📌 ودع أهالي قطاع غـ.زة اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026، 112 شـ.هيدًا في موكب جنائزي ضخم من عائلتي أبو شريعة والحساينة بمدينة غـ.زة منهم 40 طفلًا و30 امرأة وسبعة أشخاص من ذوي الإعاقة، ظلت تحت الأنقاض لأكثر من عامين بسبب حرب الإ.بادة الإسرائيلية، التي شنها الاحتـ.لال في أكتوبر 2023.
➖ ضخامة العدد لجنازة اليوم تسلط الضوء على الفـ.لسطينيين الذين ما زالوا مفقودين أو جثثهم عالقة تحت الانقاض، ما يُبرز أحد جرائم حرب الإ.بادة، وهو ما تتناوله منصة متصدقش في التقرير التالي:⬇️⬇️
⭕ بعد عامين: 112 شُيعت جنازتهم.. ولا يزال 157 جثمانًا تحت الأنقاض
◾ تعود جثامين الفـ.لسطينيين التي ُشيَّعت اليوم، إلى قصف قامت به طائرات الجيش الإ.سرائيلي على حي الصبرة جنوب غرب مدينة غزة في 22 نوفمبر 2023، والذي أودى بحياة 308 فـ.لسطينيًا منهم 44 طفلًا دون سن 16 عامًا، و37 امرأة، بجانب أكثر من 10 أشخاص من ذوي الإعاقة.
◾ وقال المشرف على عملية انتشال الجثامين في الدفاع المدني بقطاع غـ.زة محمد أبو ودان في تصريحات صحفية سابقة، إن الطواقم لم تتمكن من انتشال 157 جثمانًا آخر يُعتقد أنها لا تزال مدفونة تحت الأنقاض.
◾ لتوضيح صعوبة عملية انتشال الجثامين، أشار أبو ودان إلى أن طواقم الدفاع المدني كانت تحفر بأيديها، وسط كتل من الخرسانة المسلحة لانتشال الجثامين العالقة تحت الأنقاض، في عملية استمرت أكثر من 136 ساعة على مدار الأسبوعين الماضيين.
◾ ومن بين إجمالي 60 مليون طن، يُمثل حجم الأنقاض في قطاع غـ.زة جرّاء الحـ.رب، أُزيل نحو 630 ألف طن فقط من الأنقاض من الطرق ومنشآت الخدمات الأساسية حتى 23 يوليو الماضي، بنسبة 1.05%، بحسب تقرير صادر عن مكتب منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا".
⭕ أكثر من 11 ألف فـ.لسطيني مفقود في غـ.زة
◾ تُقدر الأمم المتحدة أعداد الفـ.لسطينيين الذين مازالوا في عداد المفقودين في قطاع غـ.زة بأكثر من 11 ألف فـ.لسطيني، ولم تُحدد هوية العديد من الجثامين التي اُنتشلت بحسب تقرير قدمه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لمجلس الأمن في مايو 2026.
◾ وقالت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأرض الفـ.لسطينية المحتلة في تقرير حديث أصدرته في 23 يونيو 2026، وَثّق ارتكاب إ.سرائيل إبادة جماعية ضد الجماعة الفـ.لسطينية في قطاع غـ.زة، إن 5160 طفلًا ما زالوا تحت الأنقاض، نقلًا عن المنظمة الدولية "أنقذوا الأطفال".
◾ وقالت وزارة الصحة في قطاع غـ.زة في بيان لها اليوم الثلاثاء، إن عدد الجثامين التي تم انتشالها منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بلغ 804.
◾ للتدليل على المصاعب التي تواجه الدفاع المدني جراء نقص المعدات، فقد ذكرت الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في فبراير الماضي أن عدد الجثامين التي تم انتشالها من تحت الأنقاض حينئذ، منذ وقف اطلاق النار، بلغ 720 جثمانًا.
◾ بدوره، أوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل في تصريحات صحفية له يوم السبت 1 أغسطس الجاري، أنهم أطلقوا مشروعًا لانتشال الجثامين في 19 يوليو الماضي، وأنهم حاليًا في المرحلة الثانية منه، لافتًا إلى أن الطواقم ستقضي 800 ساعة في البحث داخل 147 منزلًا مدمرًا في مدينة غـ.زة وشمال القطاع ووسطه، مضيفًا أنه يعتقد أن نحو 1072 جثمانًا لا تزال عالقة تحت الأنقاض.
