@sy_mufc@xMagnicher@MD_unhinged مبدئياً تخسى محد أشرف من أحد، أعوذ بالله من هالفتنه، ومافيه مصيف يجي قاصد متعمد يخرب أرضك هذا وهم في رأسك ،بيدخلها جهلاً منه فقط
لكن هل لازم يكون ضيف في بيتك علشان يأمن شرك وهو في ديرتك؟
في هذا النوع من الخطاب الاجتماعي هناك افتراض ضمني بأن البنت "مدينة" لأهلها، وأن عليها أن تثبت حبها وامتنانها بالعطاء المادي. وكأن مجرد كونها ابنة يضع في ذمتها دينًا ينبغي سداده.
ليست المشكلة في أن تهدي ابنة أباها أو أمها سيارة، فهذا قد يكون فعل محبة جميل المشكلة في تحويل العطاء إلى معيار للأخلاق والبر والامتنان، بحيث تصبح البنت بالذات مطالبة باستمرار بأن تردّ الجميل وكأن الرعاية التي تلقتها كانت قرضًا مستحق السداد.
ليت العلاقة مودة متبادلة لا حسابات دائنة ومدينة:
الوالدان يرعيان أبناءهما لأنهم أبناءهما، والأبناء يبرّون والديهم لأن بينهم محبة ورابطة إنسانية
في الصورة تظهر عبارة «أهدت أبوها سيارة وأمها ذهب» تكشف كيف يمكن أن يتحول البر من قيمة أخلاقية إلى استعراض للعطاء ومقياس للمكانة
كم أعطيت؟ ماذا اشتريت؟ ماذا فعلت لأهلك؟ وكأن الحب نفسه يحتاج إلى فاتورة.