ُومَن قَصَدَ اللّٰه؛ صَنَعَ اللّٰهُ لَه!
يعني إيه صنع الله له؟
إما أن يصنعَ لك قلبك ويُغيره للتّرَقِّي، أو يصنعُ لك بِيئتكَ، أو يصنعُ لك بأن يَضع في طريقِك من يقُودُك إليهِ بلا ترتيبٍ ولا حُسبان!
_الشيخ وُجدَان العَليّ
ولا شيء يلغي أنوثة المرأة مثل جرئتها على الرجل وعنفوانها تجاهه وإظهار افتتانه به دون أن يربطها به رابط.
كذلك أراد الله النساء وأراد الرجال.
فإن تبدلت الأدوار سقط كل منهما من عين الآخر وإن ادعى كل منهما غير ذلك.
عبدالرحيم محمد
خُلِق الرجل للمحاولات ولطرق الأبواب وبذل الخطى.
والمرأة خُلِقت كي يُسعى لها فلا تكون البادئة ولا الباذلة ولا تبادر إلا في قليل.
فلا تستقيم مروءة الرجل وصدق محبته وهو واهن السعي خائف الإقدام متردد العزيمة.
الفِطنةُ أن تُبصِر الحَييَّ فتخفِضَ له في الكلام، وتلقى البشوش فتكون له شبَهًا، وتلزم ضعيف حِيلة لتُشايعَه في حاجته، ويلتفِتَ المكروب فإذا أنت البشير، فالفطين حقًّا من إذا علِمَ خصلةً في غيره أحسَن إليها ..
تملَّكتموا عقلي وطرفي ومسمَعي
وروحي وأحشائي وكلي بأجمعي
وتيَّهتُموني في بديعِ جمالِكُم
ولم أدرِ في مجرِ الهوى أين موضعي
وأوصَيتُموني لا أبوحُ بسرِّكُم
فباحَ بما أُخفي تفيضُ أدمعي
الواحد اكتشف إن العلاقات التوكسيك اللي في حياته بيكون من السهل عليه جداً يتخلص منها، والمشكلة الحقيقية بتكون في العلاقات الكويسة اللي للأسف مبقاش ينفع تكمل بيكون نسيانها وتجاوزها أصعب بمراحل.
يا مولَعًا بالغضبِ
والهجرِ والتجنُّبِ
هجرُكَ قد برَّحَ بي
في جِدِّهِ واللَّعِبِ
إنَّ دموعي غَمرُ
وليس عندي غِمرُ
فقلتُ يا ذا الغُمرِ
أقصرْ عن التعتُّبِ
بمناسبة التويتة، جه على بالي ذِكر الأندلس وحزني الشديد -حد البكاء- كل ما أفتكر ضياعها من إيد المسلمين وسقوط قرطبة وإشبيلية وقادش وباقي المدن.
سراب لا نملك منه إلا ذكراه!
لكن للأسف "وهذه الدارُ لا تُبقي على أحدٍ.. ولا يدوم على حالٍ لها شانُ" :((