لا تُلدغوا من الآبوجية مرة أخرى
حسن صالح
بصراحة تامة
منذ تأسيس حزب الإتحاد الديمقراطي، في سوريا عام ٢٠٠٣، وهو يتبرأ من القضية القومية للشعب الكردي في غربي كردستان ، وأعلن عن موقفه جهارا نهارا، سابقا ولاحقا، وقام بخطف وتعذيب وتغييب الكرد الملتزمين بحق شعبنا الكردي في الحرية وتقرير المصير.
وإذا قام هذا الحزب أحيانا، بعقد تفاهمات أو إتفاقات مع الحركة السياسية الكردية، فهي كانت تكتيكات ظرفية، ولم يلتزم بأي إتفاق قومي مطلقا .
آخر إتفاق حظي بدعم شعبي الكردي، وحضور دولي وكردستاني، كان كونفرانس قامشلو ٢٦ نيسان عام ٢٠٢٥ ، لم ير النور رغم تشكيل وفد مشترك، وتواصلت قسد و ب ي د مع السلطة السورية المؤقتة بشكل منفرد، وحتى بهذا التفرد، لم تلتزم بمخرجات كونفرانس قامشلو، وركزت على الإندماج الديمقراطي والمناصب، إلتزاما بنهج الحركة الآبوجيه اللاقومي.
لقراءة البوست كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/f3u8LFXSGc
ماذا يجري في العراق؟
محمود أوسو
بين ملف النزاهة وشبح الاستفراد بالسلطة
بغداد بعد أسابيع من تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة علي فالح الزيدي، تشهد العاصمة العراقية حملة اعتقالات وصفها مراقبون بأنها الأوسع منذ سنوات، 47 مسؤولاً بينهم 12 نائباً برلمانياً، ووزراء سابقون، ومسؤولون في وزارة النفط، جرى توقيفهم على ذمة قضايا فساد.
الوقائع: مجلس للنزاهة واعتقالات في المنطقة الخضراء
باشر الزيدي مهامه بتشكيل المجلس السيادي الأعلى للنزاهة والرقابة واسترداد المال العام برئاسته، بعضوية رئيس ديوان الرقابة المالية ورئيس هيئة النزاهة.
بالتزامن، نفذت القوات الأمنية مداهمات طالت المنطقة الخضراء، وأسفرت عن اعتقال شخصيات سياسية بارزة، بينهم مثنى السامرائي رئيس تحالف عزم ,وبهاء النوري المقرب من رئيس الوزراء السابق محمد شياع السوداني.
الحكومة وصفت الخطوة بأنها محاربة للفساد المتجذر ,فيما أشار التقارير إلى أن الفساد يمثل أحد أبرز التحديات أمام رئيس الوزراء الجديد.
القراءة السياسية: إصلاح أم تصفية حسابات؟
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/gtvdEJngFz
بين نبض الشارع وإفلاس الأحزاب
حسن قاسم
ما يجري اليوم في المناطق الكوردية في سوريا ليس مجرد حراك احتجاجي عابر فرضته ظروف اقتصادية خانقة، بل هو تعبير حي عن تراكم طويل من المعاناة والإحباط الشعبي الناتج عن سوء الإدارة، وتراجع الخدمات، وغياب الرؤية السياسية القادرة على حماية مصالح الناس وصون كرامتهم. هذا الحراك، بما يحمله من مطالب معيشية و سياسية، يعكس وعياً متنامياً لدى الشارع بأن الصمت لم يعد خياراً، وأن الحقوق لا تُستعاد إلا بالمطالبة المنظمة والمستمرة.
في هذا السياق، برزت الكلمة التي ألقاها الناشط المهندس خورشيد أحمد أمام تجمع المحتجين، بوصفها نموذجاً للكلمة المسؤولة التي لامست هموم الناس الحقيقية. فقد جاءت جامعة وشاملة، عكست بوضوح أسباب التدهور المعيشي، من سوء الإدارة، إلى تبني سياسات اقتصادية ليبرالية عمّقت الفجوة الاجتماعية، وصولاً إلى تأثيرات النفوذ الخارجي على القرار السوري. لم تكن الكلمة خطاباً شعبوياً أو مزايدة سياسية، بل قراءة واقعية لواقع مأزوم، وهو ما يفسر الارتياح الواسع الذي لاقته بين المحتجين، إلى حد أن البعض رأى فيها أساساً يمكن البناء عليه كبرنامج عمل للحراك.
