“ ما يموت إلا الطيب
ما يُفقد إلا الطيب “
عسى قبوركم نوراً مثل طيبة قلوبكم ، و عسى الجنة داركم مثل ما كانت ضحكاتكم دار فرحنا.
رحلتم عن الدنيا و ما رحلتم من قلوبنا.
اللهم اجعل قبورهم برداً و سلاماً ، و نوراً لا ينطفئ ، و سكينة لا تزول.
اللهم ارحم من كانوا لنا كل شيء.
فيه لحظات فقد
ما تقدر تحزن فيها أمام الناس
مو لأننا تجاوزنا
لكن لأن الحزن أحيانًا يصير شخصي جدًا
يصير بينك وبين نفسك
في طريق السيارة /قبل النوم
أو و أنت تسمع أحد يتكلم عنه وكأنه مجرد قصة قديمة
وهناك، بدون ما يلاحظ أحد —يرجع كل شيء للحظة
/غفر لكم الله و جعلكم في أمانه و رحماته .
غفر الله لروحك التي أُحب
ووجهك الذي أحنُّ إليه كثيرًا
ليتك تعلم كم مرة يخايلني طيفك فيُبكيني
ويناديني صوتك فأزداد ألف حنين يمزقني إليك
ولولا أن الله يحويني حينها لسمع العالم بأجمعه
بكاء قلبي عليك
والله ماكان فقدك على قلبي هيِّن
لكن عسى الله يهونه برحمته
وأن يجعلك في عليين
يعـز عليّ حزن أمـي لان الفقد عظيم
وَ لكـن لطفـك وَ جـبرك أعظم
اللهم إجبر قلب امـي و قوي إيمانها و هوّن حزنها اللهم صبّرها صبراً لا يُباعد عن صبر أيوب و ارحم أخي جراح للهم اجعل قبره طاهراً منزهاً رحباً اللهم اجعل روحه من الأرواح المُنعمة المبشّرة بالجنة يالله..
العائلة بعد وفاة أحد أفرادهَا
تظلّ فترة طويلة تتصرف وكأنها تنتظر أن تعُود إلى شكلها القديم ثم تكتشف بعد مدّة — أن الشكل القديم انتهّى معه
ليس لأن الحزن باقٍ كما هو بل لأن الشخص كان قطعةً من تركيبة العائلة نفسّها
/«اللهم ارحم من كان وجُودهم جزءًا من اكتمّالنا
وأكرمهُم في دارك.