أهلنا في سوريا راح أحلف حتى تطمئن قلوبكم.
و رب موسى ومحمد ما يجري الآن من مشاكل الأقليات والطوائف وقصف إسرائيل لسوريا مؤقت وسوريا ذاهبة للأفضل.
الواقع بسوريا مُختلف عم ما يُشاع في مواقع التواصل لإن أغلبهم هدفهم كسب المال والتفاعل فينشرون أكاذيب كثيرة تثير خوف وقلق الناس.