غير أن ما أثار الاستغراب، وربما الأسى، لم يكن مضمون الكلمة ولا تفاعل الناس معها، بل رد الفعل الصادر عن منظمة الجزيرة التابعة لـ الحزب الشيوعي السوري، حين سارعت عبر جريدتها المركزية نضال الشعب إلى إصدار تنويه تؤكد فيه أن لا علاقة للحزب بالمهندس خورشيد أحمد. هذا الموقف بدا لكثيرين أقرب إلى محاولة تنصل غير مبررة، خصوصاً أن الرجل لم يقدم نفسه ممثلاً للحزب، ولم يتحدث باسمه، بل خاطب الناس بصفته الوطنية والمدنية.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/Qw2GacerPw
سرقة التاريخ الكردي
صبحي دقوري
في عصرنا الراهن لم تعد سرقة التاريخ فعلًا صامتًا يجري في الهوامش، بل غدت صناعة منظّمة، لها مؤسساتها ومنابرها وجوائزها وشهاداتها ومراكز أبحاثها. وما يتعرض له التاريخ الكردي ليس مجرد خطأ عابر في التدوين، ولا سوء فهم بريء في قراءة الماضي، بل هو عملية طويلة من المصادرة والطمس والتحويل؛ عملية يُنتزع فيها الإبداع من أصحابه، ثم يُعاد تقديمه إلى العالم بأسماء أخرى، ولغات أخرى، وهويات أخرى.
لقد صنع الكرد، عبر قرون طويلة، تاريخًا واسعًا في الجغرافيا والثقافة والسياسة والفنون واللغة والبطولة والذاكرة الشعبية. غير أن مأساة هذا التاريخ أنه كثيرًا ما كُتب بأقلام الآخرين، وتُرجم بعيون الآخرين، ووُضع داخل أرشيف الآخرين. وحين يكتب الآخر تاريخك من موقع القوة، فإنه لا يكتفي بسرد ما جرى، بل يملك القدرة على حذفك من المشهد، أو تحويلك إلى تابع، أو نفيك من ذاتك.
هكذا وجد الكرد أنفسهم أمام واحدة من أعنف عمليات السطو الرمزي في التاريخ الحديث: لغتهم تُنسب إلى غيرهم، أزياؤهم تُقتطع من سياقها، رقصاتهم تُصادر، ألحانهم تُترجم وتُغنّى بأسماء أخرى، أساطيرهم تُعاد صياغتها ثم تُنسب إلى تراث مجاور، وشخصياتهم الكبرى تُنتزع من أصولها لتدخل في قوائم قومية لا علاقة لها بجذورها الحقيقية.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/zlK1SJfqky
دورة تدريبية مشتركة حول فن الإتيكيت والبروتوكول الدبلوماسي في قامشلو
نظّم مكتب منتدى الكلمة الحرة، بالتعاون مع منظمة أحلام صغيرة، دورة تدريبية بعنوان “فن الإتيكيت والبروتوكول الدبلوماسي”، وذلك في مقر المنتدى بمدينة قامشلو، بإشراف المدرب الدولي عبد الرحيم مقصود.
وشهدت الدورة مشاركة 30 ناشطة وناشطًا، حيث تناولت محاور متعددة تتعلق بقواعد الإتيكيت وفنون التعامل الرسمي، وأسس البروتوكول الدبلوماسي، وآداب التواصل، وآليات بناء العلاقات المهنية، بما يسهم في تطوير المهارات الشخصية والاجتماعية للمشاركين.
وتأتي هذه الدورة في إطار حرص منتدى الكلمة الحرة ومنظمة أحلام صغيرة على تنظيم برامج تدريبية نوعية تسهم في تنمية قدرات الشباب والناشطين، وتعزز ثقافة الحوار والتواصل وفق المعايير المهنية والدبلوماسية.
https://t.co/HC0rGKNMAk
رؤية سياسية: الشراكة الوطنية من منظور المصلحة الكوردية
د. عدنان بوزان
إنَّ أي رؤيةٍ سياسيةٍ تتطلع إلى بناء مستقبلٍ مستقرٍّ لسوريا لا يمكن أن تنطلق من إقصاء أي مكونٍ من مكوناتها، ولا من اختزال الدولة في هويةٍ واحدة، أو ثقافةٍ واحدة، أو سرديةٍ تاريخيةٍ واحدة. فالدول الحديثة لم تعد تقاس بقدرتها على فرض التجانس القسري، بل بقدرتها على إدارة التنوع وتحويله إلى مصدرٍ للقوة والاستقرار. وانطلاقاً من ذلك، فإن الرؤية السياسية التي تنطلق من مصالح أبناء الشعب الكوردي في إطارٍ وطني سوري جامع لا تعبِر عن مشروعٍ خاص أو رؤيةٍ انعزالية، بل تمثل محاولةً لإعادة صياغة العلاقة بين الدولة ومواطنيها على أسس الشراكة والعدالة والمواطنة المتساوية.
