ونسألك ألا يحول بيننا وبين النّعم جحود، ألا يصرفنا ضيق الأفق عن الاستشعار، أو تصدّنا ضآلة الفعل عن الامتنان، ألا يدفعنا التكرار للعمى، وأن نزداد بصيرةً وشكرًا كلما تعاقبت علينا النّعم.
"إنّما تروقُ لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسموّ سريرتي، فما أنا براضٍ بالدُونِ، ولا بالمتكاثر الطامع، غيرَ أنّ روحي لا تسكنُ إلا إلى ما جَمُلَ وارتفع."
مِن تمامِ النُّبل ورجاحة العقل،
أن ينتقي المرء لنفسه أصفى الأشياء وأكرمها — لفظًا وفعل، مجلسًا وخِل..
لا اتقاء ملامِ الناس، وإنما هيبةً من أن يسقط من عين نفسه
فما هوان المرءِ على نفسه، إلا أول مهاويه
"يعتبر علم الأعصاب أن الـ (Metacognition) هو أعلى درجات الذكاء وهو باختصار: "القدرة على نقد و تحليل أفكارك!"
هذه الوظيفة التنفيذية العُليا تحدث تحديداً في القشرة الجبهية الأمامية (Prefrontal Cortex).
أقسم الله سبحانه وتعالى بـ ﴿النَّفْسِ اللَّوَّامَةِ﴾، وهي النفس التي تمتلك وعياً عالياً يُمكّنها من مراقبة ذاتها، نقد أفكارها، وتصحيح مسارها بموضوعية وهو التطبيق الحرفي للـ Metacognition!
ربط النبي ﷺ الذكاء والفطنة بهذه القدرة في الحديث: "الكَيِّسُ (أي العاقل الذكي) مَنْ دانَ نَفْسَهُ"، بمعنى حاسبها وراقب أفعالها وأفكارها وتوجهاتها.
🔴 تـــم تـمديـد آخر موعد لترتيب الرغبات للمتقدمين على برامج الـ #matching2026
الموعد الجديد إلى يوم الخميس 14 مايو 🙃 واحتمال التمديد مرة اخرى وارد
⚠️تأخير إعلان "درجة التحكيم النهائية" أدى إلى تأخير موعد إعلان المرشحين للمقابلات الشخصية! وفترة المقابلات ستكون بعد موسم الحج 🕋
"إنك لا تختار حين تُحبّ، ولا تحبّ حين تختار، وإننا مع القضاء والقدر حينَ نُولد، وحين نُحبّ، وحين نموت. وإذ يسألونك عن الحب قُل: هو اندفاع روحٍ إلى روح، ويسألونك عن الروح، فماذا تقول؟ قل هي من أمر ربّي."