﴿يُؤتِكم خيرًا مما أُخِذَ مِنكم﴾… ما أعظم هذا الوعد الإلهي، وما أبلغه من تطمين! الآية الكريمة تبث في القلب يقينًا أنَّ ما مضى لا يُؤسف عليه، فكل ما يُنتزع منا إنما يُمهَّد به لما هو خير وأبقى. فإن شاء الله شيئًا، بلّغك إياه ولو كنت في أقصى الشرق وأتى هو من أقصى الغرب.