لقد أثبتت التجارب السياسية المعاصرة أن تجاهل حقوق المكونات القومية والثقافية لا يؤدي إلى تعزيز الوحدة الوطنية، وإنما يفضي إلى تعميق الانقسامات وإنتاج أزماتٍ متكررة. فالوحدة الوطنية ليست نتاج القوة، وإنما ثمرة الرضا السياسي، وليست نتيجة الإكراه، بل ثمرة عقدٍ اجتماعي يشعر في ظله جميع المواطنين بأنهم شركاء متساوون في وطنهم ودولتهم ومستقبلهم. وعندما يشعر أي مكونٍ بأنه جزءٌ أصيلٌ من النظام السياسي، تصبح الدولة بالنسبة إليه إطاراً للانتماء والحماية، لا سلطةً تفرض عليه من الخارج.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/QoiZYMTmR2
مسرحية جديدة أم تفاهم سياسي؟ قراءة في كواليس التمثيل الكوردي
عبد الرحمن حبش
بحسب قراءتي لتطورات المشهد السوري فإن ما يجري اليوم يتجاوز الخلافات المعلنة بين الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي في سوريا. وأعتقد أن هناك تفاهمات جرت بين الإدارة الذاتية وحكومة أحمد الشرع بشأن توزيع المقاعد التي سيتم تعيينها ضمن الثلث الذي يعود لرئيس المرحلة الانتقالية..
ما يجري اليوم لا يبدو مجرد تباين سياسي بين الإدارة الذاتية والمجلس الوطني الكردي في سوريا بل أقرب إلى مشهد سياسي مرسوم بعناية تخفي وراءه تفاهمات غير معلنة بين الإدارة الذاتية وحكومة أحمد الشرع بينما ينشغل المجلس الوطني الكردي بسجالات إعلامية قد تكون بعيدة عن جوهر ما يحدث على الأرض.
مع اقتراب إعلان أحمد الشرع تعيين ثلث أعضاء مجلس الشعب السوري وهي الصلاحية التي يحتفظ بها رئيس المرحلة الانتقالية تتزايد المؤشرات على وجود تفاهم يمنح الإدارة الذاتية الدور الأساسي في تسمية ممثلي المناطق الكوردية مثل عفرين وكوباني وقامشلو والحسكة. ولن يكون هؤلاء ممثلين تحت اسم أحزاب الإدارة الذاتية بل سيقدمون للرأي العام بصفة مستقلين بينما يعرف الجميع أنهم محسوبون سياسيا على قوى الإدارة الذاتية.
ومن هنا يمكن قراءة الاجتماع الأخير الذي عقدته أحزاب الإدارة الذاتية تحت عنوان إعادة تفعيل وحدة الصف الكوردي بصورة مختلفة. فبعيدا عن الشعارات المعلنة يبدو أن الهدف الحقيقي لم يكن البحث عن موقف كوردي موحد بقدر ما كان ترتيب آلية توزيع حصص التمثيل في مجلس الشعب وفق تفاهمات جرت مع دمشق. ويعزز هذا الانطباع غياب أحزاب المجلس الوطني الكردي وبقية الأحزاب الخارج الإطارين عن الاجتماع وعدم إبلاغها به وهو ما يثير تساؤلات مشروعة حول حقيقة ما دار خلف الأبواب المغلقة.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/ICprypP4oD
لا تُختزل القضية في تنظيمٍ ومريديه
ماجد ع محمد
“لا يمكنك أن تكره الآخرين دون أن تكره نفسك”
أوبرا وينفري
فور تتويج الملاكم عكيد كابايل بطلًا للعالم في الوزن الثقيل، بدلًا من أن أنطرب بالخبر وأتفاعل مع نبأ فوز كابايل باللقب، رحت أمرِّر من أمام نواظري ملامح الذين يغمهم هكذا خبر، ليس لأن البطل فاز على بطل من أبطالهم، ولا لأن الغالِب انتزع اللقب من أحد أشبالهم، إنما لأن هُوية البطل هي التي تقض مضاجعهم، خصوصًا وأن اللاعب المتوَّج بطلًا عالميًا يعتز بهويته ويفتخر بها؛ ولكن قبل إتمام الحديث عن كابايل وأقرانه سنعرج إلى ديار المصابين بأسقام الشوفينية.
