بخاف خوف يومي مُجرد بدون سياق ولا أري الأمان إلا في معينه ورفقته
ارهقتني الدنيا يا شيخ ، ولم اعد احتمل ؟!
وما بالك بالدنيا يا بني ، فنحن هنا عابري سبيل ، فقط اجعل الآخرة همك، واعلم بأن لك بكل ابتلاء أجر عظيم، فاصبر على مرارة الدنيا لنعيم الآخرة.
لا يُنزلُ اللهُ بلاءً بمؤمن إلا كان هذا البلاءُ مصحوباً بلطفٍ ورحمةٍ خفيّة، فافتح عينَ فؤادك، ولترَ ببصيرتك، وكفّ قلبك عن الخوف من فواجعِ الأقدار، وهوّن على نفسك، ولا تُضعفها بكثرة الخوفِ والهلعِ من استقبال الأقدار، فإن ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، ولا حول ولا قوة إلابالله
من النّعم العظيمة هي أن يبعد الله عنك طبع الفضول، لا أنت مهووس بحياة الناس وتفاصيل عيشهم، ولا مهتم بالجديد عنهم ولا أسرارهم، لا تركض وراء القيل والقال وليس لديك رغبة بمعرفة شيء عن أحد، نعمة أن يكون كل همك كيف تجعل نفسك أرقى وأفضل كل يوم، مركزًا مع حالك وتاركًا حال غيرك لخالقهم.
بشكل خاص عندي حالة ترقب وعشم وتفاؤل بشهر رمضان السنة دي.. كإنه فترة هدنة.. تفاؤل مالوش علاقة باللي حاصل على الأرض أو بالظروف المحيطة حالياً بس عندي أمل كبير إن أيامه هتشحن أرواحنا وهيكون فيها بهجة مختلفة ووحشانا ومحتاجينها.. ربنا يبلغنا رمضان لا فاقدين ولا مفقودين.