تحمل أذى الآخرين هو مهارة نفسية وإيمانية تعني ضبط النفس، والتعالي على الجراح، والحفاظ على السلام الداخلي دون الانجرار إلى صراعات تستهلك الطاقة. الصبر الجميل ليس ضعْفاً بل هو قمة القوة والوعي بحفظ النفس.
#الجنوب_العربي
توارت عن دنيانا وجوه عهدناها ملازمة لميادين الشرف والبطولة ٱناس كرسوا جل حياتهم وأفنوا أعمارهم في سبيل النضال الطويل لم يكلوا أو يملوا بل كانوا رموزاً للثبات والعنفوان وعنوان للصمود في أحلك الظروف
ومن هؤلاء الأفذاذ البطل المناضل عبدالرحمن الكعبي.رحلت عن عالمنا فتركت جرحاً مؤلماً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير جنوبنا العربي الحبيب، ومساء الخير يا عدن.
نحن لغير الله لا نركع.
مرة أخرى أكرر: نحن نعتذر لشعبنا الجبار عن كل هذه المعاناة، ونعرف أننا نتحمل جزءاً من المسؤولية، وسنعمل بكل ما أوتينا من جهد وقوة في الوقوف مع مطالب وحقوق شعبنا الصابر دون التفريط بالهدف السامي (استعادة دولة الجنوب العربي كاملة السيادة)، والذي نعلم أن ثمنه يهد الجبال. ستنهد الجبال ولن نستسلم.
ونعيد ونكرر:
لا يحمل الحقدَ من تعلو به الرُّتَبُ ... ولا ينالُ العُلا من طبعُه الغضبُ
— عنترة بن شداد العبسي
المجد والخلود لجنوبنا العربي الحبيب.
المجد والخلود لشهداءنا الأبرار.
الشفاء للجرحى.
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (الرياض مؤقتاً)
٢٢ يوليو ٢٠٢٦م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صباح الخير جنوبنا العربي الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
٧/٧ ان عدتم عدنا.
دخلنا الوحدة من أجل وطن أكبر وأقوى وأوسع، لكن المتطرفين والطامعين استغلوا الكثرة واستقووا علينا واجتاحوا الجنوب.
طالبناهم بالالتزام باتفاقيات الوحدة بين جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية، فعاندوا واتهمونا بالشيوعية وكفّرونا وغزونا. صمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
ثم طالبناهم بإصلاح مسار الوحدة، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون. وصمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
وانتقلنا إلى المطالبة بفك الارتباط، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون ودواعش. وصمدنا على ثقة بأننا سننتصر.
ثم انتقلنا إلى المطالبة باستعادة الدولة، فعاندوا واتهمونا بأننا من ذوي النظارات السوداء، وانفصاليون وشيوعيون ودواعش ويهود صهاينة. وما زلنا صامدين، وسننتصر.
إنهم لا يريدون الاعتراف بأننا جنوبيون دخلنا معهم في وحدة ثم فشلت. لقد رأيناها وحدة قائمة على الشراكة والمساواة والعدالة، بينما رأوا بلادنا مجرد أرض شاسعة بلا صاحب وثروة قابلة للنهب.
وما زالوا متمسكين بعنادهم، وسنرى إلى أين سيقودهم ذلك. أما نحن، فصابرون وصامدون، وبإذن الله منتصرون.
ليس لنا اطماع في الشمال ونحترمهم ونحترم حقوقهم وهم هل يحترمون حقوقنا؟!.نحن ايدينا ممدودة وستظل ممدودة الى كل القوى الوطنية الشمالية والاقليم والعالم اما قبضتنا فهي مشدودة حول حقنا وحقنا فقط.
حل الدولتين جنباً الى جنب بسلام خير من حرب طوال ٣٢ عاماً ولا تبدوا لها نهاية.
"A two-state solution living side by side in peace is far better than thirty-two years of war with no end in sight."
ومجددًا نقول:
أحدٌ أحد، أحدٌ أحد، أحدٌ أحد.
ويحيا الجنوب العربي.
سننتصر، وربنا الله. تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن ( الرياض موقتاً)
٦ يوليو ٢٠٢٦م
كل موقف من مواقف الحياة يتطلب تعاملا خاصاً.. فهناك صمت إيجابي وهناك صمت سلبي. فالموقف يحدد نوع الصمت..
الصمت يمنحك الفرصة لاستيعاب.
ليس بالضرورة أن يكون الصمت دليل على الضعف بل قد يكون قوة وتحكم. قليل من يحسن إستخدام الصمت..
#المكنون
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مساء الخير يا عدن، ومساء الخير جنوبنا العربي الحبيب.
لا لحرب الخدمات وتركيع الشعب.
لا أزال على قناعة بأن الجنوب بأيدي الجنوبيين، وأن علينا أن نتجنب الفتن ما ظهر منها وما بطن.
من حق الشعب أن يطالب بالخدمات، لكن ذلك لا يعني أن تكون الخدمات هي معركتنا الأساسية. معركتنا هي استعادة الدولة، فإذا استعدنا الدولة فسنقوم نحن الجنوبيين بإدارتها، وسنكون نحن المسؤولين عن توفير الخدمات وتحسينها.
