رمضان شهر الكرم
فلما لا ألقاه بكرم يشبهه؟
يذهب شهر رمضان ويأتي آخر
والعمر يمضي كما قطرات الماء
حين تتسلل بهدوء من بين أصابع اليد
هينا، ص��متا، لا يُمسَك..
فماذا لو مهّدنا له بترحاب مختلف؟
بسؤال للتأمل:
هل سأرفع بنائي على ما أسست من القواعد؟
أو سأعيد البناء من جديد؟
ثمة خطر صامت يزحف إلى بيوتنا، أسميه (فقدان الدهشة). إننا نعيش في عصر الوفرة والمؤثرات السريعة، مما جعل أبناءنا يمرون على نعم الله وجماليات الحياة مرور الكرام؛ فلا الطعام يثير امتنانهم، ولا الطبيعة تستوقف تفكيرهم، ولا العطاء يلامس قلوبهم.
إن التربية الحقيقية ليست في "توفير كل شيء"، بل في الحفاظ على تلك اللمعة في عين الطفل حين يكتشف شيئاً جديداً.
تأملات في فن استعادة الدهشة:
1. ثقافة "التفكر" قبل "الاستهلاك": البيوت الواعية هي التي تحول المشاهد العادية إلى أسئلة كبرى. رؤية نبتة تنمو، أو تأمل غروب الشمس، أو حتى تدبر صنعة الله في حشرة صغيرة.. هذه اللحظات هي التي تبني "عقل المؤمن" المتصل بالخالق، وتكسر حدة الاعتياد.
2. قوة "الحرمان الواعي": حين يحصل الطفل على كل ما يطلبه فوراً، نفقدُه لذة "الانتظار" وقيمة "الاستحقاق". المنعُ أحياناً يكون قمة العطاء؛ لأنه يعيد للشيء قيمته، ويجعل النفس تقدر النعمة حين تحلّ.
3. أدبُ الشكر لا مجرد قولِه: الشكر في البيت ليس كلمة تُقال بع�� الطعام فحسب، بل هو "حالة شعورية" يراها الأبناء في والديهم؛ حين يرى الطفل أباه يمتن لأبسط الأشياء، يتعلم أن السعادة تكمن في "الرضا" لا في "التملك".
4. مساحة للهدوء والصمت: الضجيج المستمر من الشاشات يقتل "الخيال". البيوت التي تخصص وقتاً للهدوء بعيداً عن الصخب، تمنح عقل الطفل فرصة لينمو داخلياً، ويبحث عن الجمال في تفاصيله الخاصة.
إننا لا نريد لأبنائنا أن يكونوا "مستهلكين محترفين"، بل نريدهم "متأملين مبدعين". إن حفظ (حاسة الدهشة) لديهم هو الضمان الوحيد ليظلوا متصلين بالله، مقدرين للحياة، وقادرين على العطاء.
د. عبد الكريم بكار
هل تعلم من هو الروحاني؟
- الروحاني هو من يتحكم في وعيه،
- هو من يحافظ على إدراكه في مستوى احتراسي متزايد،
- هو من لديه المناعة ضد الغفلة الناتجة عن اللهو والتنويم المجتمعي،
- هو من يملك مناعة ضد تأثيرات ظاهرة الكثرة السيكلوجية.
فهل أنت أحدهم؟
#عيسى_الشارقي#جمعية_التجديد
في لحظات الهلع ..
نخطئ حينما نتعامل مع الله كما نتعامل مع الزمن ..
نريده أن يُجيب الآن !
فالحكمة الإلهية لا تسكن في العجلة..
بل في الصبر حتى تنضج النية لاحتضان الاستجابة.
﴿إِنَّ الْإِنسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾
#فكر_وتأمل#تأملات_قرآنية#جمعية_التجديد
قال له معترضا: أنت أيضا تعتقد أنّ ما وُلدت عليه هو الحق، فلماذا تنتقد طريقتي عندما أقول أنّ مذهبي هو الحق؟
فأجابه: ليس الأمر كذلك. أنا لا أرى أنّ هناك "رزمة" من المعتقدات الكلامية الموروثة تمثّل الحق المطلق، لا عندي ولا عندك ولا عند غيرنا، لا يوجد رزمة عقائدية أضعها معيارا لقياس أفكار الناس ومذاهبهم، ثم أحكم عليهم بمدى قربهم أو بعدهم عنها.