حيث ظل كل من رئيس حزب الحركة القومية التركي، دولت بهجلي، ومن يشاطرونه الرأي والتوجهات في السلطة بتركيا، يسعون جاهدين لإنهاء الوجود الفعلي لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” في سوريا، كقوات شبه مستقلة، لها هيكلية متفردة، ولون مغاير وخصوصية، إلى أن تحقق لهم ما أرادوه من خلال التهديد بالانغماسيين ومفخخات أتباع الرئيس السوري الجديد أحمد الشرع من جهة، وعبر إملاءات الرهينة عبدالله أوجلان من جهة أخرى، وطلب الرهينة من أنصاره هناك بأن يُحققوا آمال بهجلي وعترته، ولو كان ذلك على حساب دماء آلاف الشهداء والجرحى والأسرى والمخطوفين.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/cb423C9QYX
بين الرمزية الوطنية والتوظيف الديني.. إشكالية جامع بارزاني الكبير
خالد حسو
عندما تختار الشعوب أسماء قادتها ورموزها التاريخية لتطلقها على مؤسساتها ومشاريعها، فهي لا تختار مجرد أسماء، بل تختار المعاني والرسائل التي تريد أن تبقى في الذاكرة.
فالأسماء الكبرى تحمل معها تاريخًا وتجارب ومواقف، ولهذا فإن طريقة تخليدها تصبح بحد ذاتها موضوعًا للنقاش.
وفي المجتمعات المتنوعة دينيًا وثقافيًا، تزداد أهمية هذا النقاش، لأن الرمز الوطني الجامع يجب أن يبقى قادرًا على احتضان جميع أبناء المجتمع بمختلف انتماءاتهم. ومن هنا تأتي قضية بناء “جامع بارزاني الكبير” في أربيل، ليس فقط كمشروع عمراني، بل كسؤال حول معنى الرمز، وحدود استخدامه، ومدى انسجامه مع التاريخ والفكر الذي يمثله.
فمصطفى البارزاني لم يكن في الذاكرة الكوردية مجرد قائد سياسي، بل أصبح رمزًا تاريخيًا مرتبطًا بقضية شعب ونضاله من أجل الحرية والكرامة والحقوق.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/NvzNabV7ls
ما كان يُخوَّن بالأمس أصبح موقفا رسميا اليوم
ابراهيم برو
ان تصل متاخرا خير من ان لا تصل
يمثل بيان الامانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا الصادر بتاريخ 29 حزيران اعترافا سياسيا واضحا بحقائق سبق أن حذر منها عدد من قيادات وكوادر المجلس منذ سنوات بشأن طبيعة العلاقة مع حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وقوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وسياسات الاستفراد وتعطيل الشراكة والالتفاف على التفاهمات.
يومها تعرضنا للتشكيك والتخوين والضغوط، لأننا تمسكنا بشرعية المؤسسات واحترام الاتفاقات، وكان عددنا قليلا، لكننا لم نتراجع.
اليوم، أصبح ما دافعنا عنه هو الموقف الرسمي للمجلس، وهذا يؤكد أن صمود أصحاب الموقف كان أقوى من حملات التشويه.
لسنا بانتظار اعتذار من أحد، بل نأمل أن يكون هذا الاعتراف بداية لمراجعة سياسية مسؤولة، تضع المصلحة القومية والوطنية فوق الحسابات الضيقة، وتؤسس لمرحلة تقوم على الشفافية والشراكة الحقيقية.
https://t.co/FHCe5QbWWT
عبدي والشرع: الاندماج حين يصبح بديلًا عن الاعتراف
الحلقة الثالثة من سلسلة: القضية الكردية بين الأسد والشرع
عدنان بدرالدين
في الحلقة السابقة، كان الحديث عن كردستان الغربية بعد الوهم: كيف تحولت قوة عسكرية كردية واسعة إلى شريك وظيفي في حرب دولية ضد داعش، من دون أن تتحول إلى ضمانة سياسية مستقرة للقضية الكردية في سوريا. كانت تلك الحلقة محاولة لفهم اللحظة التي انكشف فيها الفرق بين القوة والشرعية، وبين السيطرة والتمثيل، وبين التحالف العسكري والاعتراف السياسي.
تأتي هذه الحلقة من تلك النقطة بالضبط. فالاتفاق الذي وُقّع في العاشر من آذار/مارس 2025 بين أحمد الشرع، بوصفه رئيسًا للسلطة السورية الجديدة، ومظلوم عبدي، بوصفه قائد قوات سوريا الديمقراطية، لم يكن مجرد تفاهم عسكري أو إداري عابر. كان لحظة انتقال كاملة: انتقال قسد من موقع الحماية الوظيفية التي منحتها إياها الحرب على داعش، إلى موقع الاندماج داخل مركز سوري جديد لم يقدم، حتى الآن، اعترافًا واضحًا بالقضية الكردية بوصفها قضية قومية ودستورية.