لا نؤيد أي مناكفات بين الجنوبيين، ونحذر من نافخي الكير ممن لا يحبون الجنوب ولا يحرصون على مصلحته.
سنستعيد جنوبنا، وسنجد نحن الجنوبيين الطريقة المناسبة للاتفاق على إدارته. وسنقبل به كما سيكون، جيداً كان أم سيئاً، فهذا شأننا نحن. أما أنتم، فلن تكونوا أحرص منا على أنفسنا ووطننا.
شراكتنا ضمن التحالف جاءت من أجل استعادة دولة الجنوب العربي ورفع الهيمنة العسكرو-قبلية الحوثية المدعومة إيرانياً عن عدن وصنعاء . وقد رُفعت عن عدن، بينما لا تزال صنعاء تعاني. ورفع يد القوى الشمالية المتطرفة المحتلة عن الجنوب العربي.فلا يمكن أن تبقى عدن والجنوب رهينة حتى تتحرر صنعاء.
ونكرر ما قلناه سابقاً: قاطرتان تتجهان في اتجاهين مختلفين لا يمكن أن تقودا قطاراً واحداً إلى الأمام.
ولا نزال نرى أن الحل يكمن في حكومة جنوبية خالصة تدير الجنوب العربي، وحكومة حرب تدير المعركة الدبلوماسية أو العسكرية في الشمال، .ثم وبرعاية اخوية من المملكة العربية السعودية قائدة التحالف العربي وبدعم اقليمي وعالمي يتم التفاوض على فك ارتباط امن وسلس بلا ضرر ولا ضرار.
موارد الجنوب لأهله، وموارد الشمال لأهله. ولا يمكن للتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية أن يستمر إلى ما لا نهاية في دعم الخدمات والاقتصاد في بلادنا. يجب أن نُمنح الفرصة لنقف على أقدامنا ونتحمل مسؤولية أنفسنا، أياً كانت النتائج.
“بلادنا، بحرّها وبردها، ويسرها وعسرها، بخيرها وشرها، نحبها كما هي ونتقبلها كما هي.
الشارع محتقن ومزاج الشارع في الجنوب سلبي الى حد كبير ،ليس فقط بسبب انقطاع الكهرباء، بل لأن مستقبله بات مهدداً، ولأن الأفق لم يعد واضحاً كما يريده الناس. ولن تدور عجلة الاقتصاد، ولن يتحسن الأمن، ولن تستقر الخدمات، إلا إذا تحولت هذه الروح السلبية إلى روح إيجابية. ولن يتحقق ذلك إلا عندما تتضح الرؤية ويطمئن الشارع على قضيته ومستقبله. عندها سيخف الغضب، وتتراجع المرارة، وتدور العجلة من جديد.
ومن يعتقد أن الناس ستخضع فهو واهم.
الصراع واضح جداً. فقد توقفت الحرب عند الحدود الفاصلة بين الجنوب المحرر والشمال الخاضع للحوثيين. لماذا؟ لأن الحاضنة الشعبية في الجنوب مختلفة ومنسجمة ومتجانسة، وترفض المشروع الحوثي، كما ترفض إعادة تجربة الوحدة بكل ما حملته من مرارة.
إن تعسف التاريخ والجغرافيا والواقع لا ينتج إلا مزيداً من المعاناة والعذاب والخسائر.
أما محاولة تصوير الأمر وكأنه مجرد غضب بسبب تدهور الخدمات، فهي قراءة خاطئة ولن تنجح. فما لم يطمئن الشارع الجنوبي العربي إلى مصيره ومستقبله، فلن يتحقق الاستقرار.
لقد قلتها من قبل: ستواجهون الشارع، وها أنتم اليوم تواجهونه.
ما هو متاح اليوم وبتكلفة منخفضة قد يصبح غداً غير متاح، وبتكلفة باهظة جداً، سواء توفرت الكهرباء ـ وهي حق واجب ـ أم لم تتوفر.
تحياتي،
أ. د. عبدالناصر الوالي
عدن (من الرياض مؤقتاً)
١٠ يونيو ٢٠٢٦ م
الوحدة اليمنية كانت بالنسبة لنا نحن الجنوبيين حلمًا طالما تغنّينا به في مختلف المراحل، وكان يوم 22 مايو يوم إعلان الوحدة السلمية، حيث كان الجنوب هو الشريك الحقيقي وصانع هذا الحلم، عندما تنازل عن الرئاسة والعاصمة من أجل إنجاح مشروع الوحدة السلمية.
لكن ذلك الحلم لم يستمر طويلًا، إذ سرعان ما تبخر بعد سنوات قليلة، وتم وأد الوحدة بتحويلها من وحدة سلمية قائمة على الشراكة إلى وحدة فُرضت بالقوة، عقب اجتياح الجنوب في حرب 1994.
ومنذ ذلك الحين، أصبحت الدبابة هي البديل عن الوحدة، بعد أن كان يُفترض أن تكون قائمة على التوافق والسلام.
#اعجميات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأسعد الله صباحكم.