⭕ وقف إطلاق نار على الورق
◾ وبالرغم من وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، فإن قتل الفـ.لسطينيين ما زال ساريًا على يد الاحتلال الإ.سرائيلي؛ فقد وصلت الحصيلة الكلية للضحايا الفـ.لسطينيين منذ ذلك الحين وحتى اليوم الثلاثاء، إلى 1252 شـ.هيدًا و4120 مصابًا، بحسب آخر تحديث صادر عن وزارة الصـ.حة الفـ.لسطينية، في غـ.زة.
◾ وإجمالًا بلغ عدد القتلى منذ بدء حرب الإبادة على القطاع 73.377 ألف شهيدٍ و 174.230 ألف مصابٍ بحسب "الصحة الفـ.لسطينية".
◾ يأتي ذلك في وسط ظروف قاسية يعاني منها من بقي على قيد الحياة في القطاع؛ يشير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" في أحدث تقرير صادر في 31 يوليو الماضي، إلى أن 67% من السكان يواجهون مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد في القطاع.
◾ كما حذر مكتب الأمم المتحدة من "خطر التراجع السريع بسبب تقلص تغطية المساعدات وسط تزايد القيود المفروضة على التمويل"، محذرًا من أن "المكاسب الهشة التي جرى تحقيقها منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار في شهر أكتوبر 2025، تتعرض لخطر التراجع السريع بسبب تقلص تغطية المساعدات وسط تزايد القيود المفروضة على التمويل".
◾ وتنبه الوكالة الأممية من أن نقص الإمدادات الطبية الأساسية يعطل تقديم خدمات للأمراض غير السارية، في الوقت الذي لا تزال الأمراض المعدية منتشرة على نطاق واسع بسبب الاكتظاظ.
#اعرف
#تقارير
#متصدقش
لو عندكم أي خبر أو معلومة محتاجين تتأكدوا منها ابعتولنا على رسايل الصفحة أو على ايميلنا: [email protected]
أنت في منزلك، ويأتي ضابط إسرائيلي صباحاً يرافقه قوات عسكرية وآليات تدميرية، ويمنحك ساعة لإخلاء المنزل قبل تدميره من أجل مشاريع استيطانية إسرائيلية؛ منزلك الذي استنزفت داخله سنوات من العمل .
في تلك الساعة تعاون الجيران والأقارب لإخلاء ما يمكن إخلاؤه قبل أن يُدمّر هذا المنزل الجميل أمام أعينهم، ويُشرد أهله نحو المجهول؛ هذا ما حدث في مسافر يطا جنوب الخليل في الضفة الغربية.
هذه النيران التي لا تزال تحرق غزة..
قصف إسرائيلي لا يتوقف، تسبب حتى اللحظة بتشريد عشرات العوائل، تزامنا مع قصف مدفعي وإطلاق نار في أنحاء قطاع غزة.
تصعيد إسرائيلي لا يتوقف.. والثمن إبادة للإنسان والحجر والجغرافيا
يقول الدكتور مارك بيرلموتر، وهو جراح عظام أمريكي يهودي، إنه شهد جريمة إقدام جنودٍ إسرائيليين على ربط أيدي طفلين فلسطينيين خلف ظهريهما ودفنهما حيين في مستشفى ناصر، لتُدفن صرخاتهما تحت التراب خلال العدوان الوحشي على خان يونس ومستشفى ناصر الطبي .
إسرائيل شر مطلق، لا ينبغي أن ننسى.
يااااااااااااااا الله
ياااااااااااااااااا الله
يااااااااااااااااااااااا الله
النداء الأخير لمن يهمه الأمر
أهلكم في غزة يتعرضون لابشع انواااااع القصف
انشرو عنااا وصلو صوتناا لا تتركونا وحدنااااا
Unbelievable
zionist jewish settlers, protected by IOF, harassing entire Palestinian family in the occupied West Bank..
Bragging about their crime as they recorded it and let the whole world watch it
تعرّفوا على مجرمة الحرب، القاضية Gila Kanpi Steinitz، التي أمرت بتمديد اعتقال الدكتور حسام أبو صفية دون تهمة أو محاكمة، مع استمرار تعذيبه وتعريضه لموتٍ محقق