من هنا تأتي خطورة الاتفاق. فهو لا يتعلق فقط بمستقبل قوة عسكرية أو إدارة محلية أو حقول نفط ومعابر ومؤسسات. إنه يتعلق بالسؤال الأعمق: هل سيؤدي دمج قسد والإدارة الذاتية في الدولة السورية إلى حل القضية الكردية، أم إلى إعادة إدخالها في بنية مركزية جديدة تحت اسم الدولة والوحدة والسيادة؟
في الظاهر، يمكن قراءة الاتفاق بوصفه خطوة نحو إنهاء الانقسام السوري. فالدولة الواحدة لا تستطيع، من حيث المبدأ، أن تبقى موزعة بين جيوش متعددة، ومؤسسات متوازية، ومعابر منفصلة، وسلطات محلية لا تخضع لعقد وطني واحد. من هذه الزاوية، يبدو الدمج مطلبًا طبيعيًا في أي عملية انتقالية تريد إعادة بناء الدولة.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/vIxeis6iZZ
بيان توضيحي بشأن تصريحات قيادة حزب الاتحاد الديمقراطي وآلية عمل الوفد الكردي المشترك
تابعت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا ما تداولته بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي بشأن الاجتماع الذي عُقد في مقر حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بمدينة قامشلو بتاريخ 28 حزيران.
وقد أدلت السيدة بروين يوسف، الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي، بجملة من التصريحات التي اتسمت بالتناقض، حيث أشارت إلى أن مهمة الوفد الكردي المشترك هي التفاوض مع سلطات دمشق بشأن حقوق الشعب الكردي، وأن دمشق لم تستجب لطلب الوفد، واتهمت المجلس الوطني الكردي بعرقلة عمل الوفد!!! ، واعتبرت أن عمله متوقف، ودعت المجلس إلى “العودة إلى الخط الكردي”، إضافة إلى الدعوة لعقد مؤتمر كردي جديد.
وانطلاقًا من مسؤوليتنا الوطنية، نود توضيح ما يلي:
أولاً: إن توجيه الدعوات إلى اجتماعات تخص الوفد الكردي المشترك يجب أن يتم بالتوافق الكامل بين جميع أعضائه، وليس بصورة أحادية ومن دون علم أو موافقة جميع أعضاء الوفد، بعكس ما تم الاتفاق عليه حول آليات اتخاذ القرار ضمن الوفد وروح الشراكة التي تأسس عليها الوفد.
ثانيًا: منذ تشكيل الوفد المشترك، عمل حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) وجناحه العسكري (قوات سوريا الديمقراطية – قسد) بصورة منفردة تحت مسمى “الوفد التقني”، وذلك بالرغم من دعواتنا المتكررة للسيد مظلوم عبدي بضرورة تفعيل الوفد الكردي المشترك، ولكن دون جدوى وعمل بخلاف التفاهمات المبرمة مع المجلس الوطني الكردي وقرارات كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي، الأمر الذي حال دون تمكين الوفد الكردي المشترك من أداء مهمته الأساسية في التفاوض مع دمشق حول الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي. كما أدى الاستفراد باتخاذ القرارات السياسية والعسكرية إلى إلحاق أضرار جسيمة بالقضية الكردية في سوريا.
ثالثًا: انتهج حزب الاتحاد الديمقراطي طوال السنوات الماضية سياسة المماطلة والتهرب من الوصول إلى تفاهمات حقيقية بشأن الشراكة في إدارة المناطق الكردية، وأجهض جميع الاتفاقات التي تم التوصل إليها مع المجلس الوطني الكردي ، كما أفشل الجهود الأمريكية الرامية إلى إنجاز اتفاقية قامشلو لعام 2020، وكان آخرها تعطيل تنفيذ مخرجات كونفرانس وحدة الموقف والصف الكردي المنعقد في قامشلو 26 نيسان 2025.
لقراءة البيان كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/RSlG3N5MSl
تشكل الهوية الأنثوية بين سعدية مفرح ولويز غلوك
إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن
تُمثِّل الهُويةُ الأنثوية واحدةً من أكثر القضايا حضورًا في الأدب المعاصر، إذْ لَم تعد المرأة موضوعًا للكتابة فَحَسْب، بلْ أصبحتْ ذاتًا كاتبة تعيد تشكيلَ العالَم مِن خِلال لغتها الخاصَّة وتجربتها الوجودية الفريدة.