المشكلة عند المتعصّب لمعتقده الوراثي ـ كالمنتمي لكل أفكار مذهبه - أنّه يتصور أنّ الحق متجسد في مجموعة من العقائد الجاهزة.
فعلى سبيل المثال: أنت قد ترى أنّ معتقد "الإمامة" يمثّل الحقيقة النهائية، وتقيس درجة امتلاك الناس للحق بمقدار قربهم أو بعدهم عن تبنيها كلاميا وعقائديا.
أما أنا، فلا أعتقد بوجود مثل هذه "الرزم" العقائدية. الحق كما أراه ليس في الصيغ {الكلامية}، بل في {الطريقة} التي أفضت بالإنسان إلى تبنيها، أي في أدوات البحث، ونزاهة المعرفة.
فقد يختلف شخصان جذريا في عقائدهم الدينية والمذهبية، وربما لا يجتمعان على أي معتقد كلامي، ومع ذلك يكون كلاهما على حق، إذا اشتركا في جوهر التقوى، وفي آلية بحث موضوعية وأخلاقية، وفي السعي نحو الحقيقة.
ولأجل ذلك قد نولد، أنا وقريبي، في البيت نفسه، ونحمل العقائد ذاتها، ولكن يكون أحدنا قريبا من الحق، والآخر بعيدا عنه؛ لأنّ الفارق ليس في الشعار الموروث، ولا في شكل المعتقد، ولا في القناعات الجاهزة التي نتلقفها في المنزل والمحيط، بل في الجوهر الأخلاقي الكامن في أدوات البحث.
المسألة يا صديقي ليست في شكل المعتقد وصياغته الكلامية، وإنما في سلامة القلب من الأهواء، وصفاء العقل من الأصنام، واستقامة الطريق في طلب المعرفة. هذا هو المعيار الوحيد لتمييز الحق من الباطل. وكل ما عداه قوالب وأشكال.
فهل عرفت الآن الفرق بين القولين؟
🌺ماذا فيّ من خصال محمد ص
✨هل يسكنني بعض من نور أحمد
🌹ألم يكن الم��طفى جامع الخصال الحميدة
💫أما فتئنا نتغنى بها وبجمال روح البشير
🪞ألم يأن أوان أن أكون مثيلا لـلمعزي
🕊️في مولد "الرحمة" المرسلة للعالمين
💞ابحث عن "محمد" الم��مود الأحمدي في داخلك
#مولد_النور #جمعية_التجديد
كن أكبر ملهمٍ ومحفّزٍ لنفسك.
لا تنتظر أحدًا ليرفع من عزيمتك،
فمن يُعوّل على الآخرين ليضيئوا له طريقه،
يخبو نوره حين يغيبون.
ازرع في داخلك شمعة لا تنطفئ،
وكن السند لطموحك،
فأنت الوحيد الذي لن يتخلّى عنك، صباحكم نور وعزيمة ✋🌺
النفسيّة التي تبنيها وسط التحديّات والصعاب التي تجابهها وحدك، وتضحّي فيها من أجل استقلال قرارك، تنعكس ايجابيا على قوّة شخصيّ��ك وفكرك وسعة أُفقك.
هناك دائما من يُراهن على ثباتك وصبرك وحُسْن تجلّدك.
#جمعية_التجديد
#الفكرة_داء_ودواء
#غزة_الإباء_والفداء
الليلة في تمام الثامنة مساء بتوقيت البحرين ..
الحلقة الأولى من برنامج #ألف_باء_التجديد على قناة التجديد في اليوتيوب ..
لا ولن ..
كيف تعمل في الإدراك وتستثمر مع الأبناء؟
تقديم الأستاذة ابتهال الهاشمي
#جمعية_التجديد
المقارنة ما تحفّز.. المقارنة تجرح!
لما تقول لولدك: "شوف ولد الجيران!" أو "ليش ما تصير مثل أخوك؟".. أنت ما تساعده يتطور،
أنت تزرع فيه شعور بالنقص، وتسمم قلبه بالغيرة والكراهية!
بدل ما يطمح يكون أفضل، يبدأ يتمنى فشل غيره!
لا تحوّل نجاح أحد أبنائك إلى ثقل على آخر ..