صباح الخير جنوبنا الحبيب، وصباح الخير يا عدن.
٤ مايو يوم الوحدة الوطنية والتفويض الشعبي لحامل القضية الجنوبية المجلس الانتقالي الجنوبي .
من حق الناس أن تعبّر عن رأيها بالطرق السلمية.
من حق الناس أن تدافع عن حامل قضيتها، المجلس الانتقالي الجنوبي، وأن تتمسك به؛ أصاب أم أخطأ، فالشعب من يقيّمه، وسيستجيب لرأي الشعب، وهو شأن داخلي.
من حق الناس أن تدافع، وبشراسة، عن حقها في فك الارتباط واستعادة دولة الجنوب العربي الحرة الفيدرالية كاملة السيادة، والعيش جنبًا إلى جنب مع أشقائهم في الجمهورية العربية اليمنية، إخوةً وجيرانًا، لا ضرر ولا ضرار.
من واجب الناس أن تحافظ على اللحمة الوطنية في جنوبٍ يتسع للجميع، ويحافظ على حقوق الجميع (الجنوب لكل وبكل أبنائه)، وأحبّ لأخيك ما تحب لنفسك.
من واجبنا أن نتوافق، ليس فقط مع من نتطابق معهم في الرأي، بل أيضًا مع من نختلف معهم، ونحن أهل حكمة.
من واجب الجميع أن يحافظ على أمن واستقرار الجنوب؛ فلا نماء ولا تطور ولا عيش كريم دون استقرار.
لم يعد يحكم الجنوب اليوم على الأرض غير أبنائه؛ نتقبل بعضنا كما نحن، ومصلحة الشعب الجنوبي تجمعنا.
من واجبنا أن نحافظ على شراكتنا في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وبقية الشركاء. لا ننسى ما قاموا به معنا، ونحن أهل وفاء، ونحن أصحاب مبدأ (التسامح والتصالح)، وجبر الضرر، وتقييم الماضي، والاندفاع إلى الأمام.
كسب الأصدقاء والحفاظ عليهم أصعب بكثير من خسارتهم.
وأعيد وأكرر: لا المال ولا القوة ولا السلطة سبب نجاح أي فكرة، وإنما القبول هو سر نجاحها. وشعب الجنوب مع فكرة فك الارتباط واستعادة الدولة، ولم يعد يقبل أي فكرة غيرها، وقد جُرّبت عليه كل الأفكار وفشلت.
فكرة الوحدة فشلت، و٣٥ سنة من الفشل والتناحر والقتال وعدم الاستقرار تكفي، ومن عدم الحكمة حتى مجرد التفكير فيها مجددًا. شعبان جاران متحابان مع مصالح مشتركة خيرٌ للشعبين، وكل الخير بإذن الله للإقليم والعالم. الحروب والمشكلات والخلافات لم تتوقف بين الشمال والجنوب منذ عام ١٩٩٢م، فإلى متى؟! أليس للشعبين الحق في الحياة؟! أم نحن حقل تجارب؟!
الخلاصة: أنا ليس لدي مشكلة مع إخواني الجنوبيين في كل المحافظات. نأخذ ما يريده أبناء المحافظات الجنوبية (عدن، لحج، أبين، الضالع، شبوة، حضرموت، المهرة، سقطرى)، ونسلمه لفريق خبراء قانوني محلي وعالمي يعيد صياغته في دستور واحد، وبضامن إقليمي، ألا وهو الأشقاء في المملكة مع توثيق دولي، لمدة عشر سنوات، وهي الفترة اللازمة لأي اتفاق أن يصمد:
• يصبح الاتفاق مستقرًا ومؤسسًا
• يتحول إلى جزء من الواقع السياسي
• يصعب الرجوع عنه
المشكلة هي مع الطرف الشمالي المحتل!! هنا نحتاج إلى الأشقاء والعالم لفك ارتباط آمن بلا ضرر ولا ضرار.مع كل الاحترام والتقدير للقوى الوطنية الشمالية العقلانية والمتفهمة.
الرحمة والمجد والخلود للشهداء، والشفاء للجرحى، وما النصر إلا صبر ساعة.
تحياتي
أ. د. عبدالناصر الوالي.
الرياض
٣٠ ابريل ٢٠٢٦م
يا أبناء الجنوب الأحرار يا قبائل العزّة والكرامة يا من حملتم راية الشرف عبر التاريخ
اليوم الجنوب ينادينا جميعًا يطلب منا أن نكون صفًا واحدًا جدارًا متينًا وسيفًا لا ينكسر. إن التحديات التي تواجه أرضنا لا تُهزم إلا بوحدتنا ولا تُكسر إلا بعزيمتنا، ولا تُذل إلا إذا تفرّقنا.
لا تستفزو أسد جريح.. دعو عدن وشأنها .
اللهم ابعد عن عدن والجنوب عامة. كيد الكائدين.
اللهم احفظ الجنوب وأهله، اللهم من اراد للجنوب سوء اشغله بنفسه ورد كيده في نحره واجعل تدميره في تدبيره.
#الجنوب_العربي#المكنون.