ومِن هذا المنطلق تتجلى أهمية المقارنة بين الشاعرة الكويتية سعدية مفرح ( وُلدت 1964 )، والشاعرة الأمريكية لويز غلوك ( 1943_ 2023/ نوبل 2020 )، بوصفهما صوتَيْن شعريين ينتميان إلى ثقافتين مختلفتين، لكنَّهما يلتقيان عند سؤال الذات الأنثوية، ومُعضلة تشكُّل الهُوية في مواجهة الفقد والعُزلة والذاكرة والسُّلطة الاجتماعية.
تتأسَّس التجربة الشعرية لدى سعدية مفرح ولويز غلوك على رحلة داخلية عميقة نحو اكتشاف الذات، حيث لا تُقَدَّم المرأة باعتبارها نموذجًا جاهزًا أوْ كِيانًا مستقرًّا، بلْ باعتبارها مشروعًا دائمًا للتشكُّل والتحوُّل. ولهذا فإنَّ الهُوية الأنثوية في شِعرهما لَيست مُعطى نهائيًّا، وإنما بناء متجدد يتشكل عبر الألم والحُب والغياب والصراع معَ الزمن.
لا تتعامل سعدية مفرح معَ الهُوية الأنثوية باعتبارها قضية اجتماعية محضة، بلْ تجعل مِنها سؤالًا وجوديًّا يتَّصل بمعنى الكَينونة نَفْسِها. فالذاتُ في قصائدها تبدو دائمًا في حالة بحث، وكأنها تسعى إلى القبض على حقيقتها وسط عالَم متغير ومضطرب. وتظهر المرأةُ في نُصوصها وهي تراقب نَفْسَها مِن الداخل، وتُعيد مُساءلةَ علاقتها بالجسد والذاكرة والوطن والحُب.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/H8lRxUSoBD
العِقال بين الرمز والإنسان.. دعوة إلى التهدئة والحكمة
د . مرشد اليوسف
أثارت حادثة قيام أحد الأشخاص برمي العِقال على الأرض ردود فعل غاضبة لدى الكثيرين من العرب والكرد ، وهو أمر مفهوم بالنظر إلى المكانة الرمزية التي يحتلها العِقال في الوجدان الاجتماعي والثقافي لدى قطاعات واسعة من العرب والكرد معا .
فالرموز ليست مجرد أشياء مادية، بل تحمل في طياتها معاني الانتماء والذاكرة والكرامة والتاريخ.
غير أن الحكمة تقتضي التمييز بين التصرف الفردي وبين العلاقات العميقة التي تربط بين الكرد والعرب . فالأمم لا تُقاس بأفعال الأفراد، ولا تُختزل في موقف عابر أو انفعال لحظي.
وإذا كان من حق الناس أن يستنكروا أي إساءة إلى ما يعتبرونه رمزًا من رموزهم الثقافية، فمن الواجب أيضًا ألا يتحول ذلك إلى سبب للخصومة بين العرب والكرد أو بين أي مكونين من مكونات المنطقة.
لقد عاش العرب والكرد قرونًا طويلة في مدن وقرى واحدة أو متجاورة ، وتقاسموا الخبز والماء والأفراح والأحزان.
وتعاونوا في بناء دول وحضارات، وخاضوا معًا محطات تاريخية صعبة.
وفي بلاد الشام وبلاد الرافدين والأناضول، لم تكن العلاقة بين العرب والكرد علاقة جيران فحسب، بل علاقة تداخل اجتماعي وثقافي وإنساني عميق.
إن العِقال بالنسبة للكثير من العرب رمز للكرامة والأصالة، كما أن للكرد رموزهم الثقافية والقومية التي يعتزون بها ويحترمونها. واحترام الرموز المتبادلة هو جزء من احترام الإنسان نفسه.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/fzbJXXE3Eb
«Sîberdar» a Umeyme El-Xemîs bi Kurdî hate weşandin.
London – Di çarçoveya projeya wergerandina wêjeya Erebistana Siûdî de ya ji bo zimanê kurdî, ku ji alîyê Desteya Wêje, Weşan û Wergerê ya Padîşahîya Erebistana Siûdî ve tê piştgirîkirin û ji alîyê Weşanxaneya Ramînayê ve bi hevkarîya Ajansa Kelimatê, nûnera Siûdî ya projeyê, tê meşandin, wergera kurdî (kurmancî) ya romana «Sîberdar» a romannivîsa Siûdî Umeyme El-Xemîs, bi wergera Fedwa Derwîş, hate weşandin. Ev gav beşdarî firehkirina hebûna romana Siûdî di qada çandî ya kurdî de dibe.
