مشاهد معتادة لكنها صعبة للغاية ...
"العثور على جنينٌ من بطن أمه"… من بين ركام شقة استهدفها الاحتلال في برج السوسي غربي مدينة غزة، انتُشل جنين بعد ساعات من القصف الذي أسفر عن استشهاد عبد الله عدنان أبو الطيف، وزوجته عبير كمال كاظم عنان، وطفلهما عزام، لتُباد الأسرة بأكملها.
غزة تحترق بينما العالم نائم، غافل، ومتناسٍ جرحًا ينزف منذ ثلاث سنوات.
حصارٌ يشتد علينا يومًا بعد يوم، وإبادةٌ لا تزال مستمرة بلا توقف، في ظل صمتٍ يثقل القلوب ويطيل أمد المأساة.
إلى متى سيبقى هذا الصمت؟ وإلى متى تُترك غزة وحدها تواجه كل هذا الألم؟
فبعدما كان الاحتفال يقتصر على الرياضة والمهرجانات، أصبحت معظم المدن المغربية في الآونة الأخيرة تحتفي بحفظة القرآن الكريم وتكرمهم، في مشهد يستحق الإشادة ❤️🇲🇦🤲
*المحرر محمد جبر المجدلاوي، الذي صرخ عاليًا لحظة الإفراج عنه من سجون الاحتلال*
“هذه صرخة ألم كل أسير”، يتحدث عن قسوة المعاملة والانتهاكات التي يتعرض لها الأسرى داخل السجون، مؤكدًا أن صرخته لم تكن تعبر عنه وحده، بل عن معاناة آلاف الأسرى.
اعتُقل محمد قبل عام وسبعة أشهر عبر أحد الحواجز في شمال قطاع غزة.