الأمًّ ألقت نفسها في مهلكٍ
حتى تجنّبَهُ الطّلا نابَ العطبْ
أمّا الصغير فلم يفرّ ، وإنّمـا
قد صار ينطحُ لبوةً يا للعجب ْ!
لكنّ أنثـىٰ الليث أمٌّ مثلهـا
والقلب حنّ على الغزالةِ وانقلبْ
سبحانه حتى الوحوش بغابها
ألقى برحمتهِ عليها ما كتـبْ
—
الطّلا : صغير الغزال