«Sîberdar» yek ji berhemên romanî yên girîng e di ezmûna nivîsandinê ya Umeyme El-Xemîs de. Çapa yekem a erebî ya romanê di sala 2008ê de ji alîyê Weşanxaneya El-Meda ve hate weşandin û di sala 2010ê de gihîşt lîsteya dirêj a Xelata Navneteweyî ya Romanê ya Erebî. Ev yek bû sedem ku roman bi firehtirî bigihîje xwînerên ereb û cihê nivîskarê di nav dengên romanê yên Siûdî yên demkî de bihêztir bike. Piştî wê jî Umeyme Elxemîs bi gellek berhemên din ên çîrokî rêwîtîya xwe ya wêjeyî domand û romana wê «Mesra El-Gheranîq fî Mudun El-Eqîq» di sala 2018ê de Xelata Necîb Mehfûz bo wêjeyê wergirt.
https://t.co/CSk2k6ZEH1
عن البرقاوي في شذرات اللقيط
فراس حج محمد| فلسطين
في واحد من المراسلات بيني وبين الدكتور أحمد نسيم البرقاوي على إثر مقال نقديّ أعجب به، يرسل لي هذه الرسالة: “صديقي فراس العزيز: قرأت بمتعة كبيرة مقالتك الرائعة جداً، ونقدك العميق، وعندي بأن مصطلحك: التفخيم النقدي مصطلح يجب أن يدخل التداول في النقد، لأن التفخيم النقدي ليس سوى نوع من الكتابة هدفها التبرج بمنقود ذي شهرة، تبرج ناتج عن شهوة حضور دون أن يمتلك شروط الحضور“. وبعدها تبادلنا أطراف الحديث- تلفونياً- حول الشعر، هذا الكائن الغامض الذي لا يبرح حاضراً في كل حوار، أتينا في نهاية الحوار على كتابه “شذرات اللقيط” (2018) هذا الكتاب المتضخم، الكبير، المقارب من (470) صفحة شعرية، ديوان موسوعي يعيد طرح الكثير من الأسئلة حول علاقة الشعر بالفلسفة هذه العلاقة القديمة جداً والشائكة جداً، إلى درجة أنني أحياناً أتصور أن الشاعر مهما كان منهجه وفكره إنما هو فيلسوف أفكاراً ولغة، لأنه ينشئ المعاني الثقال، ويصوغ اللغة التي يخلقها من سياق اللغة المعتادة المعجمية كأنها ليست هي، لتفاجئ المتلقي بالدهشة، وتكسر لديه أفق التوقع، وبهذا الحد الأوليّ المهم يلتقي الفيلسوف بالشاعر.
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/QWkExP9gBK
سنونو الشّوق
شعر: حفيظ عبد الرحمن
ترجمها شعرًا: منير خلف
بنعومةٍ،
ووشاحِ موّالٍ
يلامسُ جيدَ هذا الحُلْمِ
في شغفِ انتظارْ.
بجنوحِ باخرةٍ
تهبُّ من اصفرارِ التّبرِ
من خصَلاتِ شَعرِك،
ضحكةٌ خضراءُ تكفي
وهي تعزفُ من أعالي الأمنياتِ الشّوقَ،
هذا الشّوقُ يهطلُ
في بيادرَ من لقاءٍ
سوفَ ينبتُ في النّهارْ.
وبرقّةٍ
هذي خزاماك التي في سفحِ حُسنِكِ،
شامةٌ في الوجهِ في أيّارَ،
حقلُ زنابقٍ تطفو على النّاياتِ
يحجبُها انبهارْ.
وكأنّها أقراطُ آذارَ الجديدِ،
ومِسْكُ أجنحةِ الخيالِ
مُحَلّقاتٍ فوق خمرةِ طلِّها،
والسّربُ ذاك الحُلْمُ يخطفُ من قلوب الطّيرِ
أشواقَ السّنونو الحالماتِ بدفءِ أعشاشِ المساءِ،
لكي تُقدّمَ سُكْرَها
من دهشةِ الرّيحانِ
في ألقِ المزارْ.
