في نهاية المطاف تدرك، إذا كانت الحقيقة هي ما تبحث عنه، فإن الحياة المدروسة و المخطط لها لن تأخذك إلا إلى رحلة طويلة إلى حدود العزلة و تتركك على جانب الطريق مع حقيقتك، ولا شيء آخـر !
- الآن أدركت ما أنا عليه و عرفت المكان الذي أسير إليه .
أو التقليد، وهي الحلول التي لم تكن لتتمكن من اكتشافها بنفسها لولا ذلك.
- إن هذا التزامن بين الأقليات الإبداعية والجماهير هو ما يرفع الحضارة إلى أوجها. (فشل القوة الإبداعية لدى الأقلية، والانسحاب المقابل للتقليد من جانب الأغلبية، وبالتالي خسارة الوحدة الاجتماعية في المجتمع ككل)
يقول المؤرخ أرنولد توينبي: "الحضارات تموت من الانتحار، وليس من القتل" (لقد ادعى أن كل ثقافة عظيمة تنهار داخلياً بسبب الاختلاف في القيم بين "طبقة النخبة في المجتمع" و عامة الناس)
-وتتبع الجماهير حلول الأقليات الإبداعية عن طريق "المحاكاة"
أحد أفضل المشاهّد في فيلم أوبنهايمر: المشهد الذي ترفض فيه "كيتي أوبنهايمر" مصافحة "إدوارد تيلر" حدث هذا بالفعل في الحياة الواقعية.
أثناء البحث عن حياة إدوارد تيلر، اكتشف الممثل: "بيني صفدي" أيضاً أن الفيزيائي "إدوارد" عاد إلى منزله وبكى بعد رفض كيتي مصافحته.
من عمل بيده فهو عامل، ومن عمل بيده وعقله فهو صانع، ومن عمل بيده وعقله وقلبه فهو فنان!
-العمل له مراتب حسب طريقة إتقانه،فإذا كنت تود لمجرد إنهائه فأنت عامل ليس أكثر، أما إذا وظفت العقل واليد معاً فأنت تحولت لصانع ماهر،أما إذا أردت أن تكون فنان يمكنك العمل بالقلب واليد والعقل معاً
ألبرت بيرشتات: فنان الغرب الأميركي اشتهر الفنان الألماني: ألبرت بيرشتات برسم الطبيعة و كان ضمن ( مدرسة نهر هدسون الفنية ) و قام بالعديد من الرحلات إلى الغرب الأميركي، ما ألهمه تصوير الجمال القاسي للمناظر الطبيعية !
- من أعظم المدارس"مدرسة نهر هدسون الفنية"وهي الأفضل بالنسبة لي .
لوحات للرسام النرويجي الرومنسي "هانز جـود" ويعتبر مع البروفيسور والرسام "يوهان كريستيان" أحد أعظم رسامى المناظر الطبيعية في النرويج، وهانز فريديك مرتبطاً بمدرسة (دوسلدورف للرسم) أعتقد هانز و يوهان كلاهما أتقنا رسم الطبيعة بكامل تفاصيلها والغوص بأعماقها، وأعمالهم خير مثال على ذلك!
يقول عالم النفس إريك فروم: هناك أشياء كثيرة أكرهها في المجتمع المعاصر ، وأولا أود أن أعبر عن كرهي لحقيقة أن كل شيء وكل شخص تقريبا للبيع. ليس فقط السلع والخدمات ، بل الأفكار، الفن ، الكتب الأشخاص القناعات، الشعور، الابتسامة كلها تحوّلت إلى سلع ، و كذلك الإنسان كله
المشكلة ليست في عدم تعليم الناس. بل المصيبة الأعظم هي أن الناس متعلمون بما يكفي ليصدقوا ما تعلموه، ولكنهم غير متعلمين بما يكفي للتشكيك في أي شيء مما تعلموه !
- اليعسوب