&&&
https://t.co/deM9IpKWfc
في سيرة بناء ” مسجد بارزاني الكبير ” باربيل
صلاح بدرالدين
من الطبيعي تخليد العظماء لدى أي شعب ، واطلاق أسمائهم على مؤسسات سيادية ، وصروح علمية ، وتاريخية ، واجتماعية ، اما أن يصل الامر الى استخدام تلك الأسماء في مواقع ذات رمزية دينية في مجتمعات متعددة الأديان والمذاهب ولاتخلو من الحساسيات ، فمسألة فيها نظر ، ومن هذا المنظور علينا تناول الموضوع الذي بين أيدينا حول قيام الحكومة بوضع الحجر الأساس ” لجامع بارزاني الكبير ” في أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق على أكثر من مليون متر مربع قيل أنه سيكون الجامع الأكبر بالعراق والشرق الأوسط ، وبتكلفة خيالية .
قوبل الإعلان عن نبأ بناء الجامع بردود فعل متباينة ، منها غاضبة ومنددة من بعض رجال الدين ، كماجاء على لسان امام جامع – بيرة مكرون – في محافظة السليمانية ، حيث شن هجوما لاذعا على حكومة الإقليم ، معتبرا ان ذلك الجامع ( سيبني بالمال الحرام ، وان الصلاة فيه باطل ) الى ماهنالك من اتهامات ، وأحكام ذات طابع ديني ، كما تعالت أصوات معارضة من جانب مثقفين علمانيين في الإقليم ، تندد بصرف تلك المبالغ الطائلة على بناء جامع في مدينة تعج بالمساجد ، وتعتبر من اكثر المدن بالعراق ومعظم مدن الشرق الأوسط احتواء بالمساجد ، في حين مازالت نسبة كبيرة من مواطني الإقليم في فقر مدقع ، ولاتصل رواتب الموظفين في موعدها ، وتزداد نسبة البطالة يوما بعد يوم ، وبدلا من صرف هذا المبلغ الطائل على مسجد كان الاحرى ان تبنى به مدارس ، ومستشفيات ، ودور الرعاية الاجتماعية ، بحسب رأي هؤلاء .
لقراءة المقال كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/EH36k3ivvE
انسحاب ثلاثة من أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا بعد استنفاد فرص الإصلاح
ولاتي مه – خاص: أعلن ثلاثة من أعضاء الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا انسحابهم من الحزب وإنهاء مهامهم التنظيمية، وذلك في بيان مشترك صدر اليوم الاثنين 29 حزيران/يونيو 2026، بعد ما وصفوه بـ”استنفاد جميع فرص الإصلاح الممكنة داخل الأطر التنظيمية القائمة”.
ووقع البيان كل من الأستاذ مسلم شيخ حسن، والمهندس أحمد زيبار، والمهندس رزكار عارف حسو، الذين أكدوا أن قرارهم جاء بعد سلسلة طويلة من المحاولات والمبادرات الهادفة إلى إصلاح أوضاع الحزب وتعزيز العمل المؤسساتي واستعادة دوره السياسي والتنظيمي.
وأشار الموقعون إلى أن المؤتمر الثامن للحزب، الذي انعقد بعد سنوات من التحديات السياسية والتنظيمية، كان يُعوَّل عليه لإطلاق عملية مراجعة وإصلاح شاملة، إلا أنهم اعتبروا أن التطلعات المرجوة لم تتحقق، وأن المشكلات التنظيمية والسياسية داخل الحزب ازدادت تعقيداً خلال الفترة التي أعقبت انعقاد المؤتمر.
وانتقد البيان ما وصفه بـ”تكريس نهج التفرد بالقرار وإضعاف دور المؤسسات الحزبية”، معتبراً أن آليات العمل الديمقراطي داخل الحزب أصبحت “شكلية ولا تعكس الإرادة الحقيقية للقواعد الحزبية”، الأمر الذي حال دون تحقيق أي مسار جدي للإصلاح والتغيير.
وأوضح الأعضاء المنسحبون أن اجتماع الهيئة القيادية المنعقد بتاريخ 25 حزيران/يونيو 2026 شكل “المحاولة الأخيرة” لإنجاح مسار الإصلاح والتوصل إلى حلول تعيد للحزب فاعليته ودوره السياسي، إلا أن تلك الجهود، بحسب البيان، لم تسفر عن نتائج، ما دفعهم إلى مقاطعة الاجتماع ومغادرته قبل استكمال أعماله.
وأكد البيان تمسك الموقعين بمبدأ استقلالية القرار السياسي الكردي في سوريا، والدعوة إلى صياغة رؤية سياسية تنطلق من مصالح أبناء الشعب الكردي ضمن إطار وطني سوري جامع، مع التشديد على أهمية وحدة المناطق الكردية في سوريا ورفض السياسات التي تؤدي إلى الانقسام أو إضعاف الموقف الكردي.
لقراءة الخبر كاملاً انقر على الرابط ادناه:
https://t.co/LI1z9AgOSP